أحلام يقظة + إنترنت = جنس .
17
الإستشارة:


انا فتاة عمرى 22 سنة مشكلتى انى كثيرا ما اختلى بنفسى فى حجرتى بمفردى وانعزل بها حيث يوجد بها عالمى الخاص والذى يتمثل فى الشخصيات الوهمية التى اختلقها بنفسى واجعل من نفسى بطلة كل القصص التى تجمعنى بهذة الشخصيات واتحدث اليهم اتخيلهم فى مختلف اركان الحجرة واتحدث معم فى بعض الاحيان بصوت عالى ولكنى لا اشعر بقلق حيال ذلك لانى لدى قدرة كبيرة فى التحدث مع الاخريت بلباقة شديدة تثير الانتباة الا اننى اغشى التعامل مع الاشخاص الجدد خوفا من الوقوع فالاحراج ولكن سرعان ما استطيع التعامل معهم بشكل مريح وهدفى من المراسلة انى عايزة اعيش الواقع وابعد عن الخيلات دى لانها ساعات كتير بتشعرنى بانى غير سوية وبالاخص عنما اجهش فالبكاء لقصص قد اختلقها خيالى

الشق الثانى
ادمان الانترنت
اعانى من ادمان الانترنت ولدى قدرة على المواصلة عالية 20 ساعة بعد الاكل والشرب ومتطلبات الحياة التىفالغالب ما تاخد اكثر من 3 ساعات فاليوم ابحث عن الحب بين هولاء المترددين على شاشات الانتر نت ولكن فحدود ان يكون فى معرفة سابقة يعنى ما اصاحب من النت وذلك ايضا على الرغم من انى اتمتع بقبول عالى ووجة جميل وقوام ممشوق اى انى لا اهرب من عدم قبولى فالواقع فانا مرغوبة بشكل مستمرولكنى ابحث عن الرومنسية وقصص الحب المشبعة بالعواطف الممزوجة بالم
مع العلم اننى فنانة تشكيلية  
فانا ابحث عن الحب الحب الحب واريد ان اتوقف عن ذلك فقد سيطرت حجرتى على كيانى لا اخرجلكى اتعامل مع الواقع حبيسة حجرة واتعايش معها كانها عالم كبير او الارض ومن عليها.


انا اسفة على الاطالة ولكن بقى شق ثالث وهو بالفعل ما يؤرقنى


الجنس مصطلح يثير بداخلى الغريزة والغضب
احبة ولكنى دائما كرهت استخدامة فالوقت الغير مناسب واستطعت كثيرا السيطرة لانى مجرد شعورى برغبة بة كنت اشعر بالدونية من سنة تقريبا تعرفت على شاب بدا لى ملتزم ورائع الخلق تطورت العلاقة واخذنا نتحدث بكل الوسائل لساعات طويلة جدا لدرجة اننا تعايشنا قصة حب بالطبع شوهدت ولكنها عندى اروع قصة عشتها تطورت العلاقة الشخص حاول ان يجعلنى اثق بة بشتى الطرق وفعلت ما دائما كنت انفرة وهو اقامة علاقة عبر الهاتف حيث تكلم فى هذة الامور فالبداية بشكل مهذب واخد يتدرج والحدث جديد على اذنى وشيق
بعد اول مرة صدمت انى فعلت ذلك وابتعدت ولكن حبى لة ارغمنى على العودة على شرط عدم تكرار ما حدث ثم حدث بعد ذلك مرارا ناشدتة التوقف يتوقف لمدة ويعود مرة ثانية توترت العلاقة ولكنة اصر على الا نترك بعضنا البعض وانا لااقوى على فراقة ولا اتحمل الافكار التى تراودنى بانى اموت لحظة ما افعل الفاحشة وان الله يرانى  واكاد اجن وهو واخد الموضوع ببساطة وهو ما يعرف سبب القلق والخوف الى انا فيةولا راضى يقتنع ان الى نعملة زنى ويبرر اننا مبنعملش غير مع بعض.
ارجو من المستشار ان يقدم عدة خطوات واناسوف انجح باذن الله من اتباعها على ان تكون بسيطة وواضحة

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الابنة العزيزة : أهلا وسهلا بك .
تبدو مشكلتك مركبة في الظاهر إلا أن جوهرها واحد أو أن ما تتشكل عليه الأعراض كلها واحد ، وهي : الإفراط في تفضيل ما أسميته عالمك الخاص ، هي نزوعك للانطواء ، فرغم أنك كما وصفت نفسك ليست لديك مشكلة في التفاعل الاجتماعي وإن كانت فعابرة وبسيطة سرعان ما تتجاوزينها ، إلا أن نزوعك للانطواء هذا ، والإسراف في ما نسميه أحلام اليقظة ، فالإسراف فيها والانفصال بها عن الواقع المعاش إنما يعتبر جزءًا مما يجعل الإنسان بمثابة التربة الخصبة لتولد وربما توالد اضطرابات نفسية عديدة ، ولهذا فأنا معك في أهمية الخلاص من أحلام اليقظة المفرطة واقرئي عنها :
فصام ؟ وسواس ؟ أحلام يقظة ؟  

وأما المشكلة الثانية التي يمكنُ جدا أن تتشكل على لبٍّ من الأولى فهي إدمانك للإنترنت وللعلاقات عبر التكنولوجية متمثلة في علاقة في غياب العقل : من النت إلى التليفون .  ثم انحدرت بك إلى الجنس التليفوني ، إلا أنها كلها بفضل الله أدواءٌ لها دواء ، واقرئي عن ذلك إدمان الإنترنت .. داءٌ له دواء .

ومن المهم أن تعرفي أن للعلاقات عبر التكنولوجية خاصة الإنترنت مخاطر ومحاذير عديدة لعلك تجدين تفصيلها في سلسلة مشكلات تجدين معظم روابط شرحها بنقر العناوين التالية :
هل يوجد حب عن طريق النت ؟ متابعة .
بلا رجل من التليفون إلى النت : أأمن !
هل يوجد حب عن طريق النت ؟

فكرت أنت ربما وسمعت حكاياتٍ أكثر من كل ذلك ، لكنك رغم ذلك تنزلقين في ذلك الوسيط التكنولوجي ، وأحسب أن انطوائك الواقعي أو نزوعك له قد مثل نوعا من التهيئة لذلك الانزلاق سواء في إدمان الإنترنت أو العلاقات غير الطبيعية ، واقرئي في ذلك :
وسقطت في شراك العنكبوت : أختي مدمنة إنترنت ؟
إدمان الجنس الإلكتروني : مسئولية من ؟
إدمان الجنس الإلكتروني : مسئولية من ؟ ( متابعة ) .

وستجدين يا ابنتي في هذه الروابط كثيرا مما يفيدك في التخلص من تلك العادات الإدمانية السيئة ، إضافة إلى أهمية تقييم حالتك إن أمكن من قبل طبيب نفسي خاصة في حال عدم قدرتك على حل المشكلة وحدك .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات