طفلتي تفقدني أعصابي .
24
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
تحية طيبة و بعد , انني اعاني من عناد طفلتي الشديد فهي انهت الثلاث سنوات و هي الان في السنةالرابعة من العمر لكني لا استطيع السيطرة عليها لدرجة اصبحت افقد اعصابي

 فهي تريد ان تاخذ كل ما في التسريحة من عطور و كريمات و تلعب بها بالإضافة إلى انها اذا ارادت شيئا فانها تبكي قرابة الساعة و إذا ذهبنا السوق ورات اي شي عند طفل فانها تبكي وتريد الحصول عليه

ودائما عصبية ولاحظت عليها الكذب والإصرار على الكذب مع انني يا دكتور لا ارضخ لمطالبها كيف استطيع ان ترويضها و تعديل سلوكها للأحسن فلقد طفح الكيل .
شكرا جزيلا  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله بركاته.

مرحباً بك أختي الحبيبة وأنت مع أسرتك في موقعك المختار وندعو الله أن نكن عند حسن ظنكم بنا ونتعاون على البر والتقوى ويبصرنا الله بالحقيقة ويمن علينا بالفهم والعلم والعمل بما عرفنا ويكن ما فيه خير الدنيا والآخرة.

حبيبتي عزيزتي الأم المربية نحمد الله على هذه النعمة (الأمومة).وندعوه عز وجل أن نكن على قدر هذا التكليف ونتقى الله في هذه الرعية ونصدق في اتباع الرسول المربى القدوة،ولنكن خير راع ونكتب ممن حفظ الرعية وأعطى لكل ذي حق حقه.

وأولى صور الشكر والحمد على نعمة الأولاد أن نتعرف ونعرف مع من نتعامل وكيف نربى ؟.

ومصادر هذه المعرفة متوفرة ومتعددة ولكننا لا نهتم ونعطى لهذه الوظيفة قدرها وأهميتها \نعم ووظيفة وتحتاج إلى تأهيل ودراسة وتدريب.

التربية لها قوانين وأسس وفنون,وصفات في المربى وخصائص وطبيعية في مراحل فى الذي نربيه ونعدل سلوكه .

وإذا أشرنا بأصبع الاتهام إلى أطفالنا فهناك ثلاث أصابع اتهام علينا .
(ليس هناك أطفال مشكلون ولكن الآباء هم المشكلون)بسبب الجهل وعدم معرفة خصائص كل مرحلة عمرية والطرق السليمة للتعامل معها .

وأغلبنا تعين وأصبح أب أو أم بدون سابق دراسة أو شهادة أو خبرات.

أختي الغالية كل ما تشتكين منه من صغيرتك وتصفيه بالكذب والعند والعصبية ,و.......\كلها صفات طبيعية واحتياجات معنوية لابد أن تشبع مثل الاحتياج للأكل والشرب بل وأهم من أي متطلبات مادية جسدية.

تفقدي عمر صغيرتك وقرة عينك 3-4سنوات في حين أنها تعامل وكأنها في مثل سنك، وعلى قدر من المعرفة والعلم والإدراك مثل الكبار وكأنها عليها واجبات لابد أن تقوم بها وفى الصورة المثالية.

صغيرتك ليست مريضة ولا تعاني شذوذ سلوكي هي مثل أقارنها في نفس العمر،هي طبيعية تحتاج إلى اللعب ,الحب ,الأمان ,و.......\لاتعرف الكذب,ولاتفهم معنى الملكية الخاصة,..والطامة الكبرى هي رد فعلك عند كل تصرف وفعل منها .الضرب ,العقاب المادي واللفظي \النفور والرقض ,الرسائل السلبية ,والشكوى منها إلى كل المحيطين من قريب أو بعيد وهذا عند الطفل يعنى أنه مهم والكل يتحدث عنه فيزيد ويكرر السلوك المرفوض .

وهكذا نكن قد رسخنا ما نسعى لتبديله وتعديله.

لذا حبيبتي علينا أن نسلك عكس ما نفعله ولا نكن ردة فعل ونتغافل عن أغلب ما يصدر منها في البيت أو خارجه وكلما زاد الإهمال والتغاضي عن سلوكها كلما قل كم ما تفعله.

المربى مطلوب أن يلتزم ببعض القواعد وتكن فيه صفات حتى يتمكن في غرس السلوك الحميد ويرسخ القيم الصحيحة ومن هذه الصفات الرحمة ,والعطف ,والتصابى ,واللين \المعرفة، وبصفات المرحلة و........يمكنك مثلا القراءة والاطلاع في مجال التربية بعد سيرة المربى الأول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.من كتب أو دورات ومن على النت ولعل من أهم الكتب لدكتور عبدالله ناصح علوان (تربية الأولاد فى الاسلام).

وهناك بعض البدائل التي يمكن أن نتخذها \فمن عوامل نجاح التعديل وسرعة التغيير المرونة ووضع أكثر من بديل فالقاعدة التربوية لدينا (حول ولاتبتر) فإذا كانت تعبث بكل ما يكن قريب وفى متناول يدها ,نرفع ونبعد ما هو خطر أو ثمين ويبقى لها لعب وأدوات وأشياء ليست خطر وتخصها أكثر ويفضل أيضا أن تكن ذات فائدة وفكرة مثل ألعاب الفك والتركيب تشغل وقتها وفكرها وتنمى لديها مهارات حركية بدنية وذهنية وسلوكية أيضاً\-هيا حبيبتى نتوسل لله بصلاة حاجة ونلزم الدعاء والاستغفار أن يهدينا الله للصواب والحق ويعيننا على القيام وتأدية المطلوب منا والواجب علينا على أكمل صورة .

-أوصيك بالحب ثم الحب  ثم الحب وكل الصور للتعبير عن هذا الحب القبلة والحضن ،...... فمن كثرة الرفض والنفور من فعلها تأكد لديها شعور واعتقاد أنها منبوذة ومرفوضة وهناك فرق كبير أن نرفض الشخص أو نرفض ونستنكر السلوك.

-عددي على نفسك وانظري لها بعين الحب ترى خصال حميدة ,عززي ذلك وكرري النطق به لها وللآخرين . أكثري من الرسائل الايجابية والمدح وعبارات الحب والتشجيع. بحبك ,يانور عينى ,أنت هادئة ,جميلة ,كريمة ,ولا تعلقي أو تصفى ما هو سلبي وهو في واقعه طبيعة المرحلة العمرية الصغيرة ويجب تعديل السلوك فيها عن طريق وسائل تربوية مختلفة مثل القصة والحدوتة ,عن طريق  اللعبة .

ندعو الله لك السداد والتوفيق هو نعم المولى ونعم النصير.

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات