جدار يحول بيني وبين زوجي .

جدار يحول بيني وبين زوجي .

  • 28175
  • 2012-04-14
  • 1474
  • امرأة


  • في البدايه كنت مؤمنه بان الزوجه يحب ان تطيع زوجها وان الله لو امر ان نركع لاحد على الارض لركعت الزوجه لزوجها والله ده كان مبدأ اول حياتي الزوجيه

    أنا متزوجه من حوالي 10 سنوات من شخص يكبرني بسبع سنوات ولكنه اقل مني تعليما وتحملت معه ظروفنا الصعبه وكنت لا ابخل بمجهودي ومالي بدون حساب حيث اني موظفه وعملي يدر لي دخلا ماديا

    وكنت كما تربيت ان الزوجه تعطي بلا حساب وبلا مقابل ويجب ان تحافظ على بيتها وزوجها وهكذا انشغلت بكفاحي دون ان انتبه بان هناك فجوه كبيره جدا بيني وبينه لدرجه اننا حتى لم نعد نتكلم او نتناقش

    ودائما هو لا يفهمني فلا استطيع ان ادخل معه في اي حوار ودائما وابدا في خلاف على اتفه الاسباب ومرت السنوات على هذا الوضع فهو شخص سلبي تماما لا يخطط لمستقبلنا الذي اصبح فيه ولدين

    فهو كالطفل الصغير في افكاره يعيش يومه دون البحث عن مستقبل وقياسا على كل امور الحياه تعايشنا لمده 9 سنوات ولكنني ولكثره المواقف التي مرت بي منه وكيف كنت اعاني من عدم اهتمامه بي او باولادنا بدأ يتكون جدار بيني وبينه حيث انه انسان اناني بطبعه

    فدائما ما يبحث عن ذاته فقط ولكثرة الخلافات بيننا من حوالي عام ترك المنزل وحدث مشاكل كثيره لدرجه انه بدل من ان ياتي ليصالحني لجأ الى الاقسام والمحاكم لدرجه اني في احد الاسابيع وفي شهر رمضان استيقظت مرتين على صوت المحضر يطلب مني الحضور للقسم

    وكانت المحاضر كلها حاجات غريبه تتعلق اني هاخد الشقه واكتبها باسمي او اني سرقت عقد الشقه وحاجات من وجهه نظري تافهه جدا واستمر الوضع هكذا 5 شهور محاكم وما كان مني الا ان رفعت قضية خلع ونفقه

    وبعد كل هذه الاهانه منه قام اخي بالضغط علي للمحاوله للصلح واني لو لم ارجع له هاغضب ربنا وتحت ضغط اهلي تم الصلح بيننا ولكن هنا البدايه الحقيقيه

    لا استطيع العيش معه حاولت مر الان اكثر من 6 شهور ولكني لا اطيقه وحتى اتحدث معه بل بالفعل اني اغضب ربي في عدم اعطائه حقوقه الزوجيه ؟ ولكني اجاهد نفسي فعلا فلا استطيع فدائما اتذكر كيف عاملني وقابل تحملي بكل هذه القسوه

    أنا بالفعل اكرهه ولا استطيع التحدث معه المشكله بداخلي كبيره جدا يمكن مقدرتش اعبر عنها بس لما بفتكرالي حصل لي من اهانه لا استطيع التركيز

  • رد المستشار

  • 2012-05-09

    أ. غادة أحمد حسن


    بسم الله و الصلاة والسلام على رسول الله .

    حياكِ الله أختي الكريمة .

    من قال أن الزوجة تعطي بلا حساب وبلا مقابل ؟ فماذا تركت للزوج إذن الذي إن اعتاد من زوجته هذا العطاء اللامحدود ، فمع الوقت يتصور الكثير منهم ان هذا حق واجب له و يتمرد و يرفض إن مُنع منه يوماً .

    و لا تُعفى الزوجة في مثل هذه الحال أنها ساهمت بقدر كبير في تدليل هذا الزوج و إفساده ، و عليه فعدم تقدير الزوجة ، و لمشوار كفاحها طوال هذه السنوات و إهانتها ، أمر ليس مستغرب من زوج هذا حاله.

    العشرة لا تدوم مع الكره ، بل قد يأثم الطرف الكاره هنا لأنه ، و كما هو واقع في حالتك ، قد يمنع الطرف الآخر من حقوقه ، و في ذات الوقت ليست كل البيوت تُبنى على الحب .

    امنحي نفسك مهلة لمدة ستة أشهر أخرى ، حاولي فيها ، و إن كنت اعلم انك ذلك لن يكون سهلاً او يسيراً ، لكنكِ لن تخسري على أية حال .

    حاولي تلمس أي صفة طيبة في زوجك و ركزي عليها أو موقف واحد حتى تصرف فيه معكِ برجولة و شهامة ، مع قيام الليل باستمرار والإلحاح على الله تعالى في الدعاء ان يلهمك ما فيه الخير لكِ ولأولادك و ألا يكلك في قرارك إلى نفسك طرفة عين أو أقل من هذا .

    إن شعرتِ بهدوء في مشاعر الرفض تجاهه و أنها تقل و لا تتصاعد ، فواصلي حياتك و اصبري و لكن بشروط تضعينها أمامه من خلال حوار هادئ ، ترفضين فيها أي إهانة او مساس بحقوقك و انك لكِ ذمة مالية مستقلة ، وان بينكما مشروع مشترك و هو أولادكما عليه أن يخطط له جيداً .

    إن استمر بداخلك مشاعر الكره و الرفض له ، فالله سبحانه و تعالى لم يضيق عليكِ وكما أسلفت لا تدوم عشرة مع الكره ، فليكن الطلاق حينها بعد الاتفاق على كل ما يضمن للأولاد حقوقهما و رعايتكما لهما دون حرمان أي طرف منكما من دوره تجاههما .

    أنار الله بصيرتك و سددك و ألهمكِ ما فيه الخير لكم جميعاً و واصلينا بأخبارك .

    • مقال المشرف

    عشرون طريقة لغرس الرقابة الذاتية «2»

    من أكثر الأسئلة التي ترد المختصين والمهتمين بالتربية، كيف يمكن أن يمتلك ولدي القدرة على التحكم في انفعالاته أمام ضغط الغريزة وتدفق المواد التي تستثيرها، وكيف يمتلك القرار أمام من يحاول اجتذابه إلى فكرة غير سوية، ربما يجد لهاـ بسبب جهله- مس

      في ضيافة مستشار

    أ. محمد بن علي الصبي

    أ. محمد بن علي الصبي

      استطلاع الرأي

    ألقب أولادي بألقاب :
  • إيجابية
  • سلبية
  • لا ألقبهم أبداً
    • المراسلات