هل أهمل ولدي إرضاء لأمي ؟
21
الإستشارة:


لي ابن يبلغ الثانية عشرة سنة من زوجتي السابقة وقد ربته والدتي واهتمت به اهتماما كبيرا جدا حتى انني لم استطيع التصرف في تربيته بل وصلت معه الى حد الدلع فكانت توفر له اي شي يطلبه من العاب وملابس وقنوات رياضية وغيرها

ومن يكلمها في امره تنهره بشدة وتغضب عليه فكبر على هذا الوضع غير مبال في دراسته وصلاته بل لم يعد يحترم جدته ويصرخ في وجهها ولا يطيعها وجاءت الطامة الكبرى بطلبه ادخال قنوات سيئة

حاولت بكل السبل منع ذلك ولم استطع بل غضبت علي غضبا شديدا  فما هو الحل هل ابقي هذه القنوات ارضاء لوالدتي ام اخرجه رغما عنهاأم اهددها بالخروج من المنزل  وتركها علما ان والدتي تعيش معي افيدونا جزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .

أما بعد فأشكرك أخي الكريم فهد على ثقتك بهذا الموقع المبارك كما أشكر الأخوة القائمين على الموقع على إتاحة الفرصة لي لتقديم استشارة نافعة بإذن الله.

فأقول وبالله التوفيق..\أولا: أحيي فيك أخي الكريم إيمانك الصادق.. وأخلاقك السامية.. وهذا جلي في حرصك على إرضاء والدتك .. وصلاح ولدك..\ثانيا: قد أختلف معك قليلا عندما ألقيت بمسئولية تربية ابنك من الزوجة السابقة إلى والدتك بل الذي أراه ألا نتخلى عن تربية أولادنا فهي مسئوليتنا بالدرجة الأولى قال تعالى:{ ياأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا..} سورة التحريم .\ثالثا: من القواعد المقررة أن محبة الله تعالى أعظم من محبة النفس والوالد والولد، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق جل جلاله.. ولا تفهم من هذا أن تهددها بالخروج من المنزل أو إخراج القنوات رغما عنها كما ذكرت... بل يمكن أن توفق بين طاعة الله تعالى ومرضاته وبين طاعة والدتك من خلال الحوار الهادئ والبناء وذلك:

1- اختر الوقت المناسب للحوار معها.\2- قدم لها هدية بين يدي الحوار.\3- اذكر لها فضلها في تربيتها لك ولإخوانك.\4- بين لها من خلال القصص الواقعية اختلاف الشباب وتربيتهم بين الزمن الماضي والحاضر.\5- اذكر لها آثار التدليل المفرط في التربية ويحسن أن تبين أثره على ولدك.\6- انقل لها كلام العلماء في حكم إدخال القنوات السيئة إلى المنزل.\7- اذكر لها آثار هذه القنوات في انحراف أخلاق الشباب.\8- استعن بأحد ممن له منزلة في قلب أمك من إخوانك أو أخواتك.. أو إخوانها أو أخواتها.\رابعا: ومع ذلك كله ينبغي أن تكون لك مع ولدك جلسات تنمي في قلبه مراقبة الله تعالى من خلال اصطحابك له للذهاب للمسجد.. أو في المدرسة.. أو تذهب معه للعشاء في مطعم..أو غير ذلك.. لأنه إن لم يكن في قلبه مراقبة الله تعالى والخوف منه فلن تستطيع منعه مما يريد فهناك الانترنت والجوال والأصدقاء..\اقرأ معه قوله تعالى: { وهو معكم أينما كنتم} سورة المجادلة وقوله صلى الله عليه وسلم { اتق الله حيثما كنت..} اذكر له قصصا تحيي في نفسه مراقبة الله كقصة الراعي مع ابن عمر رضي الله عنهما وقصة عمر رضي الله عنه مع صاحبة اللبن..\خامسا: احرص على إلحاقه بالنوادي الصيفية وحلقات القرآن ففيها أصدقاء صالحون يدلونه على الخير.\سادسا: ادع الله تعالى لوالديك وأولادك فهذا منهج عباد الرحمن قال تعالى: {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين..} سورة الفرقان\أتمنى أن تتواصل معنا عبر هذا الموقع.. وأنصحك بقراءة الاستشارات التي فيه ففيها خير كثير .          

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات