أشعر بالضعف أمام صديقي !
16
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
اشكر جهودكم ايها الفضلاء على ماتقومون به من خدمة كثيير من الناسس وفرج الله همومكم كما فرجتكم هموم قوم آخرين

انا شاب ابلغ من العمر واحد عشرين عاما وادرس في الجامعة مشكلتي اسكن مع اخواي وصديق لي المشكلة يأتيني شعور ضد صديقي بأنه أفضل مني شكلا واسلوبا وشخصية ومهارات وهو كذلك

اقول ذلك وانااتمنى له كل خير والذي جعلني اشعر بهذا الشعور  تقبل الأخرين له بكل شيء فما ان يجلس مع احد حتى يعرف كيف يتواصل معه ويتحدث معه وياخذ ويعطي واشعر بالضعف امامه وبان شخصيتي ليست قوية مع اني بعض الاحيان اتفوق عليه في كثير من الامور ومع ذلك اشعر بضعف امامه

ويسخر مني بعض الاحيان على نوعية الطعام الذي أكله مثلا وكثير من الامور ماهو هذا الشعور وكيف اتخلص منه

انا احبه كثيرا ولا اريد ان اخسره على اشياء تافهة  وكذلك اريد ان انمي مهاراتي  في التواصل مع الاخرين والتفكير بإجابية في تحليل المواقف الذي اتعرض لها والاقوال التي اسمعها من الاخرين وكيف اعرف اني قوي شخصية ؟

وفقكم ربي لما يحب ويرضى ارجو منكم الاجابة  لاني مللت من هالتفكيير ,,

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله ، محمد بن عبد الله ، وعلى آله ومن والاه ، واهتدى بهديه إلى يوم الدين ، وبعد :

نرحب بك أخي الكريم ، في موقعنا الحبيب \" المستشار \" ، ونسعد بتواصلك معنا دائما من خلاله ، ونشكرك على ثقتك في موقعنا ، وفي القائمين على أمره ، وأسأل الله تعالى أن يلهمنا الصواب في الرد على استفساراتك ، وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ، ويربنا الباطل باطلا ، ويرزقنا اجتنابه .

وبدايتي معك ستكون بتوجيه الشكر لك ، على أنك تحب الخير لمن حولك وخصوصا صديقك الذي تتحدث عنه ، فبالرغم من إحساسك بتفوقه عليك ، وتميزه عنك في بعض مهارات الحياة ، إلا أنك لا تكن له الضغينه ، و لا تحمل له الحقد ، وهذا دليل على سمو روحك ، وعفة نفسك ، ونبل أخلاقك ، كما قال عنترة بن شداد : \لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب\ولا ينال العلا من طبعه الغضب\

ولو لم تكن نفسك عفيفة لدعتك إلى غير ذلك ، فاحمد الله تعالى على أنك تحمل بين أضلعك نفسا أبية ، عفيفة ، شريفة ، تحب الخير لمن حولها ، وتسعى لإرضاء ربها .

وأما عن إحساسك وشعورك الذي تحدث عنه في رسالتك ، فهو ما يمكن لنا أن نسميه \" ضعف الثقة بالنفس \" ،  وله مجموعة من المظاهر ، ومنها :

1.الميل إلى موافقة الآخرين ومسايرتهم أغلب الأحوال .

2. الإذعان  لطلبات الآخرين ورغبتهم ولو على حساب حقوق الشخص وراحته .

3. ضعف القدرة على إظهار المشاعر الداخلية والتعبير عنها .

4. ضعف القدرة على إبداء الرأي ووجهة النظر .

5. الحرص الزائد على مشاعر الآخرين وخشية إزعاجهم .

6. ضعف الحزم في اتخاذ القرارات والمضي فيها .

7. صعوبة النظر في عيون الآخرين و ضعف نبرات الصوت .

8. التواضع الزائد عن حده في مواقف لا يناسب فيها ذلك (الذلة) .

ويمكنك التخلص من هذا الشعور بما يأتي :
أولا : أن تعرف نفسك جيدًا :\أن تعرف سلبياتك و إيجابياتك بحجمها الحقيقي , و أن تعترف بالسلبيات و تتقبلها بقبول حسن و تسعى في علاجها لا تضخمها فتحطم معنوياتك, ولا تتركها كما هي فتعيق حدودها وتسعى في إصلاحها .

ثانيا : عدم الخوف :\حيث يـؤكـد علمـاء البرمجة اللغويـة العصبية أن أهم شيء في قوة الشخصية هو عدم الخوف، أو ما يعبّر عنه بالثقة بالنفس. ولكن كيف يمكن الحصول على شخصية لا تخاف؟ يعتبر العلماء أن أفضل طريقة للقضاء على الخوف أن تواجه ما تخاف منه. فلا يمكن لإنسان أن يكون قوياً ما لم يعالج ظاهرة الخوف عنده. والمشكلة أن المواجهة تتطلب شيئاً من القوة، إذن العملية عكسية .

ثالثا : استعن بما يأتي :\يمكنك تعزيز ثقتك بنفسك وذلك من خلال اكتشاف القوة الكامنة داخلك ، وهناك عشر نصائح – كما ذكرها موسى راشد البهدل - يمكن الاستعانة بها لزيادة الثقة بالنفس :

• افتح عقلك للأشياء الجديدة وحاول تجربة الهوايات التي لم تفكر في تجربتها من قبل، فكلما زادت معارفك كلما شعرت بأنك افضل من قبل.
• عليك أن تصبح خبيراً في أحد المواضيع سواء عن طريق القراءة أو الاطلاع، وعند ذلك سيأتي الناس إليك لذكائك.
• رافق أناسا متفائلين إيجابيين بدل من مرافقة أصحاب الشكاوى لأنهم يثيرون الإحباط في النفس.
• اقضي وقتا هادئاَ مع نفسك كي تريح عقلك وتمنح نفسك سلاما داخلياً.
• الجأ للتأمل ، أو تمشى قليلاً وحاول أن تعرف نفسك.
• ثق بنفسك في أن تتخذ قرارات صحيحة وبإصغائك لمواهبك فإنك سوف تتعلم الاعتماد على ذكائك الخاص للسير في طريق إيجابي في حياتك.
• اشطب كلمة لا أستطيع من قاموسك واستبدلها بكلمة يمكنني عمله، وكن واثقاً من نفسك بدل من كونك خائفاً.
• واجه مخاوفك وتغلب عليها فكل إنسان له مخاوف.
• تمسك بمواقفك إذا كنت تعتقد اعتقادا راسخا في مسألة ما، فالتنازل عندما تكون على علم بأنك على حق يتعبر أمراً انهزامياً لنفسك، ويجب أن تثق في معتقداتك.

وأما عن إرادتك تعلم مهارات فن التواصل مع الآخرين والتفكير بإيجابية في تحليل المواقف الذي تتعرض لها والأقوال التي تسمعها من الآخرين وكيف تعرف أنك قوي الشخصية ، فإني أنصحك بما يأتي :

1.حضور بعض الدورات في التنمية البشرية ، مثل مهارات الحوار والاتصال ، والبرمجة اللغوية العصبية ... وغير ذلك من الدورات النافعة .
2.يمكنك إجراء بعض الاختبارات النفسية ، مثل مقياس الثة بالنفس ، وقوة الشخصية ، وستجد البعض منها متوفرا على الانترنت مجانا ، ويمكنك البحث عن ذلك .
3.الحياة تعطيك بقدر ما تعطيها ، بمعنى لا بد أن يتشارك في بعض المناشط الاجتماعية ، مثل الجمعيات الخيرية وما إلى ذلك ، فسيعينك ذلك إن شاء الله على تنمية مهارات التواصل مع الآخرين بشكل عملي .
4.وأوصيك دائما بالدعاء ، فلا تس الاستعانة به ، فهو خير معين لك في طريقك ، ورفيق لك في مواجهة صعاب الحياة .\ونحن في انتظار رسالة منك تخبرنا بالجديد لديك ، وفقك الله تعالى لما يحبه ويرضاه .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات