ابن عمي المراهق .
40
الإستشارة:


نشكركم جزيل الشكر على جهودكم الفعاله
مشكلتي هي مع ولد عمي الذي ربيته من وعمره ثلاث سنين الى ان اصبح رجلا 20سنه انا المسؤله عنه دائما وكلنا من اسرة ملتزمة جدا ولكن صدف وان وجد ابي او امي العديد العديد من افلام السكس في جوالهوعاقبه والدي مرارا

 والان هو محبوس في الملحق الى ان ياخذه اخي الكبير معه في شقته وقررت ان اتغطى عليه وان لا ينظر الي ثانية لاني قد رايته ينظر لاختي التي اصغر مني بشهوه وهي تمشي ولا ادري هل قراري صائب وانا واثقه انه لن يتفهم وسيعتقد اني اتخلى عنه  ترى هل كلامه صحيح وما العقاب الصائب الذي ينفع معه مع العلم انناوالله الشاهد لم نبقي جهد "والله المعين" اتمنى ان تساعدوني في اقرب وقت.....

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :
شكر الله للسائلة على جهودها الطيبة في تربية ابن عمها ورعايته ، وأوصيها مع والديها بعدم التضجر أو اليأس في توجيهه ، وأذكرهم بالتحلي بالصبر الجميل والمصابرة ، وبكثرة الدعاء بصلاحه ، وأنوه على مراعاة الحكمة والموعظة الحسنة من أجل إقناع هذا المراهق بمخاطر الأصحاب الفاسدين الذين اكتسب منهم مثل هذه المشاهد في الجوال .

ولا بأس من الاستطراد بعض الشيء في مسألة توجيه الشاب في مرحلة ( المراهقة ) التي هي من أخطر المراحل التي يجب الانتباه إليها ؛ ذلك أن المراهقين لديهم قابلية خاصة ( للاستهواء ) بمعنى التقليد والمحاكاة ، فربما أعجب بعض الشباب بأناس فاسدين ومغنين ماجنين أو ممثلين وغيرهم . وكما قال ابن شوذب : " إن الشاب لينشأ ، فإن آثر أن يجالس أهل العلم كاد أن يسلم ، وإن مال إلى غيرهم كاد أن يعطب " .

ومن هنا فإننا أمام نمط جديد من فترات العمر تحتاج إلى مداراة وترفق وتأليف القلوب ، وإلى بذل جهود مضنية ووسائل تجديدية وهادفة في احتواء المراهق ! وخير وسيلة هي إيجاد الصحبة الطيبة والتأثير عليه في سلوك الخير والهدى ، وتهيئة الجو الملائم لعمره ، والملبي لإشباع هواياته واستنفاذ طاقاته فيما هو مباح ونافع ، فهناك القنوات النافعة عن طريق الاشتراك في قناة المجد وغيرها ، وأيضا هناك المناشط الرياضية كالسباحة وبعض الهوايات كالصيد والرحلات البرية والبحرية والتعرف على المناطق والمدن والمعالم ، وحبذا تقديم الهدايا لهم سواء أشرطة مفيدة وكذلك المجلات الهادفة وغير ذلك .

وأعود مرة ثانية لأؤكد للأخت السائلة على مسألة التحجب من ابن العم ، ومتابعة وضعه الشاب في الملحق الذي في البيت أو ذهابه مع أخيك إلى الشقة .

وأخيرا ، أقترح التشاور مع بعض الأخيار من الأساتذة والمربين في علاج مشكلة المراهق ، فعن طريق الشورى والتعاون يتم التغلب على كثير من المشكلات لا سيما فيما يتعلق بالشباب ، ومناصحتهم ، ودعوتهم إلى الخير .  
أسأل الله العلي القدير أن يهدي شباب الإسلام، ويحفظهم من الفتن .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات