هل تغني التوبة عن العلاج ؟
30
الإستشارة:


أنا حيران هل من مساعد ؟

--------------------------------------------------------------------------------

أنا اشعر ببعض الصداع الذي متأكد أنه صداع سببه أمور نفسيه لأياتي إلا بعد المشاكل النفسيه وعند الفرح وتناسيه يذهب فهو نفسي واشعر ببعض الخمول وقلة الحرص على اداء متلطاب الحياة الاساسية كالحضور في الجامعة ومتابعة الدروس سرعان في النسيان
أنا أتوقع انها
اسباب نفسيه 100%

الأسباب المتوقعة لمشكلتي
انا قبل عام كنت مدمن مخدرات وكحول وعند قدوم الإ ختبارات أحسست بظيق الصدر(مع العلم أني مهتم بدراسة ) وتفكير شديد وقلق بسبب هذا الشي وكانت عائلتي يتوقعون أنها عين وكنت أجهل العين أنا فسألت عنها وقرأت فقالواأنها شيطان يتلبس بك وقد تلزمك هذه الحالة ولا تذهب منك ففلان تأخرت معه هذه الحالة سنة وفلان 10 سنوات مما زاد قلقي وكنت في هذه الأيام أتمنى الا نتحار من مافيني من ظيق

فأجبرني المرض على ترك التدخين والمخدرات والخمر وزادت حالتي سو وكنت أشعر عندما أكون مع الناس أني في عالم أخر ولست معهم وظلت ملازمتني هذه القناعة الذي هي بعد الشفاء وتاخر المرض التى نلت بسببها الكثير من المعناة التي جعلتني لا أشعر باي طعم للحياة وكان يراودني شعور على انا هذه المعانات لم تاتي أحدألا أنا وأحساس أن من حولي لا يشعرون بي وأنهم أنانيون حتىوالدي والعياذبالله الله يشفي كل مريض من من مروا بما مريت به ويقيك يا قاري هذه الكلام وكنت أفضل البقاء وحدي والعزلة وكنت أشعر بأن من أجالسهم أنهم ينقدوني في صدورهم
وكانت هناك أفكار تلازمني تدعو للياس من الحياة وتبين أن من حولي يكرهوني وان كلامي محل لنقد وعدم تركيز وسرحان مستمر

الحلول التي أتخذته لحل المشكله
أول محاوله حسيت بتقصيري أتجاه ربي وأستقمت وأشتغلت بالدعاء والعبادة فلا حضة أني تحسنت قليلا ثم اتجهت مرة للمكتبة وأشتريت دورات عن القلق وعن الأكتأب وكيف التخلص منه وهذا بعد 3 أشعر من قناعتي التي هي أني مصاب بالعين وبعد سماعي للدروس غيرت قناعتي وقلت الله أمرني أن أبذل الأ سباب وذهبت لعيادة نفسيه وصرف لي بروزاك وأستخدمتها 3 أشهر وتحسني منها قليل ثم ذهبت لعيادة أخرا وصرف لي افكسور وأستخدمته الان مدة 7 أشهر وتحسنت 70% وصرت أقرأ في الكتب المفيدة والمنتديات التي تبين كيفية علاج النفس البشرية كالالسترخاءو تبديل أسلبيات بأيجابيات لان المسفيد أنا وغير ذلك

ارجوا منكم نصحي
وأنا الان مستمر على الدواء
مع العلم أن الدكتور الذي اراجع عنده لا يتكلم معي فإذا سألته قال سوف تتحسن ويسكت مما زاد الوضع حيرة وأذا راجعته لا يقول ولا كلمه بس يكتب العلاج ويقول أخذه من الصيدليه وأستمر عليه فقط
 
مما زاد حيرتي أخي الذي يكبرني في العمر وكان يقول لي ان المرض النفسي علاجه في الرجوع لله وقيام اليل ويستشهد بتحذير بعض الأطباء من الأدوية النفسية ، ويقول مضارها أكبر من منافعها وأخي خريج من علم النفس ويقول ألتقيت بكثير من الدكاتره ويقلون عليك بطاعة الله وهذا العلاج الوحيد وأنا محتار بحكم الضغط علي من أخي و ما أعانيه يقولأخي هذه الحبوب نهايتها مؤلمه وأنك سوف تعلم في القريب العاجل ممازاد الأمر سوء عندي فهل من أحد يفك حيرتي بجواب كافي شافي على قوله عن الحبوب النفسيه ووأخي يستشهده بكثير من الدكاتره والكتب
فأخي سوف يقراء مقالي واريد رأي يحجه في هذا الأمر
وجزيتم خيرا

عاجل

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الابن العزيز : أهلا وسهلا بك على موقعنا المستشار وشكرا على ثقتك .
 الحقيقة أن الأسئلة التي تطرحها إفادتك كثيرة ومتشعبة ولكنها كلها هامة ، وعلى أي حال فسوف نحاول هنا الرد على ما نستطيع الرد عليه منها كما سنحيلك إلى صفحاتٍ إليكترونية فيها مزيد من التفصيل .

تعرف أنت وتؤكد اقتناعك بأن ما تشكو منه من صداع هو أحد الأعراض الجسدية للاكتئاب أو القلق ، ومن المهم أن تعرف متى يكونُ الصداع المزمن عرض اكتئاب ؟، كذلك فإن من المهم أن تعرف أن حدوث الاكتئاب أمرٌ متوقع في فترة ما بعد الإقلاع عن المخدرات ، والحمد لله الذي جعل ابتلاءك بالحالة النفسية سببا في إقلاعك عن المخدرات .

من المهم أن يكونَ الطبيب النفسي الذي يعالج مقلعا عن المخدرات طبيبا نفسيا لا مجرد طبيب كيميائي ، أي لابد أن يكونَ قادرا على القيام بدور المعالج النفسي المعرفي على الأقل ، ولكن للأسف الشديد ليس هذا حال أغلب إن لم يكن معظم أطبائنا النفسيين ، فكلهم يكتب عقَّارًا وينصح المريض بالتزامه ودمتم بخير ، وهذا تقصيرٌ كبير لأنه يحرم المريض من التطور والنمو النفسي إنطلاقا من خبرة التعثر المرضي وهو أمر آسف له وأسأل الله أن يعينني والمعنيين بالأمر من الأطباء النفسيين والمهتمين بالصحة النفسية الاجتماعية على تغييره .  
 
وأما العلاقة بين الإيمان وبين المرض النفسي فموضوع ناقشناه كثيرا في ردودنا ومقالاتنا على الإنترنت واقرأ في ذلك :

العلاج بالقرآن من راحة سلبية إلى طمأنينة وجودية .
المرض النفسي : دور الإيمان والعلاج بالقرآن ، ولا تنس متابعة ما بداخل هذه المدونة من روابط .

وأما مسألة ضرر الاستمرار على العقَّار النفسي فأمرٌ يعتمد إلى حد كبير على نفس مشكلة غياب الجانب النفسي الاجتماعي عن ممارسة الأطباء النفسيين ، لأن السبب الوحيد غالبا لاستمرار مريض ما على عقَّارٍ نفسي هو غياب أو فشل العلاج المعرفي السلوكي أو وجود خللٍ كبير مزمن في الأسرة أو في المجتمع ، لكننا في الوقت نفسه لا نستطيع اتهام عقَّارٍ معين بأكثر مما يذكرُ في النشرة المرفقة من آثارٍ جانبية وإن ارتفعت في الآونة الأخيرة صيحات تدعمها الشركات المنتجة للعقاقير تنادي بالاستمرار على عقاقير علاج الاكتئاب ما استطاع المريض ذلك ، ولسنا مع هذا الرأي إلا في حالة غياب العلاج المعرفي السلوكي كما ذكرت من قبل .

إذن ما أنصحك به هو أن تفاتح طبيبك المعالج بحاجتك إلى علاج نفسي معرفي سلوكي بحيث يكون بإمكانك بعد فترةٍ مناسبة – يحددها هو - أن توقف عقَّار علاج الاكتئاب الذي تتناوله ، وتكون قد اكتسبت كثيرا من الخبرة الحقيقية المفيدة ، فإذا كان مجرد خوفك مما حدث قد جعلك تقلع عن المخدرات وتغير ما كنت فيه من طيش فما بالك لو أنك وصلت خلال العلاج المعرفي إلى فهم أعمق للخبرة المرضية التي عشتها وبدأت في التحسن بفضل الله ؟
 سعدت جدا بإفادتك هذه وأنا في انتظار متابعتي بالتطورات الطيبة .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات