أطارد سرابا اسمه : النجاح .
25
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
أنا طالب تخرجت للتو من الجامعة – ولله الحمد – وتخصصي هو علوم حاسوب.
منذ أن كنت في الصف الأول ثانوي وأنا أقلب الفكر في مسألة التخصص ، وكان تركيزي على هندسة الحاسوب ، وذلك لأنني حينها كنت حديث عهد بالكمبيوتر فأحببته وألفته ، وبعد السؤال والبحث تبين لي أن هذا المجال ليس مجالي.

المهم قلبت الفكر في عدة تخصصات أخرى غير هندسة الحاسوب ولكنها كلها تدور حول تخصص في الكمبيوتر ، (إلى جانب تخصص كان يجول في خاطري بشكل خفيف ولكني كنت أتجاهله ألا وهو الإعلام) ، إلى أن رسيت – بعد استخارات واستشارات – على علوم حاسوب.
ومنذ أن كنت طفلا وأنا أمتلك موهبة جيدة في المسرح والإنشاد وحب المشاركة في الإذاعة المدرسية وإدارتها ، وقد شاركت في العديد من الحفلات والمسابقات الإنشادية والمسرحية على مستوى المدارس والمراكز الصيفية ، وكنت في المرحلة الابتدائية كثيرا ما كنت أتمنى أن أكون معلما أو مذيعا ومقدم برامج في التلفاز...

مع هذا كله تجاهلت تخصص الإعلام واتجهت إلى الحاسوب وذلك بسبب الرغبة في الحاسوب إلى جانب أنه تخصص أوسع وأشمل وله فرصة مستقبلية أكبر من الإعلام (في وجهة نظري آنذاك).
ودخلت الجامعة والأمور تسير على ما يرام ونسيت الإعلام والتفكير به.
إلى أن رأيت إخفاقا في السنة الثانية من الجامعة ، فعاودني التفكير في التخصص ولكن هذه المرة بشكل جاد جدا .. ويعلم الله أنني أحيانا لم أكن أستطع النوم بسبب هذا التفكير وهذا الاضطراب ، وكنت أعيش في حزن عميق الله أعلم به.

وقد قمت بمراسلتك تلك الأيام ورددت على رسالتي مأجورا مشكورا وما زلت أحتفظ بالرد إلى الآن أعيد النظر فيه بين حين وآخر ، وكنت في تلك الفترة أقرأ كتبا وأستمع أشرطة من ضمنها رتب حياتك ومنهجية التغيير...

جلست تلك الأيام مع طالب في الإعلام لآخذ منه معلومات حول التخصص لأنني كنت مقرر أن أغير تخصص الحاسوب ، لكن هناك عقبات حالت دون أن أتحول إلى الإعلام من أهمها أن الإعلام في دولتي ليس مخدوما بشكل قوي خصوصا مجال الإذاعة والتلفزيون ، فشعرت أنني لن أتكيف طالما أن الدراسة دراسة نظرية ليس فيها شيء من التطبيق ، وأنا أكره المواد النظرية وأحب العملية.

في النهاية ارتأيت أن أبقى على تخصصي دون تغيير واعتبرت مواهبي الإعلامية مواهبا فرعية يمكن استخدامها مستقبلا في خدمة تخصصي الأساسي (الحاسوب) ، أو على أسوأ تقدير إذا لم أوفق في الحاسوب فإنني سأنتقل إلى الإعلام وأدرسه في جامعات ومعاهد متخصصة.
وأخذت تعهدات على نفسي بأن أتغير إلى الأفضل وأن أحاول أرتب حياتي من جديد وأن أكون متميزا في مجالي وفي مجالات أخرى.

بل كلما أنوي وأتعهد أن يكون هذا الترم أفضل حالا من الذي قبله إلا ويأتي أسوأ الأترام ، برغم التخطيط وتحديد أهداف معينة كي أحققها في الترم ، بل أرى عزوفا عندي عن الإطلاع في مجال تخصصي بالرغم من محاولاتي الضغط على نفسي (مع العلم أن الرغبة موجودة في الحاسوب وتعلمه وتشتعل عندما أتحدث مع زملائي عنه وعن مجالاته أو عندما أحضر دورة في التخطيط أوفي صناعة الحياة أو عندما أرى أحد المتميزين في هذا المجال ولكن سرعان ما تنطفئ هذه الرغبة عند زوال هذه المؤثرات) إلا أنني كنت أقول مع الأيام سيكون لدي إطلاع واسع في التخصص ، وأن الأمر يحتاج إلى مران والحياة أمامي وأملي في الله قوي بأن يحقق لي ما أريد وأن أحاول مرة وأخرى ، وكان أملي كبيرا برغم اليأس الذي يتسلل إلي كثيرا ، فكم جلدت نفسي محاسبا ومعاتبا لها وكم بكيت بكاء مرا على إخفاقاتي (إي والله أبكي كالطفل بدموع حارة كلما تذكرت إخفاقاتي وتضييعي وأرى غيري يحقق أهدافا كثيرة ويكون متميزا فيها)

ومرت الأيام بين يأس وأمل وإعادة تخطيط ومحاولة كشف وإصلاح الخطأ ، ولم أشعر إلا وأنا على أعتاب التخرج ولم أحقق شيئا بل إخفاقات متوالية كالسيل العرم
آه يا دكتور كم هي الحسرة ، كم هو الألم يعتصر قلبي .

لقد تحولت حياتي إلى جحيم لا يطاق ونكد ما بعده نكد بسبب التفكير في هذا الأمر وحمل هم هذا الأمر دون تحقيق شيء ، حتى أن هذا الحزن والهم أثر على حياتي فأصبح الناس ينفرون مني وعلاقاتي الاجتماعية صارت سيئة ، أصبحت أشعر أن لا أحد يطيقني من الناس فكم والله أنا مُهمل منهم ومهمش برغم أن لدي الكثير من حب المساعدة ومد يد العون لهم ، عندي الكثير من الخبرة والتجارب.

كثيرا أشعر أنني خسران دنيا وآخرة – والعياذ بالله - ، فلا أشعر بسعادة بل تعاسة وشقاء وألم وحسرة بسبب أنني لا أرى شيئا يتحقق ولا أشعر بتميز حقيقي ، ولا أنا على علاقة طيبة مع الله ، فعندي الكثير من المشاكل الإيمانية التي أخفقت في حلها.
آه أرى أن من لا يفكرون في نجاح أو في تميز هم سعداء لأنهم مرتاحي البال ، وأرى أن من يفكر بتميز ونجاح ويحقق شيئا منه أيضا سعيد ، إلا أنا فأفكر وأحزن أحمل هما وأخطط دون تحقيق شيء فيجتمع علي حزنان ونكدان ينغصان علي معيشتي..

والآن وقد تخرجت من الجامعة والإخفاقات تتوالى ولا أدري هل هي مجرد إخفاقات أكاديمية بسبب الإهمال والفوضى أم لأنني في المجال الخطأ أم ماذا.
تخرجت من الجامعة كأسوأ تخرج وكأسوأ لحظات تمر علي ، الكل يفرح بتخرجه وحصوله على الشهادة الجامعية إلا أنا أندب حظي وأتجرع مرارة الحزن وأقاسي الآلام... أتذكر بداية حياتي الجامعية كلها أمل وطموح وإقبال على التفوق والتخرج من الجامعة تخرج المتميزين إلا أنني وصلت إلى التخرج وكلي هزيمة ونفسية محطمة ، تخرجت تخرجا ما كنت أتوقعه أبدا - أقل من عادي –

تخرجت وأشعر أنني لم أدرس شيئا ، لأنني حرصت على إتقان كل شيء متعلق بالحاسوب فتخرجت وأنا لا أتقن شيئا ، أشعر أنني لن أستطيع العمل في مجال تخصصي ...
دكتور... أعيش الآن في تخبط وفوضى في حياتي لا يعلم بها إلا الله ..
ولا أدري هل أحاول مرة أخرى مع الحاسوب ، وكيف السبيل إلى إعادة البناء ، أم أتركه وأتجه إلى الإعلام؟؟ برغم الصعوبات التي تواجهني إذا أردت التحول إلى الإعلام منها الأحوال المادية الصعبة وعدم وجود من يتبنى موهبتي ، بل إنني أعرف أناسا في المسرح والإنشاد والإعلام إلا أنني أرى منهم كل تجاهل وإعراض عني.

أخشى أن لا يكون سبب الإخفاق تخصص الحاسب وبالتالي يتكرر إخفاقي في الإعلام .
دكتور.... لا أعلم أين أتجه ولا أدري أين النهاية فلا يوجد هدف حقيقي بعيد المدى أسعى من أجله وإنما كلها أهداف فوضوية بل والله لا أدري عن وضعي المستقبلي بعد عودتي من اليمن إلى السعودية فلا يوجد لدي خارطة معينة أسير عليها بل أشعر أن أمواج الحياة تتقاذفني.

اعترافات :
أعترف أنني قليل الصبر – كسول – أتمنى فقط – لم أعمل كثيرا – مقصر في حق الله ، هناك ضبابية في الأهداف البعيدة ، عزوف كبير جدا عن طلب العلم والقراءة – وأعتقد أن هذه المشكلة مشكلة عدد كبير من الشباب تحتاج إلى بحث كامل - . لكن حاولت حل هذه المشاكل وأخفقت ، فلم أستفد من تجاربي وأخطائي بل في كل مرة يتعاظم الفشل فيخيم علي الأسى والقهر والحزن

باختصار : لا أستطيع الإجابة عن الأسئلة التالية :
•   من أنا
•   ماذا أريد
•   لماذا أنا (أي لماذا حياتي هكذا)
دكتور أنا ضعيف على كافة المستويات إيمانيا – ثقافيا – اجتماعيا – تخصصيا

وكم حاولت الارتقاء بها كلها دون جدوى...
بالرغم من أنني أمتلك قوة في استيعاب الأمور بشكل سليم ، أمتلك حب التطلع إلى معالي الأمور ، أمتلك قوة في إيصال المعلومة ، عندي قدرة على التواصل مع الجمهور وإتقان ما يطلب مني ، عندي حب الخير للناس ، حب خدمة هذا الدين والعمل في سبيله ، عندي مبادئ عظيمة ، عندي إلمام وإطلاع على أحوال المسلمين ، لدي أساس صلب من التربية السليمة ، أريد أن أعطي ، أن أبذل ، أن أشعر أنني أقدم شيئا للناس ، أريد أن أشعر أنني على الطريق السليم وأنني أنفذ خطوات منظمة وبشكل دقيق ، ولكنني لا أدري من أين أبدأ وكيف حيث إنني أشعر بأن الوقت ضيق وأن الفرصة فاتت....

دكتور أنا الآن مشوش مذبذب ، أشعر أنني لا أدري ماذا أكتب إنما هي ذكريات وخلجات النفس وتعبير عما يدور بداخلي،وأعتقد أن معاناتي أكبر بكثير مما كتبت.
لذا ، آسف على الإطالة  لكن والله الأمر ليس بيدي فالحزن عميق والجرح غائر ، وأردت أن أفضفض عن همي لك ، علي أجد حلا .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .
أخي العزيز: من الغريب جدا ما ألاحظه من تناقض واضح في نظرتك إلى نفسك حيث إنك ترى أنك لا تنتج وعاجز عن تحقيق إنجاز مميز حيث تقول : " لم أعمل كثيرا – مقصر في حق الله ، هناك ضبابية في الأهداف البعيدة ، عزوف كبير جدا عن طلب العلم والقراءة ... لا أستطيع الإجابة عن الأسئلة التالية : • من أنا • ماذا أريد • لماذا أنا (أي لماذا حياتي هكذا) دكتور أنا ضعيف على كافة المستويات إيمانيا – ثقافيا – اجتماعيا – تخصصيا وكم حاولت الارتقاء بها كلها دون جدوى..." .

   وفي نفس الوقت ترى أن لديك اهتمامات إبداعية وطموحا عاليا جدا كما تقول : "بالرغم من أنني أمتلك قوة في استيعاب الأمور بشكل سليم ، أمتلك حب التطلع إلى معالي الأمور ، أمتلك قوة في إيصال المعلومة ، عندي قدرة على التواصل مع الجمهور وإتقان ما يطلب مني ، عندي حب الخير للناس ، حب خدمة هذا الدين والعمل في سبيله ، عندي مبادئ عظيمة ، عندي إلمام وإطلاع على أحوال المسلمين ، لدي أساس صلب من التربية السليمة"

وهذا التناقض هو من نوع التناقض الظاهري ( Paradox ) وليس تناقضا حقيقيا ( Contradiction ) ، ويحدث التناقض الظاهري بسبب وجود فجوة في التفكير أو التعليل ... حيث يميل الشخص الذي يحلل واقعه إلى الاختباء عن المشكلة الحقيقية خلف مشاكل ظاهرية أو مظاهر سلبية قد تكون هي نتائج للمشكلة الأساسية أو إرهاصات لها وليست هي موطن الداء الحقيقي .
والواقع أنك تتحدث عن التخصص كجزء أساس في مشكلتك بينما هو ليس كذلك ؛ فأنت قد تفكرت في مسألة دخولك تخصص الحاسب واستشرت وقلبت الفكر ثم توكلت على الله ودخلت الحاسب عن قناعة ( حينذاك ) بأن هذا المجال مستقبله أفضل ومجاله أكثر مطلوبية من الإعلام ؛ فهذه عبارتك: " وذلك بسبب الرغبة في الحاسوب إلى جانب أنه تخصص أوسع وأشمل وله فرصة مستقبلية أكبر من الإعلام (في وجهة نظري آنذاك)" .

بل إنك حتى بعد دراستك في تخصص الحاسب لفترة ما زلت تقلب النظر في التخصص ( وهذا يحدث لكثير من الطلاب ) ، لا زال قرارك راسخا أن خيارك الأول هو الأنسب كما إن مناقشتك العقلية لهذا القرار ومبررات ثباتك عليه لكن بعد دراستك ظهرت المشكلة الحقيقية وهي الإخفاق عن التميز ... ولا يعود سبب ذلك إلى نقص في قدراتك فمنطقك ورسالتك يدلان على شاب جيد التفكير ، لكنه يعود بلا شك إلى مشوشات تعيق أداءك وتؤخر تميزك وتجعلك غالبا مشدودا إلى الأرض بعيدا عن السماء . لقد أفصحت عنها  أو كدت تفعل حينما قلت : " ولا أنا على علاقة طيبة مع الله ، فعندي الكثير من المشاكل الإيمانية التي أخفقت في حلها. آه أرى أن من لا يفكرون في نجاح أو في تميز هم سعداء لأنهم مرتاحي البال ، وأرى أن من يفكر بتميز ونجاح ويحقق شيئا منه أيضا سعيد ، إلا أنا فأفكر وأحزن أحمل هما وأخطط دون تحقيق شيء فيجتمع علي حزنان ونكدان ينغصان علي معيشتي.." .

ويبدو أن هذه المشكلة لها عمقها ودلالاتها المميزة في حياتك ، فأنت أحد اثنين : إما شخص لديك طموح عال جدا أكبر من طاقتك الإيمانية وقدراتك وتتمنى أن تكون كهؤلاء الرموز الذين يؤثرون في الحياة والمجتمع من حولهم وتكون لك  إسهاماتك " الممــيزة " ، خاصة أنك مولع بالإعلام والتأثير في الآخرين ... أو أنك شخص ترغب في أن تكون كهؤلاء الطيبين الذين لا لهم ولا عليهم لكنك تشعر بالحسرة لعدم تحقق ذلك لما تقع فيه من معاص أو معصية مستمرة لديك لم تفلح في الإقلاع عنها ولا تستطيع الإفصاح عن كنهها لمن يساعدك على تجاوزها .
في كلتا الحالتين مشكلتك محلولة ... ولن يحلها لك أحد سواك... ولك أن تعجب لكن بمزيد من التأمل فيما أقول ستجده حقيقيا وجوهريا .

أخي العزيز : الطموح إلى التفوق أو حب التخلص من قيود المعاصي وحبال الآثام لا يملك أحد أن يمنحه لك ، وأنت وحدك القادر على المضي قدما في مشروعك والحصول على نتائجه . ستقول : حاولت وحاولت . وسنقول لك : واصل المحاولة وواصل المحاولة .. ستقول : فشلت وفشلت ، وسنقول لك : كرر المحاولة والفشل وكرر المحاولة والفشل ولا بأس ؛ فهذه المحاولات وهذا الفشل المتكرر هما الطريق إلى النجاح في مثل هذه الحالة ، ولا توجد وصفة أقوى من وصفة المثابرة وهي لفظة بكل بساطة معناها يتلخص في ما ذكرته لك آنفا .

إن المبدعين والبارزين مروا بمثل تجربتك وعصرهم مثل ألمك ووصلوا ، أتعلم من هم الذين لم يتعرضوا لمثل ما تعرضت له ؟ إنهم أولئك الذين لم يفكروا بمثل ما تتفكر فيه مما آل إليه حالك . إنهم السادرون الغافلون . أما أنت يا أخي فقد منحك الله نعمة العقل المحاسب والقدرة الرائعة على اتخاذ القرار والذي يتبدى في مناقشاتك الجميلة لمستقبلك وكيف يسير ، كما إنك تتمتع بطلاقة تعبيرية مميزة عن ذاتك ؛ فقد جاءت كلماتك مليئة بالحياة والتعبير العفوي المنساب الذي يأخذ القارئ نحو عالمك ليعيش همك كما تعيشه أنت ، وهذه خاصية تساعدك كثيرا في تفكرك مع ذاتك ومحاسبتك نفسك .
ويبدو أنك تجيد مخاطبة نفسك إلى حد بعيد ، وهذه كلها مجتمعة دلائل أنك تحمل شخصا مؤهلا جدا للنجاح . مشكلتك أنك مستعجل وتجعل من إخفاقاتك الآنية نهاية العالم ولا تستجمع قواك لحياة جديدة .. لماذا لا تنظر إلى الحياة بتفاؤل ؟ لماذا تعتقد أن التخرج هو نهاية عتبات التعلم ؟؟ أي منطق هذا ؟ ألا تعلم أن كثيرين نبغوا بعد تخرجهم من الجامعة أو ربما بعد بلوغهم سن الثلاثين والأربعين ؟ ألا تعلم أن هناك كثيرين بعد 10 سنوات من بدء حياتهم الوظيفية بدؤوا يكتشفون أنفسهم ؟

عزيزي وأخي الفاضل : لقد منحك الله هوايتين متكاملتين ستجعلان منك شخصا مهما : الإعلام والحاسب ، فانظر كيف إذا تكاملا تنتج منتجات حاسوبية إعلامية مدوية . وتأمل كيف تستطيع من خلال هوايتك الإعلامية تسويق قدراتك الحاسوبية وعلى هذين فقس.
أنت الآن في بداية الحياة الجديدة فانظر بتفاؤل وانطلق وتحرر من العبارات السلبية وسيوفقك الله .

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات