كيف أتعامل مع مراهقة أخي ؟
33
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا لدي اخوعمره 12سنه لا أعلم كيف التعامل معه فهو لايهتم بدراسته وعنيد وعصبي كما انه كثير المشاجره مع أخوه الصغير ذو 9سنوات وكثير الشوشره والضجه في المنزل

وعندما اجلس معه او اذاكر له فهو لايعطيني بال وكأنه مشغول بشي ويفكر بشي ولايعطي الدروس اهتمام ولايعطيني حتى انا اهتمام ويتدخل كثيرا بشؤون الاخرين وذلك يسبب له كثير من المشاكل

ولايحترمني ولايسمع كلامي بشي ابدا ويستفزني دائما واحاول ان اتمالك نفسي واصبر ولكنه لايتوقف الا اذا رأني فقدت صبري واعصب وانا المسؤوله عنه بعد امي الله يرحمهاولا استطيع ان اخبر ابي لأنه لايتفاهم الابالضرب او عدم مبالاه بالموضوع

وانا خايفه ان يتمرد اكثر وان يستمر ذلك الى ان يكبر والان سيدخل مرحله جديده(المتوسط) واخاف ان يسبب لنفسه مشاكل اكبر منه ولا اعلم الطريقه الصحيحه في التعامل معه . ارجو منكم ارشادي. وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الإجابة الأخت الفاضلة :

ن-س حفظها الله ورعاها\وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته \\قلما نجد شقيقات يحملن هموم إخوانهن بهذه الروح العالية وأنت لا زلت صغيرة السن وتحاولين القيام بدور الوالدة رحمها الله فأسال الله أولا أن يعينك ويؤجرك عظيم الأجر على تربيتك لإخوتك واحتمالك لهذه المسؤولية الصعبة ...لا شك أن غياب الأم يؤثر بشكل أو بأخر على نفسية وتصرفات الأبناء في سن مبكرة بشكل خاص نظرا لحاجة الطفل في هذه السن إلى حضن الأم وحنانها وتفهمها لما يمر به من تغير نحو سن المراهقة حيث يكون حساسا وتختلط عليه أمور الطفولة مع المراهقة ويكون أقرب إلى نفسية الطفل واحتياجاته بينما يجد الجميع يعامله كأنه قد أصبح كبيرا وهو لا يزال صغيرا ويبكي بسرعة ويخترع المشاكسات ليلفت النظر إلى احتياجه.

أختي العزيزة : إن كل ما يحتاجه أخوك العزيز هو الصداقة والمحبة والاهتمام الحنون والمشاركة وما مشاكساته إلا بحثا عن صديق قريب يحبه ويشاركه ويلعب معه ويتحدث معه عن أحلامه ورغباته لذلك أنصحك أن تتحدثي مع إخوتك الأكبر منه ليشاركوه الجلسات مع أصدقائهم الأكبر بحيث يشعر أنه محترم وله كيان فهو لا زال يبحث له عن هوية وبحثه يكون قويا في غياب أمه الحبيبة وياليت لو يكون للأب دور في مصاحبته واصطحابه إلى المسجد ومجالس الرجال وان كان الأب مشغولا أن يقوم بذلك الابن الأكبر أو الخال أو العم وأما أنت فدورك أن تصاحبيه فاسهري معه وشاركيه بعض الألعاب واستمعي لمشكلاته المدرسية وزوريه في المدرسة وكوني له فعلا الأخت الرؤوم التي لن ينساك أبدا وارفعي ثقته بنفسه ولا يكونن حديثكم الدائم فقط : ادرس احفظ لا تؤذ أخاك العب بهدوء ... إلى آخره بل اجعلي الحديث الخاص جاذبا له وبادري أنت باستشارته بأمورك وأمور البيت وأمور أخيه الصغير وكوني حازمة في عدم تعرض الأصغر للأذى من قبله وإن كان لعبه مع أخيه مشاكسات عادية فدعيهم يحلون مشكلاتهم ويتفاهمون ولا تجلسي لهم علة كل صغيرة وكبيرة من باب ضبط الأمور وتحدثي مع الصغير إن كان أكثر تفهما واطلبي منه مصاحبة أخيه ومشاركته. وفي ظل المحبة والحنان الظاهرين بالطبع والاهتمام والرعاية الواضحة والمتابعة من قبلكم لن يكون هناك مشاكل في السن الأكبر ومن المهم أن يكون والده في الصورة يوميا وأن يتواجد في البيت ولو لبعض الوقت يتحادث فيه بمحبة مع أبنائه ويعوضهم فقدان الوالدة فيكونوا ذخرا وسندا للأب ولكم حين يكبرون.

أسال الله أن يعينك على ما حملك من مسؤولية فلعلها باب لك إلى مكانة عند الله لا تبلغيها إلا بهذه المسؤولية أتمنى لك التوفيق والسعادة.

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات