كيف يقبل أخي نصحنا ؟
45
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم . اسال ان يوفقكم في الدنيا والآخرة موضوعنا كالآتي:-أخي الكبير عمره 26 سنة عازب مشكلته انه ما يتقبل نصائحنا وارشادتنا حتى من الوالدين حفظهم الله

وفي بعض الاحيان تكون اشياء خاطئة 100% ويفعلها وأمي نتصحه ولكن لايقبل لكن بعكس زملائه يتقبل منهم بكل صدر رحب استعملنا معه الاسلوب الدبلوماسي وفشل استعملنا اسلوب المقاطعة وفشل

واستعملنا اسلوب الهدوء والحب والنصح الغير مباشر وفشل وهذا الاسلوب كثير ما نستخدمه،ولو كثرنا معه الكلام لقطعنا بالايام وامي دائما تدافع عنه مع انه معاملته لها أي أمي جدا سيئة

وفي بعض الأحيان تكون لابأس لها ،،وفي بعض الأحيان يكون هو مخطىء علينا يعني أنا وأختي ولكن امي لاتعتبه ولاتفهمه الخطأ الذي وقع منه طبعا يعتزلنا يعتبر المنزل مثل الفندق أكل نوم شرب ..الخ دون اعطاء أي قيمة لنا باننا موجودين

ملاحظة:أخي الذي اكلمكم عنه تعرض في الصغر للضرب الشديد من أبي لدرجة ضربه بالاسلاك ،،هل تعتقدون أن هذه الأشياء أثرت عليه أي الضرب؟؟

 وجزاكم الله خير وأسعدكم في الدنيا ولآخرة وأعلى شأنكم وجزاكم الله خير مرة أخرآ،،وصلى الله على نبينا محمد..انتهى.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله  .. وبعد .

في البداية أشكر لك ثقة في هذا الموقع .. وأرحب بك ..\ثم إني أشكر لك حرصك على أخيك .. وجميل أن يوجد في العائلة من يحمل هذا الإحساس الجميل .. ويحرص على إصلاح عائلة .. وأن تكون حياة أفرادها على مايرضي الله تعالى .. فجزاك الله خير الجزاء .. وجعل عملك هذا في ميزان حسناتك ...\أخي الكريم : من الواضح من رسالتك أن أخاك يستغل الوضع في المنزل ( الزعل عليه) من قبل الوالد والوالدة .. تقولين (،،ولو كثرنا معه الكلام لقطعنا بالايام  ) ..\ولهذا فهو يجعل ذلك حجة للتملص من الواجبات وإحترام الآخرين .. وهذه العقلية موجودة في كثير من الشباب هداهم الله .. لذا فهو  يتمادى في طريقته .. وقد يزداد التمادي إن لم يجد ما يردعه .. وأظن أن بيئتكم ملتزمة بأمر الله و لا تحتاج إلى كثير كلام عن أهمية التربية الصالحة وأثرها على المستوى الفردي والجماعي، .. وكون المسألة مستمرة من سنوات . سأذكر لك بعض الوسائل العملية مباشرة:\أولاً :\من المهم مكاشفة أخيك بما تعرفينه عنه   )من جانب المعاملة وانه ما يتقبل نصائحنا وار شادتنا حتى من الوالدين حفظهم الله ،وفي بعض الأحيان تكون أشياء خاطئة 100% ويفعلها وأمي نتصحه) وذلك بجلسة هادئة وتعريته لنفسه .. و تذكيره بنعم الله عليه بالوالدين وأنهما من أبواب الجنة .

ولا تنس أن تذكره بعواقب السير على هذا الطريق .. وما ستكون عليه صورته لدى نفسه ولدى الآخرين .. وحبذا دعم ذلك بقصص واقعية ...\ثانياُ :\مما يجب التنبيه عليه هو التغليظ في الكلام أحيانا .. فليس من الصحيح أن تدافع عنه أمك دائماً فهذا خطأ ويجب أن تفهم أمك هذا الأمر ..\ثالثاً :\أرى من المهم جداً أن تبحث عن أقرب الناس إليه .. والذين يمكن أن يساعدوك في علاج أخيك .. وتشاوروا جميعاً في أفضل السبل لذلك .. ولا تنسي أن تشرك معك أحداً من داخل الأسرة (مثل الوالدة والوالد )؛ فهذا سيساعدك على تحمل المواقف المقبلة  .. كذلك إذا كنت تعرف من أصدقاء أخيك من هو حريص على الخير ..  و علاقته بأخيك طيبة ؟ إذا وجدت من هو كذلك فاطلب منه أن يكون له دور في مناصحة أخيك دون أن يعلم أخوك بأنك أنت الذي طلبت منه ذلك .. أجعل هؤلاء الذين يقدرهم أخوك أو يؤثروا فيه هم الذين يوجهون له النصيحة في هذا الشأن .. هل\رابعاً : من الواضح تأثير الرفقة السيئة على أخيك .

 فياليت أن تبحثوا عن الرفقة الصالحة .. وبمعنى آخر لعل لكم معارف لأناس صالحين  .. وتطلبوا منهم استيعاب أخيك .. وتكوين صداقات أخوية تعينه –بعد الله-.\رابعاً :\اطرح على أبيك – إن كان يتفهم هذا الأمر – الجلوس مع أخيك جلسة ود ومصارحة وحبذا لو كانت في مكان خاص كجلسة عشاء في أحد المطاعم مثلاً – وأن يتحدث معه حول هذا الأمر بهدوء .. ويمكن أن تقوم أنت بذلك ..\خامساً :\حاول المواصلة معه وتكثيف تلك والمواصلة في تذكيره .. وليكن بطرق جديدة في كل مرة .. ولاتعتمدعلى طريقة واحدة فقط وهي الأسلوب المباشر .. بل مرة عن طريق قصة .. ومرة عن طريق موقف حصل قريباً .. ومرة عن طريق رسالةٍ إلكترونية .. ومرة أن تذكريه بحال الوالد وما يمر به من صراع، ومرة عن طريق إهدائه كتاباً أو شريطاً وهكذا.... ويا حبذا لو نجحت في إقناعهما بالذهاب إلى  حلقة  ذكر أو محاضرة دينية تزيد فيها من ثقافتهما الدينية  .. ويتقربا فيها أكثر إلى الله، عندها ستتضح لهن أمور كثيرة لم يكن ليرنها في عالمهما المغلق .. ولا تتعجلي النتيجة ..\وإذا لم يقتنعن بهذا .. فتحدث معه عن الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها في البيت .. والأشياء التي لا يمكن تركها .. \سادساً :\حول أن تصل إلى أن يكشف لك عن أسراره فتلك مرحلة مهمة لتعرف أسباب سيره على هذا الطريق .. فبداية العلاج بمعرفة الأسباب .. ولا تحاول أثناء ذلك الكشف أن تقاطعه أو تنصحه حتى ينتهي من كل ما لديه ثم تبدأ بكلامك .. ولا تجعل كل اللوم عليه (وتلك حقيقة) بل شاركه في بعض الأسباب الخارجة عنه مثل إهمال السؤال عنه أحياناً .. ضعف الثقة فيه من قبل الأسرة .. ثم ذكره بمسؤوليته اتجاه نفسه أولاً ثم الآخرين ثانياً .. وليدرك أنه أكبر الخاسرين .. ثم هو رجل والرجل هو الذي يستطيع أن يتحكم بنفسه فيقودها لتحقيق أهدافه السامية الذاتية .. ولا يعطي لنفسه هواها فتسير به إلى حيث تريد لا إلى حيث يريد.. ثم اطرح عليه ماذا لو توفي الوالد –لا قدر الله-؟ كيف سيتصرف وماذا سيفعل؟ وماذا سيكون دوره في هذه الأسرة التي ربته وعلمته وبذلت الكثير من أجله. هل يرضى أن يكون حملاً على الأسرة بدل أن يكون رافداً! وماذا لو كان هو السبب –بعد الله– في وفاة والده كيف سيكون شعوره.أعطيه صورة خيالية للوالد وقد علم بأعماله وأفعاله ودعيه يفكر كيف سيكون وضع الوالد.\سابعا افتح معه باب الحوار والنقاش معهن بحب وثقة وعقلانية .. ليس في الحب فقط، ولكن في الهوايات والاهتمامات والمواهب والدين عمومًا، وادعيهما مرة ومرات إلى الالتزام بالصلاة والتقرب إلى الله .

وأخيراً .. وهو رأس الأمر عليك بكثرة الدعاء ..وأن هذا من أعظم أسباب التوفيق ..\وأعلم أن الأمر لله من قبل ومن بعد ..\أسأل الله أن يبارك في جهودك .. وينفع بك .. وأن يهدي أخاك وجميع المسلمين .. وأن يكتب على يديك الخير .. ويجعلك هاديا مهديا .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات