أنا وزوجي ضدان .
27
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود حل مشكلتي الغريبه مع زوجي فهو يعيش بأفكاره وطموحاته بعيد عني لا يشاركني همومه ولا يعيرني أهمية حتى في الكلمات البلسمية التي تحتاجها أي أنثى وبالذات الزوجه

نحن متزوجين منذ 3 سنوات ولكن لا أفهمه ولا يفهمني وحينما يصبح بيننا نقاش يرى نفسه هو الصح وإن كان مخطئ ودائما متمسك بآرائه حتى وإن كانت على غلط لا يحبني أخرج كثيرا رغم أن زياراتي جدا قليله لا يحبني أزور أهلي كثيرا فزيارتي لأهلي كل شهر وأحيانا كل ثلاثة أشهر رغم أن أهلي جدا طيبين وهو معترف بذلك فأنا أبعد عنهم قرابة ساعتان خارج المدينه وإذا ناقشته في ذلك يرى أنه يجب أن أهتم ببيتي ولا أفكر في الخروج فهذا قد يسبب زعزعه في حياتنا على حد قوله رغم أني لا أطلب سوى زيارة أهلي ولا أكثر عليه بالطلبات

حتى أهله الذين يقطنون في نفس المدينة التي نعيش فيها يمنعني من زيارتهم رغم أنهم أخوانه
لا أدري كيف التعامل مع هذا الزوج الذي فيه نوع من التسلط وعدم التفاهم كيف السبيل لتقويمه وفهمه
فهذه واجبات وهو مقصر فيها رغم أنه ملتزم وإمام لمسجد في بعض الأحيان
أشكر لكم تعاونكم معي وآسفه على الإطالة

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة : بداية لا يوجد زوجان متطابقان 100% ، بمعنى أنه لا يوجد زوجان تتوافق رغباتهما وميولهما بنفس الدرجة ؛ فلكل إنسان اعتقادات وتفكيرات .. وهذه بحد ذاتها لا تؤثر في العلاقة الزوجية طالما انه يمكن معها الوصول لحل .

هو  : يحب العيش في المدينة .                
هي : تحب العيش في القرية أو ضواحي المدينة .

هو : يحب التقنيات الحديثة في المنزل .
هي : تحب البساطة والتقليدية في العيش .

هو: يحب أفلام ( الأكشن ) .
هي : تحب الأفلام التاريخية .

هو : يكره البحر ويصاب بالدوار .
هي : تحب السباحة والغطس .

هو : يُحب الجلوس معها في وقت فراغهم .
هي : تحب الوحدة في وقت فراغهما .

هو : يحب القراءة والكُمبيوتر .      
هي : تحب التنزه والخروج للحدائق .

هو : يُحب اللحم والبطاطس .
هي : تُحب المٌتبلات .

هو : يسير بسرعة .                            
هي : تمشي ببطء وتحب أن تستمتع بكل خطوة تمشيها .
وغيرها كثير .

هذا بالنسبة لما ذكرته من مسألة عدم التوافق ، فهو أمر متكرر وكثير الحدوث بين الأزواج ، وغاية ما يمكن أن تبذليه أن تغيري فيه السلوكيات التي لا تناسبك بالكلية ولا يمكن أن تتحمليها أو تخففي منها . أما تطويعه بالكامل ليكون تبعاً لك فأعتقد أن هذا أمر صعب ، بل ربما أنت لا تريدينه . وتغيير هذه السلوكيات يبدأ بالتدريج كالتالي :
 
1- تحديد السلوكيات ( سرعة الغضب , عدم الذهاب بي إلى أهلي , عدم السماح لي بالخروج , تخطئتي بشكل دائم , قلة العبارات الرومانسية .. ) إلخ ويمكنك كتابتها ( وكوني واقعية في ذلك ) .

2 - ترتيبها بحسب الأهمية أو بحسب الرغبة في التعديل .

3 -إيجاد السلوك البديل لكل صفة ( السلوك البديل الذي يناسب الزوج ويمكن للزوجة أن تتقبله ) .

4- إبراز السلوك المرغوب تعديله .. عن طريق أكثر من وسيلة ؛ كالحديث عنها أحيانا , الحديث عن الجيران أو الأشخاص الذين تأثروا بهذه الوسيلة , استغلال الضرر الذي قد يحصل لك من جراء هذه الصفة مثل التأخر أو ضرر مادي أو غير ذلك .

لنأخذ مثلاً زيارة أهله أو اهلك : حددي المشكلة وأبعادها , وما مدى أهميتها بالنسبة لك , وما هو البديل المناسب ، فمثلاً : ليس البديل المناسب هو زيارتك اليومية لهم ، أو مرتين في الأسبوع أو كل مناسبة تحضرينها , ثم ابدئي بالكلام عن صلة الأرحام معه وعن أبنائك وكيف سيكونون لو أنهم نشؤوا على عدم الصلة , ثم اذكري له حال الأشخاص الذين هو يحبهم من المُحيطين به مثل والديه أو أحد إخوته أو غيرهم ممن يحبهم ويحترمهم .. اذكري له قصص الناس الذين ابتلاهم الله بقطيعة الأرحام .
 
عندما تفوتك مناسبة لديهم .. أو يفوتك اجتماع , لا تحاولي أن تمرري هذا الأمر وكأنك اعتدت عليه , وفي الوقت ذاته لا تحاولي أن تعطي الأمر أكبر من حقه .. وإنما بيني له من خلال تصرفاتك انك متضايقة من فوات هذا الاجتماع ، وأنه كان من الممكن أن تكوني أفضل نفسية لو أنك حضرته .
ونقطة مهمة في علاجك لهذا الجانب : عندما تحضرين إي مناسبة حاولي أن تكافئيه بأي مكافئة يحبها ؛ ليلة سعيدة , طبخة يحبها , لباس يحبه . وبيني له أن سبب هذه المكافئة هو سماحه لك بالحضور . وهكذا في بقية السلوكيات .

نقطتان مهمتان أود التركيز عليهما :
1-  بعض الأمور من المهم أن تجعلي لنفسك حدوداً لا يتجاوزها هو ؛ لأنها من حقوقك ، مثل : زيارتك لأهلك على الأقل مرة في الشهر . وبيني أن هذه الأمور ليس له سلطة فيها فهي حق معلوم ومتعارف عليه .
2- أخطاؤه .. لا تجعليه يمررها من دون انتباه أو من دون تعليق منك أو استغراب حتى لا تعظم في داخله صورة الكمال الزائف والتعالي على الآخرين .

أتمنى لك التوفيق أختي الكريمة .. ودمتم في رعاية الله .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات