هل أصبحت مجنونة ؟
20
الإستشارة:

السلام عليكم  

انا فتاة في السابعة عشر من عمرها اصغر افراد العائلة والداي على قيد الحياة وهما متفهمان وطيبان

لقد كنت حتى الصف الثالث المتوسط فتاة انطوائيه وهادئه ولكن في الصف الاول الثانوي بدأت تتغير الامور بعد تعرفي على صديقه جديده بدأت شخخصيتي تتغير واكثر من الشتم والسب والتحدث عن الاخرين بسوء
 واصبحت اتشاجر كثيرا مع عائلتي واهملت واجباتي المدرسيه وبدات اخاف مما يفكر فيه الناس بشأني اخاف من نظرات الناس والوم نفسي على اتفه شئ قد يحصل والوم نفسي على تغيري
 واقول في داخلي لو كنت اقوى ولااتاثر بكلام الاخرين او مايظنون بشاني لو كنت اقوى لما اجرفت مع تيار التغير اشعر ان حياتي اصبحت كئيبه اشعر بفراغ داخل نفسي اشعر بضعف شديد اتمنى ان استيقظ وافقد جميع ذكرياتي \ارجوكم اجيبوني هل انا اصبحت مجنونه  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته...

يسعدنا صغيرتي تواصلك معنا عبر موقعنا المتميز - موقع المستشار- حيث نبذل قصارى جهدنا بعون الله وفضله في التعاون فيما بيننا على البر والتقوى.

ولله الحمد... على ما تفضل به عليك من هدى والتزام والخير من الله والشر من أنفسنا ، والشيطان يجري مع ابن ادم مجرى الدم. والإنسان لوحده يقع فريسة للشيطان لذا أمرنا الله سبحانه وتعالى بالجماعة وعلمنا رسولنا الكريم كيف نصاحب وحثنا على الإخاء وهو أوثق عروا في الإسلام

الصاحب ساحب وعدوى السيئات أسرع انتشارا من عدوى الحسنات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(  المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)  صحبة الخير تذكرك بالله وتعينك على الطاعة وتعينك على نفسك الأمارة بالسوء,والطيور على أشكالها تقع ويعرف معدن الفرد مع الوقت والاحتكاك ،ومن الحكمة إذا ظهر لنا الحق أسرعنا له ولو لاح الشك والريبة فررنا..

ولقد اكتشفت أن الداء من صديقة السوء فعليك الابتعاد وبتر كل وسائل التواصل والاتصال بكل ما يقرب إلى السوء والمعاصي وذلك مخافة من الله وتجنب غضبه - عز وجل-  وليس مخافة الناس وملامة من حولك ،ليس حياء من الناس بل حياء من الله وهو أن تحفظي الرأس وما وعى والبطن وما حوى.

عزيزتي الغالية : إرضاء الناس غاية لا تدرك فكوني مع الله كما يريد يكن الله لك فوق ما تريدين . و إذا أرضيتي الله رضي عنك وأرضى الناس عنك .استغفري وتوبي عودي لله ولعفة اللسان وحسن الخلق ،سارعي بتواجدك وسط صحبة صالحة متفوقة ملتزمة ،اقطعي كل علاقات الماضي ولا تقفي عند هذه المحطة بالندم والحسرة بل اخرجي من هذه التجربة بدرس وخطوة تغير مسار حياتك وطبيعة علاقاتك.

أصلحي ما بينك وبين الله يصلح الله ما بينك وبين الناس، ومن علامات التوبة الصادقة الندم فمازال ضميرك يقظ والخير يغالب الشر بقوة فاستعيني بالله ولا تعجزي بثقة ويقين في الله وإعانته لك ينصرك في معركتك مع الشيطان ونفسك والصحبة الفاسدة.

لا تلتفتي للناس ومعايرهم إن ميزان السماء هو التقوى {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} ثقتك بنفسك واحترامك لذاتك لا يأتي من الآخرين بل من داخلك بيديك أنت تغيرين قناعاتك ومشاعرك وبالتالي تغير سلوكك وقرارك بعزم وثبات (لن أعود- لن اغضب - أنا ملتزمة -  أنا مؤدبة متفوقة ومحبوبة) خطابك الإيجابي الداخلي أهم و أول خطوات التقدم والتغير.

سدي على الشيطان أبوابه فالفراغ أوسعها ،اشغلي أوقاتك بالمفيد يصلح به حالك ويستفيد به غيرك هذا الشعور بالإنجاز والتوفيق يدفعك للأمام والتطوير،ليكن لك هدف من الدراسة تحديدا وتفصيلا لأن فقد الهدف والغاية يعجل بسرعة الرجوع أو الانتكاس عن الطريق ،لابد من وضع هدف للدراسة وحلم تصبو له نفسك في صورة خطة بخطوات في زمن محدد وتراقبين نفسك وتتابع معك ذلك صديقة وفية مخلصة .
عليك بممارسة الرياضة والأعمال التطوعية ،هوايتك حديدها ومارسيها وعند أي خطوة نجاح وإنجاز مهما كانت صغيرة ارصدي الجوائز شجعي نفسك وخاطبيها بكل إيجابية.
صغيرتي ...  باب التوبة مفتوح وتمحو ما قبلها فلا تنظري لما وقع وتعيشين فيه بالسلب، فتوقفي عن السير في الطريق لله فالله لا يمل حتى تملوا.
التفاؤل والثقة بالله ثم ثقتك بنفسك وتقربي لله بالطاعات والعبادات ،راقبي جوارحك بالليل والنهار وحاسبي نفسك واشغليها بالحق حتى لا تشغلك بالباطل والهوى، أكثري من الاستغفار والصلاة على رسول الله والحوقلة فهي كنوز ومفاتيح الخير. "نحن في انتظار رسالتك القادمة بالبشرى والإنجاز والله المستعان"

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات