راحتي في بعدي عن أهلي !!
39
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزاكم الله خيرا على هذا الموقع ووفقكم للخير دائما سوف أكتب ما في نفسي وأعتذر مقدما عن طول الرسالة أشعر إنني تائهة لا أدل أين طريقي ولا أدري أي طريق أسلك هذا ما شعر به

تردد كثيرا في كتابه ما أشعر به إلا أن رغبتي في توجيهك ونصحكم هو ما دفعني لذلك لعلي أجد من يأخذ بيدي  لأكمل طريقي براح بال فأنا أفتقده كثيرا منذ أن كنت صغيره وأنا متعلقة كثيرا بأمي أبي أحبهم كثيرا وهم مهتمين بي كثيرا

كنت لا أنام إلا بحضنهم ولا أتنازل عن مكاني أبد حتى أن أمي أنجبت بعدي إلا أني لم أتنازل عن مكاني أستمر ذلك حتى وصولي للمرحلة السادسة الابتدائية في مرحله المتوسط ابتعدوا عني كثير وبدون سابق إنذار

وذلك لان أمي توظف ولكني وجدته اهتمام معلماتي بي وحبهم لي عوضني كثيرا منذ ذلك الوقت وأنا لم أعد أشعر باهتمام أمي بي في الصباح أنا في المدرسة متوسط أرجع تذهب أمي وأبي لعملهما يعودون في المغرب وهم متعبون

أمي عصبيه المزاج لا نستطيع الجلوس معا وان جلست معها رسميه جدا لم أتعود  على ذلك ثم بعد ذلك أعود مراجعه دروس وبعدها للنوم وهكذا طوال ألسنه حتى في الإجازات  حتى ألان أنا في المرحلة الجامعية أصبح هناك حاجز كبير

حاولت مرارا أن أكسره إلا أنني  لم أستطع حتى وقت أمرض أو أتعب لا تسأل عني أبدا لم تسأل في يوم من الأيام عن دراستي ولا عن درجاتي أنا عندما يكون عندي اختبار أتمنى منها كلمه واحده أنتظرها وهذه ألسنه الرابعة أنتظرها ولم أسمعها كلمه الله يوفقك في اختبارك ويسهل عليك  

أريد أن أسمعها عندما أذهب أختبر وأريد عندما أرجع أن تسألني كيف هو اختبارك عندما أذهب للجامعة والله أني انتظر عند الباب قليلا وأقول في نفسي سوف أسمعها ولا أجدها ينكسر خاطري كثير ثم أذهب أختبر وأعود وأقول تسألني ولا أسمعها

هذا التصرف معي انااااا فقط أما أخواني وأخواتي تهي لهم الجو وتسألهم عن اختباراتهم إلا أنا حتى عندما أتعب وأمرض لا تسال عني أبد تصدق يادكتور في أحدى السنوات مرضت حتى أنه كان يغمى على وأنا أصلي لم تسأل عنى

والذي كان يلازمني خادمتنا كان جالسه بجاني وتقول لي أنا بجانبك أي شيء تريدينه قولي لي _ كلما أتذكر وقفتها معي أدعي لها _ لم تسأل عني إلا في ثالث يوم وقد وشفيت في المرحلة الثانوية  كان هناك موضوع  خطوبه لابن خالتي كل الناس يعرفون أني مخطوبه له كنت فرحانة كثير لسحن خلقه وصفاته الرائعة بشهادة الكل

لا أعلم ما الذي حصل ووصلني خطوبته من أحدى قريباته حزنت كثيرا في هذه ألسنه تخرجي من الثانوي وأخواتي أحضروا لي هدايا عندما يسألوني أقول لهم أحضروا لي كفن لاني مت بزواج من أحب لا أنكر أني أحبه حتى ألان  

أعلم إن الزواج قسمه ونصيب قلت لنفسي هذا الكلام إلا أن نفسي لا تريد سماعه مني الذي أحتاجه أن أسمع ذلك منهم أحتاج أحد يتكلم معي في هذا الموضوع أحتاج أن يقول أن فلان ليس من نصيبك  أريد أن أعرف ما الذي حصل ولماذا لم تتم  الخطوبة

أعرف أنه مر على الموضوع كثير  إلا أن نظرات الناس بي نظرات شك أنه لم يتمم الموضوع لاني بي عيب أو أي شيء أخر الناس تسألني عنه  ولماذا لم تتم الخطوبة لا جواب لدي إلا الصمت  حتى ذهبت لخالتي زيارة  مقارنه بيني وبينه أستمر أكثر من ربع ساعة أمي تتحدث عني وخالتي تتحدث عن ولدها والصفات متطابقة

أنا ألان عمري 23 صاروا يقولوا لي أنت عانس رغم إني ولله الحمد مرتاحة أعرف أن القدر كله خير ولو ربي كاتب لي الزواج بتزوج مو زعلانه ولا مستعجلة بس كلامهم يضيق صدري كثير وصرت أسمعها كثير صرت أحسب عمري وأعده في كل يوم

صرت أفكر كثير بالزواج أشعر أني ثقلت عليهم كثير ولم يعد هناك مكان لي أصبحوا يتكلموا عن الجنس كثير أمور كثيرة تدخل في راسي وأفكر فيها لا أعلم كثيرا عن الجنس ولكني صرت أبحث عنه  مارست العادة السرية  لأنهم  فتحوا على باب كبير وصعب أقفله ولكني ولله الحمد تبت منها إن شاء الله لن أعود لها مره أخرى

كلامهم يتعبني كثيرا لا أستطيع أن أتكلم معهم في هذا وأقول لهم لا تتكلموا في هذا الموضوع أخواني صاروا يلبسون شورتات قصيرة تقلب علي أمور كثيرة أنا ولله الحمد أحاول قدر ما أستطيع الابتعاد عن ما يغضب الله  حتى وأن عملت ذنب أحاسب نفسي وأتوب

ألمشكله أن أي عمل أقوم به لا يرضي أهلي رغم إني  ما سويت شيء خطا  يقولون هذا وأن تعبدين ربك وأنت أصلا ما تخافين من ربك لو تخافين ما تسوين كذا  مره كان فيه مشكله ومريت من جنب باب الغرفة وكان الصوت مرتفع جدا ويتكلموا فيني

دخلت عليهم وسمعوني كلام يسم البدن أنت ما تخافين من ربك أنت تعرفين أن التجسس حرام وأنت ألان تتجسسين يزعلون ويقاطعوني  حتى وأن كان هناك نقاش أو وجهه نظر حتى وان حصل جدال أو ضرب  يقاطعوني وأنا أتعب كثيرا لاني أخاف إن أعمالي لا ترتفع لله

هم أصلا مقصرين كثير لا أزكي نفسي ولكن لا يحافظون على الصلاة ولا يقرءون القران إلا نارد أو في رمضان التفاهم معاهم صعب أحاول أبتعد عنهم ويؤذوني يسمعوني كلام يسم البدن حتى لو إنا ما تكلمت وألتزم الصمت طلبا في رضاء ربي

حتى إذا كنت أتابع تلفزيون  يفصلون الأسلاك ويروحوا حتى وأن شغلته مره ثانيه يفصلوا ويروحوا وربي يكرهوني فيهم صرت أحسن أني أكرهم وما أريدهم أرتاح بدونهم

بس أنا خائفة من ربي أن ما يقبل أعمالي وهم ما يهتمون بهذا الشيء وأنا أنحرق في كل دقيقه أخاف أن ربي يرفض إعمالي بسببهم جزاك الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


ابنتنا الكريمة : الأسرار .

أسأل الله أن يكون سرك خيرا من جهرك و أن تكوني في الحالين على ما يحب ربنا ويرضى.

ابنتي الغالية لقد قرأت رسالتك أكثر من مرة وشعرت بالمعاناة التي تقابلينها والصعوبات التي تحيط بك من كل جانب, إن رسالتك مليئة بالأحاسيس تنبض بصدق المشاعر وحب الأسرة ومن حولك.\لهذا اسمع كلام من هو في سن والدك أو لعله عسى أن ينفعك الله به:
1-أنت لست عانس لأن عمر الزواج في أغلب مجتمعاتنا تأخر كثيرا بسبب الدراسة والبحث عن الوظيفة وصعوبات الحياة الاقتصادية وغيرها قد يكون عمرك في السابق قبل خمسين سنة هو سن عنوسة ولكن ليس اليوم بأي حال من الأحوال. فطيبي نفسا واطرحي عن قلبك الغض هما لا داعي له, فالبنات حولنا يخطبون في هذا العمر وبعده.
2-أنت عاطفية نموذجية و ربما نمى فيك هذا, سلوك الوالدين معك و شدة التصاقك بهما مما جعلك لا تتقبلين بسهولة قدوم إخوة هم جديرون بالاهتمام من قبل الوالدين أيضا, ومما يؤكد ذلك تعلقك بابن خالتك بطريقة مكشوفة و تصريحاتك العاطفية (أحضروا لي كفن) لماذا؟ لأن من أحبه تزوج بأخرى!!! وهل هذه نهاية العالم؟ وهل زواجه بأخرى حكم عليك بالإعدام؟ وهل هو الرجل الأخير في العالم ليس هناك غيره؟ ومن أدراك أن السعادة تكون مع المحبوب؟ لدي من القصص ما يكفي لإقناعك أن المحبوب ليس بالضرورة هو مصدر السعادة فكم من الزيجات التي كانت نتيجة حب (بما في ذلك الحب الشريف والتعلق البعيد عن الحرام كما هو حالك أنت وأمثالك من البنات في المجتمعات المحافظة الطاهرة) أقول كم من الزيجات انتهت بالطلاق لأن الغطاء انكشف بالزواج وبانت الأمور على حقيقتها فالمحبوب بشر يخطئ ويغضب ويخالف ويوافق وله اجتهاداته التي قد لا تكون مصدر سرور الطرف الآخر وهكذا ولا أريد أن أطيل عليك في هذا الموضوع واعلم أن في دراسة في إحدى الدول العربية أن الطلاق كان نهاية 80% من الزيجات المبنية على حب قبل الزواج, فطيبي نفسا أيضا ولا تجزع وارض بما قسم الله لك, بنيتي واقرأ إن شئت (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).
3-أما تصرف والديك معك وخاصة الوالدة يبدو لي أنها أحست أنها بالغت معك في صغرك و هو ما يسمى (بالحماية الزائدة أو الدلال الزائد) وهو فعلا منطبق على تصرفها معك في الصغر إذ أنه ليس من الطبعي أن تنام فتاة في 12 سنة من العمر في فراش والديها, لذا يبدو أن الوالدة اتخذت خطة لفطامك العاطفي وتقليل التعلق بها وهو من مصلحتك ولكنها والله أعلم بالغت كثيرا كما بالغت في البداية معك في التدليل و هذا أيضا من سمات الشخصية العاطفية أنها قد تبالغ في التقريب وقد تبالغ في الابتعاد و لكن يبقى قصدها في مصلحتك وإن هي أخطأت الوصفة والطريقة.
4-الكلام عن الأمور الخاصة جدا بجرأة أمام الآخرين هي مشكلة فعلا موجودة لدى الكثير من الناس ذكورا وإناثا وقد يكون لها آثار غير محمودة كما أشرت في تجربتك, و لست أنت الوحيدة في ذلك و لكن كما أننا مأمورون بصرف أنظارنا  عن ما لا يحل فكذلك أسماعنا ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ولإن دخلت في فخ العادة السرية ثم خرجت منه فهذا يعطيني انطباع بقوة في الشخصية و حزم رائع فعلا لأن الكثير من الشباب لا يخرجون منها بسهولة وهذا من توفيق الله لك وتيسيره عليك و لعل الرعاية الإلهية واللطف الرباني يدفعانك لمعالي الأمور والنفور من سفاسفها لذا فلتنس هذه النقطة ولتنطلق في حياتك العامة بنجاح.
5-موضوع الإخوة و اتهامك باستراق السمع فهذا أمر غير عادل أن ينتقدوك على فعل يرون أنك قمت به ولا ينتقدون أنفسهم على الكلام في الغير وهو غيبة أيضا ومحرم, والإنسان غالبا يرى أخطاء الآخرين ولكن لا يرى عيوبه, من ناحية أخرى الاهتمام بالأبناء وإهمال البنات مع كل أسف قد يحصل نتيجة شعور خاطئ عند بعض الأسر بوجوب الانتباه للذكور أكثر و هو نابع من تفضيلهم على أخواتهم أحيانا أو نابع من أن البنات لا يحتجن إلى الكثير من الاهتمام لأنهن مقصورات في البيوت و ليس لهم امتداد علاقات خارج محيط الأسرة فالخطر أقل و بالتالي الرعاية أقل, و رغم أن المربون و أرباب الأسر متفقون على أن تربية البنت أسهل بكثير من تربية الابن (الذكر) إلا أن التفكير بهذه الطريقة غير صحيح فإن الإحسان إلى البنات موعود بأجل الدرجات عند رب العالمين فمن ابتلي بشيء من هذه البنات فأدبها و أحسن تأديبها كانت له ستر من النار أو كما ورد في الحديث عن فضل تربية البنات,\بنيتي الكريمة: فكما ترين فأنت لست غير محبوبة أو غير مرغوب فيك المسألة برمتها هي منهجية خاطئة في التعامل مع الأولاد ذكورا و إناثا و إلا فأنت ابنتهم و غالية عليهم و لا يمكن أن ترخصين أبدا.\بنيتي الطيبة (الأسرار) أنصحك في نهاية هذه الاستشارة بالآتي:
1-تأمل ما ذكر أعلاه بكل موضوعية و صدق مع النفس.\2-   أن تتصل بمركز التنمية الأسرية بالإحساء فعله من الأفضل مشافهة المستشار و خاصة في بعض جوانب ما ذكرته وأي مستشار بالمركز يقوم بالمهمة إنشاء الله.\3-الاستمرار في الإحسان للوالدين و تعلمين عظم حقهما مهما بلغ ظلمهما و أنت تقرئين في القرآن ضرورة الإحسان إلى الوالدين حتى لو طلبا من الولد أن يفعل شيئا يدخله النار و ذلك بطلبهم أن يشرك معهم و اقرئي إن شئت (وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) فما ترين والديك صنعا بالمقارنة مع من ذكر في الآية الكريمة؟ إنه لا شيء.\4-   و الاستمرار في صنع المعروف مع الإخوة مهما حصل فهي طريقة الكرام و في قصة ذلك الذي أتى إلى النبي صلى الله عليه و سلم و قال له كلاما يشبه كلامك نوعا ما, فقال له إن كان كما قلت فكأنما تسف في وجوههم المل أو كما قال عليه السلام, والمل هو الرماد الحار, فأنت الرابحة في النهاية بإذن الله.\5-أريدك بنيتي أن تتأملي هذا الحديث وأن تحفظيه وتردديه دائما وهو وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما (إحفظ الله تجده أمامك, نعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة, و اعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك, وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك, واعلم أن النصر مع الصبر, وأن الفرج مع الكرب, وأن مع العسر يسرا) فستذرف عينك دمعة كأني أراها دعيها تترقرق فهي من الدواء بإذن الله وبعدها ستشعرين بنشوة لمقابلة الصعاب لا يمكن وصفها إ شاء الله.

بنيتي أكتب لنا بما يبدو لك وفقك الله لما يحب ويرضى ولا تنسيننا من دعائك أيتها المباركة ونحن في شوق للاطمئنان عليك.

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات