النت أفقدني التوفيق !!
15
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أنا فتاة أبلغ من العمر 26 طالبة ماجستير,أحببت رجلا يصغرني بسنتين ,تعرفت عليه من خلال الانترنت, تطورت العلاقة حتى وصلت للمكالمات الهاتفية اليومية,, لاأعلم حقيقة إن كان يحبني بالفعل أم أنه يقضي وقتا للتسلية,,ولكنني أحببته بصدق,,

هو الشخص الوحيد الذي يسأل عني ,,وهو الملازم لي في نومي ويقظتي,,وهو من يهتم لغضبي وسعادتي,أعيش فراغ كبير بالرغم من أنني أعمل على بحث الماجستير لكنه فراغ عاطفي,,

اناالكبرى بين اخوتى والبقيه ذكور,,وامي بعيده عني جدا,,العلاقة قاربت السنة وخلال هذه السنة شعرت ببعدي عن الله وبعدم التوفيق خاصة في الدراسة ففكرت في الابتعاد عنه مع اني احبه حبا عظيمافقلت له انني سأتزوج في شهر شوال حتى استطيع التأقلم تدريجيا على بعده

أحيانا أقول سأخبره بأن هذه مجرد كذبه لانني احبه ولااستطيع الابعاد عنه واحيانا اقول لعلّ هذه العلاقة المحرمه سبب في قلة التوفيق وانا محتارة جدا ولم يتبقى الا القليل على شهر شوال

لا اعلم هل استمر ام اخبره بالحقيقه!! بحاجه ماسة إلى مشورتكم بارك الله فيكم ونفع بكم..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد :

بنيتي الغريبة أولا: أحب أن أقرر أن ما قمت به من عقد علاقة مع شاب خارج نطاق العلاقة الطبيعية وأقصد الزوجية هو عمل محرم و كان من الطبيعي أن تشعري بالضيق لأنك قمت بما لايرضي الله وقد قال الله تعالى ({ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً}) وما أصابك من عقبات في دراستك لا شك أن لها علاقة مباشرة بالموضوع إذ أن الراحة النفسية التي كنت تتمتعين بها قبل الوقوع في شرك هذه العلاقة افتقدتها وبالتالي ذهبت معها القوة على التركيز وصفاء الذهن المطلوبان للبحث والدراسة والاستنتاج.

ثانيا: استمرِ في  محاولاتك التخلص من هذه العلاقة و التوبة إلى الله واعلمِ أن باب التوبة مفتوح لم يغلق بعد حيث يقول مولاك مناديا (ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما )

ثانيا:إن لم تستطيعِ و غلبك الهوى وطالما أنك وقعت فيما وقعت فيه  و تشعرين  أنك تثقين به ( وهؤلاء الشباب نادرا أن يكونوا أهل الثقة بل من أندر النادر) فلماذا لا يتقدم للزواج وهنا يتبين الصحيح  من الكذب فإن كان جادا صادقا سيفعل وعندها يحصل الدواء النافع لمن أحب وهو الزواج كما صح عن المصطفى صلى الله عليه و سلم ((لم ير للمتحابين مثل النكاح )) قال الألباني : (صحيح) انظر حديث رقم:5200 في صحيح الجامع.

ثالثا: أعلم أن هذا ليس  تشريعا للعلاقات الآثمة ولكن علاجا لمن غلبه الهوى . ثم لتكوني مستعدة للصدمة التي قد تحدث عندما يخذلك من تظنين أنه يحبك و متعلق بك وهم هكذا دائما.

وفقك الله ورعاك ويسر عليك في دراستك ولا تنسينا من دعائك .

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات