ماذا أفعل مع عناد طفلي ؟
21
الإستشارة:


انا لدي ثلاثة اطفال ولدين وفتاه ابني الكبير عمره 9 سنين وابنتي 6 سنين وابني الصغير 10 شهور وابني الكبير وابنتي اشقياء جدا ودائما صراخ وازعاج وبالاخص ابنتي فهي عندما اطلبها لاتستجيب ابدا بل تسخر من طلبي لها

ويشتكون من التبول الاأرادي واكل اظافرهم وابنتي تمص اصبعها انا في حيرة من امري لااعرف كيف اتعامل معهم وبالاخص ابنتي فكل هذه المشاكل التي يعانون منها تؤرقني كثيرا...

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت أم ريان :

أشكرك على اهتمامك بأولادك وحرصك على تربيتهم. وهم متعبون حقا وعلينا الصبر والتحمل .. وإن عممنا المشكلة على أنها تقع لكل الآباء والأمهات فهناك عوامل مختلفة منها طبيعة الوالدين في معالجة المواقف والالانفعالات التي تظهر منهما في هذه المواقف.

والعبارات الدارجة والتي يسمعها الأبناء منهما.. ومستوى العلاقة والتفاعلات التي تظهر منها تجاه بعض .. كل هذه الأمور تجعل الطفل أكثر جديةأو تهاون في التربية .. وعليك اتباع بعض الأساليب التربوية في ذلك منها :

1)الحوار مع الأبناء كثيرا في مواضيع عادية ومتنوعة لتعويدهم على ثقافة الحوار وعلاج المشكلات بأسلوب أكثر هدوءا .

2) طرح الأسئلة  وتدريب الطفل الاختيار من بدائل متفرقة لتنمية الثقة في النفس ... مثل مأرأيك في .. ماذا تختر من هذه الأمور ؟ أيهما أفضل ياولدي ... وهكذا.

3) وضع قوانين أكثر صرامة وقواعد أكثر جدية لجميع الأفراد مثل أوقات النوم وعادات الأكل الجماعي والمتنوع وقواعد العلاقة بين الكبار والصغار.

4) أحرصي على العبارات المتبادلة مع والدهم أن تكون أكثر احتراما وحكمة وعقلانية وعدم التبسط في العبارات  وابتعدوا عن العبارات الشعبية الدارجة والتي قد يسمعها الأولاد من غيركم ويفهموها بمعاني سيئة لأن جزء كبير من نظرة الأبناء للوالدين تعتمد عهلى كلماتهم وقناعاتهم والموقف التي يتبناها كل منهما.

5) وزعي أدوار التربيةبينك ووالدهم من خلال توزيع المهام على أن يركز الأب على الأولاد وأنت على البنات بشكل أكبر لأن توزيع الأدوار يسهم بشكل أكبر في تحقق النتائج بطريقة أفضل.

 وفي الختام هذه مرحلة تسمى العناد تتعدل وتكون أكثر توازنا مع كبر  الأولاد والمهم هو الحوار والمكاشفة واستعمال أسلوب يا ولدي أو يا بنتي لو كنت مكاني وحدث من أبنك أو بنتك مثل هذا السلوك ماذا ستعملينوهنا يحدث تغير في القناعات والأفكار.

أشكرك وأقدر استشارتك والله يصلح اولادك ويهديهم .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات