كيف أجعلهم إخوة عظماء ؟
20
الإستشارة:


أستاذي الفاضل:أخواني توأم يدرسوا  أولى ثانوي ’’ الفرق بيننا خمس سنوات وأنا  ودي أساعدهم .. ابغاهم يتحملوا المسئولية .. عشان ينفعوا نفسهم قبل غيرهم ..

ابغي أسلوب يحببهم في المدرسة وطلب العلم .. لان الأول طموحه انه يصير كابتن طياره والثاني دكتور .. كيف ؟؟؟ ازرع فيهم و أساعدهم عشان يوصلوا لهدفهم
وماابغى أتصرف بعشوائية و أكون سبب لا سمح الله في كرههم للدراسة

لأنهم   بيشغلوا نفسهم في الأفلام و الكورة و السوني .. بس أنا بحاول أكون قدوه لهم  بذاكر قدامهم , أقول تجاربي بطريقه غير مباشرة ’ بأشجعهم ...

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


\الأخت  الكريمة :

بدايةً أشكر لك ثقتك في موقع المستشار وما يقدمه من خدمات. وأقدِّر فيك حرصكِ الشديد على مصلحة أخويْكِ، واهتمامك بأمرهما بصورة تعبِّر عن تفاعلك الإيجابي معهما في مرحلتهما العُمرية الحرجة.\\يتضح لي من رسالتك أنّك تجمعك روابط أسرية قوية بأخويْكِ ، وأن نوافذ الحوار الصحي بينكم تحمل هواءً متجددًا أيقظ طموحات أخويْك لتحقيق ما يصبون إليه من آمال في مستقبلهم العلمي والعملي.

وإنني أشكر لك هذا المسلك الذي اتخذته لتوجيه أخويك عن طريق القدوة الحسنة ، وأسلوب التربية الصامتة الذي يعبر عنه لسان الحال بصورة أبلغ من تعبير لسان المقال. وأستطيع القول بأنّه كلما ازدادت أواصر المودة بينك وبين أخويك وكلما كان حالًك يعبِّر عمّا تنادين به من مُثُل ومبادئ، كان تقبلهما لتوجيهاتك أبلغ، وكان تأثيرها في نفسيهما أعمق.

فأدعوك للاستمرار في هذا الأسلوب الناجع في التغيير والإصلاح ودعوة أخويك للانتباه لدراستهما بصورة تضمن لهما تحقيق آمالهما.

كما أدعوك لتذكيرهما بين الحين والآخر بقصص الناجحين والعظماء، وكيف تغلبوا على الصعاب التي اعترضت طريقهم عن طريق الإصرار والمثابرة والجد، وهذا يعزِّز من ثقتهما بنفسيهما ويزيد من دافعيتهما للتعلُّم.

ولعله من المفيد أن ترصدي لكل واحد منهما جائزة أو هدية تَعِدِينَه بها في حال إحرازه لأعلى العلامات في دراسته.

ثمَّة لمحةٌ لحظتها في رسالتكِ ، وهي أنّك أغفلت دور الأب  والأم في التربية ، فمسئوليتهما تجاه أخويْكِ أعظم من مسئوليتك، وينبغي أن يكون لهما دورهما التحفيزي الداعم لمسلك التفوق الذي يبتغيه أخواكِ، فالروابط المتينة والجو الصحي داخل الأسرة له مردودة الإيجابي على كل فرد من أفرادها.\\فوثقي صلتكِ بأخويكِ ، وثقتهما بكِ وبجميع أفراد الأسرة لتتحقق لهما البيئة الآمنة والداعمة لإحراز التفوق في حياتهما العلمية والعملية.

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات