أبحث عمّن تمنحني الحنان .
7
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الأفاضل، سامحوني لأنني أشغل وقتكم بحل مشكلتي ، والله إنني في حالة عصيبة جدا ولا استطيع اخبار احد.. أرجوكم ساعدوني وجزاكم الله كل خير.

أنا فتاة عمري 20 عاما أدرس في الجامعة واظل في سكن طالبات بسبب بعد مكان إقامتي عن الجامعه..

 أعاني من رغبة في تفريغ العاطفه اريد ان احب صديقه تبقى إلى جانبي وتواسيني لا اقصد الحب الفاحش لكن حب الصديقه واريدها ان تهتم بي ونتعاون على اداء العبادات والصلاة لاني عشت في عائلة لا توفر لي الحب والحنان ولا تسمع إلى مشاكلي فأحتاج إلى احد معي اشكو إليه.. تعرفت إلى مجموعة مكونه من 5 صديقات أحببتهن وأتمنى دائما الجلوس معهن لقضاء وقت الفراغ في السكن..

 ثم ازداد تعلقي في إحداهن (صديقة رقم 1) أصبحت أحبها واريدها ان تكون صديقتي المقربه فبدأت بإرسال المسجات إلى هاتفها وأتوق إلى رؤيتها وأذهب إلى زيارتها وأرسل الهدايا ..إلى أن أخطأت في حقها بطريقه لا تعرف أني أنا من فعل وكانت تبكي وتتضايق من شدة ما فعلت لاني اسات إلى احد من أهلها كان متوفي(لاأريد ذكر ما حدث لأنه ليس بالمهم) وهي إلى الان لا تعلم أنني من فعل.. فشكت صديقتها (رقم 2) بي وانني من فعل هذا فجاءت إلى واخذت تناقشني واغلظت عليه القول وتوعدتني بعمل حصر البول لمن فعل بصديقتها ما فعل وانا كنت أنكر كل شي ذالك الوقت وكنت كاذبه وتخاصمنا وتخاصمت مع هذه المجموعه من الصديقات بدون سلام ولا كلام بيننا ومخاصمه شديده إلى درجة الحركات المغيظه والإساءة الغير مباشره من قبلهن لي وانا وحدي ضعيفه لكني اظهرت موقف الواثق من نفسه والغير مخطيء ..

وكنت خائفة وضميري يؤنبني على ما فعلت لها عشت حالة نفسيه عصيبه اثرت عليه وعلى امتحاناتي دعوت ربي واستغفرت لما فعلت ودعوت لمن اخطات في حقها لكني لا اشعر بالراحه ولا استطيع الاعتراف لها وارى إني إذا اعترفت لها سأخسر كل شيء الصداقه والقربه الكل سيبتعد عني والكل سيعرف فهي ستخبرهم لن يبقى احد إلى جانبي...

مرت على هذه الحادثه سنه كامله وعادت علاقتي معهن على خير نلقي السلام ونسال عن الحال ونتكلم في قليل من المواضع مع وجود حساسيه ونظرات قاتله من الحقد والاحتقار وانا كنت اعلم انهن يتكلمن عليه من ورائي ويقولن الاقاويل ثم جائت الصديقة( رقم 2) التي عاتبتني وتوعدت لي واعتذرت عما حدث وسامحتها رغم اني كاذبه فأنا من فعل ولم اعترف واصبحت علاقتي معها قويه تسال عني دائما وانا اسال عنها ..

وبعد أشهر ارسلت لها مسج اخبرتها اني احبها فلم ترد عليه وكنت عندما اسافر تتصل وتسال عني لاني انا افعل هذا فهي تعاملني بمثل ما اعاملها لكن في الفترة الاخيره ألاحظ انها تتهرب مني ولا ترد على مسجاتي إلا إذا اصريت عليها واذا دخلت المسنجر تسارع في الخروج لسبب لا اعرفه وتتعمد تغيظني بصديقه ( رقم 3)هي تحبها لكن صديقتها تكرهها اساسا لا اعلم ما الذي يحدث وماذا افعل هل ما فعلته خطأ يبدو أنني أخطات لانني احببت صديقتين من نفس المجموعه قد يتحدثن عليه ويناقشن ما حدث ويقولن أني منافقه عندما تركت الاولى انتقلت إلى الثانيه هذا ما اشعر به هل اتركهن واترك صديقتي التي احببت والتي قد تكون تاثرت بكلامهن ولم تبادلني الشعور انا اعلم انني مخطئة لكني احتاج إلى القرب أحتاج إلى صديقة..

من يواسيني ويؤازرني ويحن عليه أريد أن اعرف كيف اتصرف لأا اريد الشماتة من الناس ما هو وضعي هل انا مضطربه نفسيا لم اعد احتمل اشعر بأنني انسانه غير طبيعيه عندما ارى هذه المجموعه من الصديقات يصيبني الضيق وتتوتر حالتي وكأن هموم الدنيا على صدري بسبب نظراتهن وكرههن المكنون لي... احب صديقتي ( رقم2) لا اريد التفريط بها.. ارجوكم ساعدوني سافعل ما ترونه صحيح بنسبة لي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
 عزيزتي نهى : أشكر لك ثقتك بمستشارك وصراحتك وإليك نصيحتي بعدالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله :
 
أولا - كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ، وهذا الكلام كلام رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى ، فأول علامات التوبة والاستقامة ودرجاتها هو الأعتراف بالذنب والبحث عمن يعين على التمسك بالصراط المستقيم .
 
ثانيا - لا شك يحتاج كل منا إلى صديق من أصدقاء الخير الذين يأنس بهم ويدلونه على الخير ، ولا سيما في الغربة أو حيث يكون الإنسان بعيدا عن أهله ، وأجمل ما تستمر به الصداقة الجميلة أن تكون قائمة على تقوى الله والاحترام المتبادل والتوازن في العطاء ، لا إفراط ولا تفريط .

وأنصحك بحسن الخلق بعد الندم على ما فات ، سواء مع هذه المجموعة أو غيرها ، عندما تكون أخلاقك حسنة مع الجميع ستجدين من بينهن من تبادلك الاحترام وقد تتمازج روحها معك فتتعاونان على الخير وتصبح صديقتك المقربة ، وأذكرك بأن الناس تحب المبادأة بالخير ، والعطاء لوجه الله ، والابتسامة والتسامح ، وشيئا من عزة النفس كما يقولون أو احترامها ، عندما تجدين الصداقة الطيبة فلا إفراط ولا تفريط فيها ، بل كوني بعيدة على قرب قريبة على بعد ، ( زر غبا تزدد حبا ) كما يقولون ؛ فالصداقة أكثر ما نحتاجها وقت الحاجة ، وليس باستمرار ممل فشأنها شأن كل شيء في الحياة إذا زاد عن حده ربما انقلب ضده .

 ويمكنك أختيار صديقاتك ، حسب احتياجك أنت وشخصياتهن ، مع الأخذ في الاعتبار المعايير السابقة ، أي الدين والخلق ، بمعنى : إذا وجدت صديقة مرحة ولديها زميلات أو صديقات كثيرات فاختاريها أنت أيضا لوقت حاجتك للمرح ، وإذا وجدت زميلة عاقلة فاختاريها للمشورة ، وأخرى للمساعدة في شيء تحتاجينه ، وعادة الصداقة تأتي دون تخطيط وتحديد ، فالأرواح جنود مجندة ، وحاجتنا إليها مثل حاجتنا للدواء أو المتعة أحيانا ، وتذكري قوله تعالى : ( الأخلاء بعضهم يومئذ لبعض عدوإلا المتقين ) .

 وعليك أن تحرصي على الاختيار السليم المبني على الدين ، ولتكن نيتك طيبة وسليمة ، واطلبي من الله ألا يجعل في قلبك غلا لأخواتك المسلمات ، وأن يعينك ويرزقك الصحبة الطيبة ، ولا تنسي هذا الحديث الكريم ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) .
وفقك الله وأعانك وأعادك إلى أهلك في خير وتوفيق .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات