ماذا فعلت بي الثلاثون ؟
14
الإستشارة:


متزوجة منذ اثنى عشر عاما جميلة ومحبوبة ولله الفضل والمنة وعمرى اثنان وثلاثون عاما وكذلك زوجى الا انى  أقل  بكثييرمن عمرى  ..

كنت فى بداية زواجنا اشعر بنشاط من الناحية الجنسية الا ان زوجى كان كثير السفر او الخصام فى حال عدم سفره  لاسباب لا  اقول  لا تبدو  منطقية وانما  اقول  لا  اعرفها  اصلا ولكنه كان خصام متواصل وان  كان  مقنعا  كى يقنع   نفسه انه غير مؤاخذ امام الله لذا فهو  يتواصل  للاشياء المهمة فقط و قد يشمتنى اذا عطست  او يلقى السلام عند دخوله كى لا يأثم وهكذا(  فقط )...

ومرت السنوات على هذا النحو  وهو نافضا يده  ايضا من التزامات التربية والتوجيه  لاطفالنا  وهو شخص يبدو هادئا  رزينا  لأبعد مدى  و منطويا ايضا  لكنى لا اراه الا هدوءا  يكاد يصيبنى بشلل  الاطفال ونسأل  الله العفو والعافية  بحيث  أننى  ساكون  الملامة وحدى اذا ما حدث انفصال وقد كان بالفعل حينما طلقت مرتان وتدخل بعض المصلحون  ولم  اسمح لهم بمناقشة الامور الخاصة للحرج الشديد  وهم فى سوى ذلك لا يرونه الا شابا رائعا وكما يقولون ( لا يهش ولا ينش ) وبالفعل  هو  انسان  ملتزم رائع الخلق...

المهم  الحياة استمرت بيننا  من  أجل أطفالناوان كان هو لا  يبدى تمسكا  لا  بى ولا باحد على  الاطلاق  من  صديق  او جار او اى احد  
الان  الحمد  لله  تعقلت كثيرا جدا وصرت لا اهتم بغيابه ولا  اتحرق شوقا  لحاجة جنسية او خلافه كما كنت سابقاحتى انه قد اندهش من ذلك  مما  جعل الخلافات والمشاحنات  بيننا  اقل بكثيييير عن ذى قبل  ولم يعد يضيرنى  الان الا  عدم مراعاته  لشئوننا مما  يجعلنى  احتك  احيانا  بالرجال او الخروج  لاكمال  مهامنا  بما يرضى الله وانا متسترة بالحجاب الشرعى لكن احيانا ابنى يوقعنى فى مشاكل اذا ما تعرض للضرب او الايذاء فى خروجه او لمنع احتيال يجرى علينا من قبل بائع غشاش او مواقف اخرى كثير اضطر فيها للتحدث الى الرجال واشعربالاختناق لان العرف ان المراة لا تظهر على الساحة الا  لوفاة زوجها لا قدر الله او لكونها مطلقة  او لا زوج لها اما  وهى ذات زوج فالمفروض ان تبقى بدارها!!!

 ويملؤنى  شعور باننى  قد  افهم خطأ باننى لا قدر الله سيئة الخلق وكلما طلبت خدمة من صديقة لا يقوم بها الا رجل  كى  تطلب  من زوجها  ادائها لى  ماطلتنى او لا ترد فالنساء الذكيات يابين اشعار ازواجهن بأخرى زوجها متكاسل فى مهام بيته خشية ان يرق زوجها او يتصرف من ورائها لشفقته على تلك المراة  فكيف اتصرف ما  اكثر المواقف التى تستدعى رجل للقيام بها
 
ويعلم الله ليس  لسوء  او  تطلع   للغير فقد نسيت تماما حاجتى للعاطفة او الحب و لا  اطلب خدمات من الغير الا لحاجتى  للمهمة نفسها
فماذا افعل   وزوجى  مشغول مشغول مشغول واذا ما  طالبته  بالقيام  بمهام فى البيت  توانى وماطل  بالسنوات  حدثت مشكلات
ربما  تكون سببا فى الطلاق الثالث والاخير وانا  كما  يقولون مقطوعة من شجرة  ليس لى اخوات  وامى متوفاة

وما السبب  فى  فتور رغبتى الجنسية  الى هذا الحد  الغريب  مما  يجعلنى شديدة الثبات ولا اكترث مهما خاصمنى  وبت لا  اذوب حزنا  على  ذلك كما  كنت سابقا... وهل  هى علامات  سن الثلاثون كما يقول زوجى
بالله عليكم ارشدونى  حرم الله اجسادكم على النار

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة : السلام عليكم ورحمة الله .
 بداية أشكرك على ثقتك بموقعك المستشار ، وأتمنى من الله أن يصلح حالك وحال زوجك ، ونصيحتي الأولى لك : أن تحافظي على زوجك وتبقي معه ما استطعت ، حتى لو كان ثمة أمور لا تتفقان بها .

ثم ليتك تسجلين عشر نقاط إيجابية في شخصية زوجك ، وعشر نقاط سلبية في شخصيتك أنت مرتبة حسب القوة والظهور . تقبلي سلبياتك وكوني أكثر شجاعة بل وتصميما على الخلاص منها . وتذكري إيجابيات زوجك وما ذا يحب وما الذي ينفره منك ومن البيت عادة أو يسليه عنكم .
راجعي طريقة الحديث مع زوجك ، هل كان فيها فظاظة من طرفك ، أو فيها نوع من اللوم والنقد الجارح ؟ لا بد أنك تعرفين شخصية زوجك بعد تلك السنوات ، وتعرفين نقاط ضعفه ونقاط قوته ، فاستفيدي من ذلك في التعامل أو التكيف معه .  
تقربي إلى زوجك أكثر بالحنان والكلمة الطيبة . وكوني إيجابية في التعامل معه ، امتدحيه في بداية أي طلب أو عند تغيير سلوك ما لديه .
تحلي بالصبر ، وشجعي زوجك على الحديث بصراحة والتغيير الإيجابي ولا تيأسي .

لا علاقة لبرودك بسن الثلاثين ، بل على العكس فسن الثلاثين سن الاحتياج والنضج والحميمية ، والتجديد والخبرات التي لا تخلو من إثارة . وبرودك ربما جاء نتيجة كثرة غياب زوجك ومعاناتك في السابق ، وشدة حرصك ، أو شعورك بالإحباط ، وما زاد عن حده ربما انقلب إلى ضده ، وربما المسألة نفسية وقتية على كل حال .

استعيضي عن حاجتك الخاصة أحيانا بأمور أخرى لا تقل أهمية ، وكوني متجددة ، مرحة ، متفائلة ، ولا تنسي السحر الحلال حيث حسن المعاملة ، وسعة الصدر ، والحلم ، وعليك بكثرة الدعاء .
وفقك الله .  

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات