البداية اتصل بنا
المستشارون
استشارات أسرية
استشارات تربوية
استشارات نفسية
استشارات طبية
أكثر الاستشارات قراءة
الإحصاءات
استشارات مبوبة
جديد الموقع
أضف استشارة






Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player




استشارات أسرية خطوات على درب الزواج تفاصيل استشارة


كسل البحث أدنى الطلاق .

عنوان الاستشارة كسل البحث أدنى الطلاق .
اسم المستشير سامي
رقم الاستشارة 8689
تاريخ الاستشارة 2008-02-19
عدد قراء الاستشارة 1612

السلام عليكم ، اناشخص على وشك الطلاق واريد ان اخذ راي متخصص فيما توصلت اليه.

ببساطه قبل 11 شهر بدات موضوع البحث عن الزوجه، كنت اعتمد على شيئين في اتخاذ القرار مطابقه الزوجه بعض المواصفات و الثاني هو الاستخارة ، مع الايام بدات الخيرة تاثر على الموضوع ، كنت اتعب في البحث عن بنت تناسب المواصفات التي ابحث عنها ثم تاتي الخيرة وتلغي الموضوع . في الاخر انتهيت الى الاعتماد الكبير على الخيرة و التكاسل في البحث عن المواصفات.

زوجتي الحاليه طلعت الخيره فيها جيده و لكن لتكاسلي اعتمدت ووثقت في مصدر واحد للاستسقاء المعلومات عنها، فالعيب الوحيدالذي نقل الي عنهاهوانها قصيرة نوعا ما .

للاسف اهل البنت ايضا كانوا اكثر كسلا مني ، لم يطلب احد منهم لقائي او التحدث الي مع انهم من قريه اخرى ، لم يهمهم معرفه ما اذا كنا متناسبين او لا، ولم اراهم الا وقت الملكه ، وحتى في الملكه لم يتحدث احد منهم الي .

بعد الملكه ، كان يتسني لي الجلوس مع البنت ليله الخميس واليله الجمعه. وكان موعد الزواج محدد بشهرين بعد الملكه . مما يعني وقت قصير. انا خيرت البنت اذا كانت تريد تاجيل موعد الزواج والتخلف عن الزواج الجماعي فليس عندي مشكله ، وفي اي وقت رغبت في الانفصال فلا تخاف من احد وكل ما عليها الا ان تخبرني .

قلت له و بالحرف " افضل ان ترفضي الزواج بي عن علم من ان تقبليه عن حهل ، فالمرءة هي الخاسر الاكبر في الانفصال" ولكنها رفضت تاجيل الزواج.

في الايام الاخيرة قبل الزواج بدات الاحظ بعض الصفات التي اثرت في ، قد لا توافقون لكني لم اجد بد من اعادة التفكير في الموضوع وان لا اقدم على الجماع او التفكير في الاطفال قبل ان اكون متاكد ان الزواج سوف يستمر، لذالك قبل الزواج بليله اخبرتها انني مريض بشيء في الدم واني لا استطيع ان امسها فبل ان تحصل على تطعيم ضد المرض والا انتقل اليها المرض .

وان التطعيم ياخذ وقت حوال سته اشهر. تكفلت بايجاد المرض المناسب والتي يكون التطعيم ضدها شيئ جيد بشكل عام.

ما بعد الزواج :
بعد الزواج و خلال الاسابيع الاولي اكتشفت ان لدى البنت عيوب لا استطيع العيش معها. قررت انهاء الموضوع في بدايته فاستشرت من اثق في عقولهم و نصحوني بعدم الاستعجال و اعطاء الموضوع بعض الاشهر. الان مر على الموضوع سبعة اشهر .

قبل شهرين ابتعدت عن البنت تحدثا وحظورا اعدادا للخطوة الطلاق. وقبل اسبوعين صارحتهافي الموضوع وهي الان في بيت اهلها. هي رافضه للطلاق و تعدني بتغير ما ابديت اليها من عيوب.

المشكله ، اني ما ابديت اليها من عيوب هي عيوب فكريه و لم اتحدث اليها في العيوب الخلقيه التي لم استطع تقبلها رغم المحاولة.

العيوب التي اراها في البنت هي :
1- مسأله الذكاء والفطنه ، فالبنت عندها نقص غير طبيعي في الفطنه والذكاء . فهي لا تلاحظ الاشياء الطبيعيه التي يلاحضها الناس.
مثال 1 : اطفئت نور السيارة الامامي خلال السير ليلا، هي لم تلاحظ شيء ، انا :الم تلاحظي شيء غريب . هي : ماذا فعلت اغلفت النافذه!!.

مثال 2 : ادخل عليها الشقه حاملا على كتفي شيء دائري كبير "خيمه قابله للسفط". امر من خلالها . هي لم تلاحظ شيئ. انا اخرج ثانيتا حامل نفس الشيء عابرا من امامهامحاول تاكيد الشيء. هي لم تلاحظ شئ.
الامثله هنا هي لتقريب الصوره وليست للتساؤل عن ماذا كنتم تتفقون معي انها لديها مشكله مع الملاحظه ، فانا متاكد من ذالك. البنت ذكاءها قليل ، فيجب ان اعطيها الاستنتاج مع الاحداث دائما. تخطيطها لا يتعدى يومها الحالي غالبا.

2- مساله الفضول .
هنا انا لا ادري هل العيب الاول هو ناتج عن هذا العيب او العكس . مثال : نحن على الطعام ، ولسنا نتكلم ، وليس هناك صوت الا صوت التلفاز يذيع برنامج يشد انتباه اي شخص طبيعي ، احداث و معلومات مهمه . هي لا شيء يستحوذ على انتباهاه و بدون اي كلام ، التركيز موجها للطعام.

مثال2 : بعد تاثيث شقتي خلال الملكه، و خلالالزواج ، بالرغم من انها المره الاولى التي تري الشقه، فهي لم تسالني عن شيء بها ابدا.
لم اظن ان الفضول هو من اكبر و من اهم نعم الله على الانسان الى بعد الزواج.

3- معلومات وخبرات ضئيله:
ناتج معادله عيب واحد + عيب اثنين. كمحصله لا ابداع ، لا تخطيط ، وطيبه مميزه لعدم وجود التساولات الطبيعيه و طاعه عمياء.

الصفات الخلقيه :
بالرغم من انه نقل الي ان البنت قصيره نوع ما . لكني اكتشفت ان البنت عندها عدم تناسب في البدن . فارجلها صغيره بينما الجزء العلوي منها حجمه طبيعي . لا ادري بالضبط لكن ساقاها كابنه العشر لكن ذراعاهابعمرها.

كنت اعتقد اني لن اتاثر بموضوع القصر ، لكن هذا الموضوع مؤثر علي جدا.
اكتشفت بعد الزواج ان لديها عرج. يبين واضحا في المشي على الاسطح المستويه.

ابضا اكتشفت انها كثيرة الشعر , وانابالذات يسبب لي مشكله فانا كثير الشعر فتخيل كيف سيكون حال اطفالنا خاص الاناث. ايضا ساقاه بالذات ذات شعر خشن فلم اراى رجليها ناعمه ولا اضن ان بالامكان ذالك.

انا اراى اني امامي احدالحلول الاتيه :
1- التقبل بالوضع كقدر مقدر و العيش معه.
بالنسبه لي لا استطيع ، فحتماسوف اثير الموضوع ولن اكون سعيدا وبالتالي هي لن تكون. مع شكي انهاستلاحضني على اي حال.

2- وضع مده مقدراها بالسنوات مع خطط للتطوير.
انا شخص قارب الثلاثين، وكما ارا ان معظم العيوب صعب الى مستحيل تغييرها.
عمري حاليا كبير وانا لن اخاطر بالاقتراب من البنت و انجاب اطفال وانا في فتره اختباريه .مما يقتضي تضيع لوقتي ووقتها في خطه ذات مخاطر عاليه جدا.

3-عدم وضع مده و التركيز على عدم الطلاق ووضع خطط للتغير.
انا انسان طبيعي ، كل مافعلته هو خطئ واحدوهو سوء الاختيار ، لماذا علي العيش بصعوبه مع امرءه لم اتقبلها. انا اعرف اني بعد سنوات سوف اطرح نفس الموضوع.

4- الانفصال والطلاق.
البنت لاتزال بكرا ، فلما لاتذهب في طريقها عسى الله ان يرسل اليها زوجا يتقبلها كما هي وعنده الامكانيات لتطويرها. وانا افعل نفس اشيء. لماذا علي ان اتحمل كسل اهلها في الاهتمام بها وتطويرها منذ الصغر.
الخطء كان في الاختيار ، وكل ماريده هو ان احصل على فرصه ثانيه.


رد المستشار

اسم المستشار أ. عبد السلام بن صالح الصقعبي
تاريخ الرد 2008-02-26

أشكر لك أخي الكريم هذه الثقة في الموقع والقائمين عليه . وأسأل الله أن نكون عند حسن ظن الجميع .

أخي الكريم : أعتقد أن أمرك قد حسمته في رسالتك . تبين لي ما تفكر فيه .. فأنت قد عزمت على الطلاق وأعددت العدة لذلك لكنك تبدأ أمراً تعذر فيه لنفسك - ربما- عموماً أخي الكريم أحب أن أبين لك ثلاث مسائل :

المسالة الأولى : الأعذار التي ذكرتها أخي الكريم تقبل لو أنك لم ترى الفتاة أو رأيتها مرة واحدة لكنك تقول ((كان يتسنى لي الجلوس مع البنت ليله الخميس وليلة الجمعة. وكان موعد الزواج محدد بشهرين بعد الملكة)) بمعنى ثمانية أسابيع قبل الزواج .. أي 16 مرة لوجود يومي الخميس والجمعة..فإذا افترضنا أن 10 مرات من هذه ال 16 مرة لم يكن الوضع مناسباً للتأمل فيها والحديث معها وتبين أخلاقها . فأعتقد أن 6 مرات كافية جداً على الأقل لتكتشف الأمور التي ذكرتها في رسالتك .

فليس عذراً لك ما ذكرت.. وليس من العدل أخي الكريم أن نلقى باللائمة على الآخرين في زواجنا..خاصة أن السعادة أو الشقاء في هذا الزواج ستقع علينا.. ثم إن ما ذكرته أخي الكريم من مسائل - باستثناء الصورة الخلقية - هي أمور قد تذم في المرأة وقد تمدح فالغفلة في المرأة أمر ذكره الله عز وجل حيث قال (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [النور : 23]) قيل في معنى غافلات : المؤمنات اللاتي لم يخطر ذلك بقلوبهن، فالغفلة هنا محمودة وليست مذمومة..وهو أمر كما ذكرت يمكن تشكيله بحسب مايراه الزوج .

أما مسألة الخلقة فهو أمر يتغير في المرأة بتغير الزمان . ولا يبقى إلا الجمال الحقيقي.

المسألة الثانية : اشكر لك وبصدق امتناعك عن المرأة حتى تتبين ما بداخلك من رغبة في أو عن الاستمرار معها .

ويجب عليك أن تعلم الحكم الشرعي في هذا الباب.. حيث يقول الله تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً [الأحزاب : 49])) فالمعنى انك حال طلاقك لها وهي بكر فليزمك أن تعطيها من المال ما تقر به نفسها وتطيب .. قال العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمة الله في معنى تمسوهن ((فهذا يعني الجماع لكن الخلفاء الراشدون رضى الله عنهم قالوا : ( إن الرجل إذا خلا بزوجته ثم طلقها قبل أن يجامعها وجبت عليها العدة . والخلفاء الراشون لهم سنة متبعة بأمر النبي صلى الله عليه وسلم هذا إذا فارقها في الحياة بطلاق - وقال - وأما المهر فإن طلقها قبل الدخول والخلوة فله أن يسترجع نصفه فقط ، وإن طلقها بعد الدخول أو الخلوة لم يسترجع منه شي .))

ويجب عليك أن تسأل في هذه المسالة أكثر قبل العزم على الطلاق.

المسألة الثالثة : حدث لك ما حدث لأبي عثمان النيسابوري حين سٌئل : ما أرجى عملك عندك ؟قال : كنت في صبوتي يجتهد أهلي أن أتزوج فآبى فجاءتني امرأة فقالت: يا أبا عثمان إني قد هويتك، وأنا أسألك بالله أن تتزوجني.

فأحضرت أباها وكان فقيرا فزوجني وفرح بذلك. فلما دخلت إلي رأيتها عوراء عرجاء مشوهة، وكانت لمحبتها لي تمنعني من الخروج فأقعد حفظا لقلبها ولا أظهر لها من البغض شيئا، وكأني على جمر الغضا من بغضها.فبقيت هكذا خمس عشرة سنة حتى ماتت فما من عملي هو أرجى عندي من حفظي قلبها.

أخي الكريم : إن كنت تعلم انك قادر على أن تتحملها وتعدل مما تراه سيئاً من أخلاقها فاحتسب فيها الأجر. وأبقها عندك وقد أباح لك الشرع أن تتزوج أكثر من زوجة. وإن كنت ترى في نفسك خلاف ذلك .. فطلقها قال تعالى ((وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعاً حَكِيماً [النساء : 130])).

أتمنى لك التوفيق ودمت بود.


اسم المستشار أ. عبد السلام بن صالح الصقعبي
تاريخ الرد 2008-02-26

أشكر لك أخي الكريم هذه الثقة في الموقع والقائمين عليه . وأسأل الله أن نكون عند حسن ظن الجميع .

أخي الكريم : أعتقد أن أمرك قد حسمته في رسالتك . تبين لي ما تفكر فيه .. فأنت قد عزمت على الطلاق وأعددت العدة لذلك لكنك تبدأ أمراً تعذر فيه لنفسك - ربما- عموماً أخي الكريم أحب أن أبين لك ثلاث مسائل :

المسالة الأولى : الأعذار التي ذكرتها أخي الكريم تقبل لو أنك لم ترى الفتاة أو رأيتها مرة واحدة لكنك تقول ((كان يتسنى لي الجلوس مع البنت ليله الخميس وليلة الجمعة. وكان موعد الزواج محدد بشهرين بعد الملكة)) بمعنى ثمانية أسابيع قبل الزواج .. أي 16 مرة لوجود يومي الخميس والجمعة..فإذا افترضنا أن 10 مرات من هذه ال 16 مرة لم يكن الوضع مناسباً للتأمل فيها والحديث معها وتبين أخلاقها . فأعتقد أن 6 مرات كافية جداً على الأقل لتكتشف الأمور التي ذكرتها في رسالتك .

فليس عذراً لك ما ذكرت.. وليس من العدل أخي الكريم أن نلقى باللائمة على الآخرين في زواجنا..خاصة أن السعادة أو الشقاء في هذا الزواج ستقع علينا.. ثم إن ما ذكرته أخي الكريم من مسائل - باستثناء الصورة الخلقية - هي أمور قد تذم في المرأة وقد تمدح فالغفلة في المرأة أمر ذكره الله عز وجل حيث قال (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [النور : 23]) قيل في معنى غافلات : المؤمنات اللاتي لم يخطر ذلك بقلوبهن، فالغفلة هنا محمودة وليست مذمومة..وهو أمر كما ذكرت يمكن تشكيله بحسب مايراه الزوج .

أما مسألة الخلقة فهو أمر يتغير في المرأة بتغير الزمان . ولا يبقى إلا الجمال الحقيقي.

المسألة الثانية : اشكر لك وبصدق امتناعك عن المرأة حتى تتبين ما بداخلك من رغبة في أو عن الاستمرار معها .

ويجب عليك أن تعلم الحكم الشرعي في هذا الباب.. حيث يقول الله تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً [الأحزاب : 49])) فالمعنى انك حال طلاقك لها وهي بكر فليزمك أن تعطيها من المال ما تقر به نفسها وتطيب .. قال العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمة الله في معنى تمسوهن ((فهذا يعني الجماع لكن الخلفاء الراشدون رضى الله عنهم قالوا : ( إن الرجل إذا خلا بزوجته ثم طلقها قبل أن يجامعها وجبت عليها العدة . والخلفاء الراشون لهم سنة متبعة بأمر النبي صلى الله عليه وسلم هذا إذا فارقها في الحياة بطلاق - وقال - وأما المهر فإن طلقها قبل الدخول والخلوة فله أن يسترجع نصفه فقط ، وإن طلقها بعد الدخول أو الخلوة لم يسترجع منه شي .))

ويجب عليك أن تسأل في هذه المسالة أكثر قبل العزم على الطلاق.

المسألة الثالثة : حدث لك ما حدث لأبي عثمان النيسابوري حين سٌئل : ما أرجى عملك عندك ؟قال : كنت في صبوتي يجتهد أهلي أن أتزوج فآبى فجاءتني امرأة فقالت: يا أبا عثمان إني قد هويتك، وأنا أسألك بالله أن تتزوجني.

فأحضرت أباها وكان فقيرا فزوجني وفرح بذلك. فلما دخلت إلي رأيتها عوراء عرجاء مشوهة، وكانت لمحبتها لي تمنعني من الخروج فأقعد حفظا لقلبها ولا أظهر لها من البغض شيئا، وكأني على جمر الغضا من بغضها.فبقيت هكذا خمس عشرة سنة حتى ماتت فما من عملي هو أرجى عندي من حفظي قلبها.

أخي الكريم : إن كنت تعلم انك قادر على أن تتحملها وتعدل مما تراه سيئاً من أخلاقها فاحتسب فيها الأجر. وأبقها عندك وقد أباح لك الشرع أن تتزوج أكثر من زوجة. وإن كنت ترى في نفسك خلاف ذلك .. فطلقها قال تعالى ((وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعاً حَكِيماً [النساء : 130])).

أتمنى لك التوفيق ودمت بود.



استشارات ذات صلة



مقال المشرف
اصنع مليونيرا
كان مالك إحدى الشركات غنيا للغاية، وكان لديه: (45) مليونيرا يعملون لديه، سأله أحد الصحفيين: "كيف تمكنت من إقناع هذا العدد الكبير من المليونيرات أن يعملوا لديك؟" أجاب: "عندما بدأوا العمل لدي لم يكونوا مليونيرات، إن إخراج أفضل ما في الناس يشبه البحث عن ال ...
جديد المشرف
ادارة الاسرة ماليا
رحيل عام عبرة وعبرة
فضائيات السحر .
أطفالنا والرسوم المتحركة ( 2 )
أطفالنا والرسوم المتحركة ( 1 )
في ضيافة مستشار
أ. فؤاد بن عبدالله الحمد
شاركنا الرأي
من واقع حياتك الزوجية ... تعتقد بعض الزوجات أن التلفظ بكلمات الحب من قبل الزوج ضروري جداً .بينما يعبر الرجال ( الأزواج ) عن حبهم بأمور أخرى ...كيف يعبر الزوج عن حبه لزوجته ؟
التربية الجنسية والعلاقات الزوجية في الأسرة السعودية
استطلاع الرأى
هل مر بك أن أحد المعلمين كان له دور كبير بعد الله في صناعة موهبتك وتنمية قدراتك ورسم مستقبلك
لم يحدث أبداً
حدث بقلة
حدث كثيراً
نتيجة الإستطلاع
المراسلات
الرئيسية عن الموقع سجل الزوار أرسل مقالا خريطة الموقع اتصل بنا
المستشار