أخي يبحث عن صور إباحية .
8
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي يبلغ من العمر 21 اكتشفت بالمصادفه انه ينظر في الانترنت الى صور إباحيه مثل صور فنانات عاريات ويبحث في النت عن بعض الامور الجنسيه .
فكيف انصحه ؟ مع اني اخته الكبرى ووالداي ليس متعلمين مع العلم ان لدي أخ اكبر مني.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة :

مرحبا بك في موقعك، ونشكرك على ثقتك بنا، وجزاك الله خيرًا على ثنائك علينا، ونسأله سبحانه وتعالى أن يوفقنا لمساعدتك، وبعد .

فبداية أشكر لك حرصك على أخيك، وأحيي فيك هذه الروح وهذا الوعي، النادر وجودهما في بنات جيلك، وأسأل الله عز وجل أن يتم عليك نعمته، ويبارك لك، ويزيدك من فضله، وبعد .

فلا شك – أختي الكريمة - أن تعلق الفتيان بالفتيات بالمسائل الجنسية والتفكير فيها، وثوران الشهوة عندهم بحيث تشغل مساحة كبيرة من حياتهم – لا شك أنها مستفحلة بين شبابنا لحد مزعج، وأسباب ذلك كثيرة، منها تراجع قيمة الدين والخلق في حياتنا، وضعف التربية أو انعدامها أحيانًا، وسيطرة الماديات والشهوات على تفكير الكثير من البشر، والوهن الذي يدب في أوصال أبناء هذه الأمة فيذهب بهمم أبنائها واهتماماتهم إلى الحضيض.

بالنسبة لأخيك وما يفعله، فهو يعيش سنوات الشباب، وتلك سنوات لا شك أن من ينجو من عثراتها ومشكلاتها قليل، لذا جعل الله عز وجل الشاب الناشئ في طاعته سبحانه وتعالى من السبعة الذين يظلهم بظله يوم لا ظل إلا ظله، فاسألي الله العفو والعافية، واحمدي الله عز وجل على هداه وحفظه لك.

وما أنصحك للقيام به مع أخيك الآتي:

1- إخلاص نيتك، واحتساب الأجر عند الله عز وجل.\\2- محاولة التودد والتقرب إليه، واكتساب ثقته، وإيَّاك أن تعنفيه أو تهاجميه، فالهجوم قد يصيبه بالعناد، ويجعله يزداد تمسكًا بالمعصية، وتضعف قدرته على مراجعة نفسه، والسير في طريق التخلص منها.\\3- اجلسي معه جلسة هادئة، وحدثيه عن طبيعة المرحلة التي يعيشها، ويمكنك أن تهديه بعض الكتب التي تتحدث عن هذا الأمر، وبيِّني له أن الشهوة تجاه الجنس الآخر أمر طبيعي، وأن ديننا جعل لها ما يصرفها بالطريق السليم، وهو الزواج الشرعي لمن يستطيعه، ولكن الانسياق إلى الطرق المحرمة يؤدي بنا إلى الهلاك والخسران في الدنيا والآخرة.\\4- الفتي نظره إلى واجب الوقت المفروض عليه الآن، وهو الاجتهاد في تحصيل العلم والتفوق في الدراسة والعمل، وبناء نفسه علميًّا ودينيًّا وأخلاقيًّا، وهو الأمر الذي يجب أن يحوز على جل اهتمامه وفكره، فهو الأساس الذي سيقوم عليه مستقبله، ويشكل شخصيته ويرسم ملامح قيمته المعنوية والأدبية في عيون من حوله.\\5- دوام الدعاء والابتهال إلى الله عز وجل أن يرفع عنه ما هو فيه، وأن يربط على قلبه، وأن يرزقه العزيمة والصبر.\\6- قومي بحثه على السعي حثيثًا وبجدية للزواج، إن امتلك باءته ومقوماته، فلا شك أن الزواج أغض للبصر وأحصن للفرج كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم.\\7- ذكريه بأن الجهد الذي يبذله جراء مقاومة هذه الشهوة أخف كثيرًا كثيرًا، بل لا يقارن بعذاب الآخرة ونار جهنم، التي يمكن أن يلاقيها لو تمادى فيها والعياذ بالله.\\8- ذكِّريه دائمًا أن من ترك شيئًا لله، عوَّضه الله عز وجل عنه، ما هو خير له في دينه ودنياه، وأنه إن حفظ شبابه وأخلاقه ودينه فسيرزقه الله الزوجة الصالحة التي يسعد بها وتقر بها عينه.\\9- ذكِّريه بما أعده الله عز وجل في الجنة من نِعَم ومُتَع لعباده الصابرين المجاهدين لأنفسهم.\\10- حاولي إرشاده إلى إحاطة نفسه بالرفقة الصالحة والأصدقاء المخلصين، وشغل أوقاته في الخير والصلاح، بحيث لا يترك فرصة للشيطان لينفرد به.\\11- ساعديه على تجديد نمط حياته، والابتعاد عن العادات السيئة، كمشاهدة الأفلام والمسلسلات الهابطة، أو قراءة الروايات التي تثير الغرائز، وشجعيه على مخالطة المساكين، ومعاونتهم، ومشاركتهم آلامهم والتخفيف عنهم، وجِّهي اهتمامه لمتابعة أخبار المسلمين في شتى البلاد، وشاركيه في ممارسة بعض الهوايات المفيدة، كقراءة الكتب النافعة، وممارسة الألعاب الذهنية أو الرياضية المناسبة.\\وأولاً وأخيرًا أختي الكريمة، لا تنسي الاستعانة بالله عز وجل، والدعاء لنا ولك بالثبات على الطاعة والهداية والتوفيق لما فيه الخير والصواب، وفقك الله وأعانك، وتقبل منا ومنك صالح العمل، وتابعينا بأخبارك.

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات