زوجي يهدد حياة أولادي !!
22
الإستشارة:


انابيتي في ضياع فاناام5اطفال مشكلتي في زوجي دمر حياتي وحياة اولادي وانااحتاج تعاونكم معي بعدالله في انقاذولدي الكبير واللي هوضحية ابوه

ولدي من ذوي الاحتياجات الخاصه كان بفضل ربي ممتاز في دراسته وحياته لاان وصل الثانوي ولقي عيال صدمه في ابوه بانه انسان محشش من ساعتهاتغيرولدي وصارانسان ثاني

 شرب الدخان والحشيش والخمر صاريبيع يهرب تغيرحاولت اوقفه عندحده لكن مقدرت صاريضربني ويسمعني ابشع الكلام ولدي ضاع اناخايفه عليه وعلى اخوانه ابوه يعرف كل شي بس ماسوى اي شي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد.. فأشكر الأخت المستشيرة أم شهد على ثقتها بهذا الموقع المبارك كما أشكر الأخوة القائمين على إتاحة الفرصة لتقديم استشارة نافعة فأقول وبالله التوفيق..\أولا: يمكن تقسيم الاستشارة إلى ثلاث جهات:

1- تعاملك مع زوجك.\2- تعاملك مع ولدك.\3- تعاملك مع بقية أولادك.\وأبدأ بالأول تعاملك مع زوجك:\عليك أختي الكريمة أن تؤثري على زوجك وتغيري من سلوكياته الخاطئة بالنصح والتوجيه، والاستعانة بالصالحين من أقربائه، وأصدقائه.\حتى لو استدعى الأمر أن تستعيني بالجهات الحكومية المتعلقة بحالته.. فإن تحسن وتغير للأفضل فالحمد لله.. وإلا فاستشيري ذوي الاختصاص في استمرار علاقتك الزوجية به حال استمرار وضعه السيئ، لا سيما إذا كان له تأثير سلبي على سلوك أولادك.\ثانيا تعاملك مع ولدك.\1- الملاحظ أن الاستشارة تحتاج إلى توضيح أكثر بالنسبة لحالة الولد فقد ذكرت أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة ولم تبيني ما نوعها!\2- عليك أختي الكريمة أن تؤثري على ولدك وتغيري من سلوكياته الخاطئة بالنصح والتوجيه، حتى لو استدعى الأمر أن تستعيني بالجهات الحكومية المتعلقة بحالته.. وثقي أن هذه الجهات هدفها الإصلاح.\3- بيني له آثار الولوغ في مثل هذه الأمور من خلال:\- مشاهدة البرامج التلفزيونية.\- المواقع الالكتونية.\- الأشرطة النافعة.\- القصص الواقعية المؤثرة.\4- حاولي أن تبعديه عن أصدقاء السوء الذين أوقعوه في مثل هذه الأمور، واحرصي على ربطه بأصدقاء صالحين.\5- اضربي له قدوات صالحة من أهله، وفي المقابل حذريه من القدوات السيئة كوالده. \6- لا مانع من عرض الولد على طبيب نفسي للاستفادة في علاجه.\7- ألحي على الله تعالى بالدعاء بصلاحه واستقامته لا سيما في أوقات الاستجابة كالثلث الأخير من الليل..\ثالثا: تعاملك مع بقية أولادك:\1- احرصي على غرس مراقبة الله تعالى في قلوبهم من خلال القصص النافعة كقصة ابن عمر مع راعي الغنم وغيرها.\2- أبعدي والدهم عن التأثير فيهم.\3- من خلال الواقع وجدنا أن باستطاعة الأم بعد توفيق الله أن تربي أولادا صالحين، ولو كان الأب منحرفا.. وأنا واثق في قدرتك على ذلك.\أسأل الله تعالى أن يصلح زوجك وولدك إنه سميع مجيب.

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات