البداية اتصل بنا
المستشارون
استشارات أسرية
استشارات تربوية
استشارات نفسية
استشارات طبية
أكثر الاستشارات قراءة
الإحصاءات
استشارات مبوبة
جديد الموقع
أضف استشارة






Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player




استشارات تربوية إيمانيات تفاصيل استشارة


كيف تختار التخصص المناسب ؟

عنوان الاستشارة كيف تختار التخصص المناسب ؟
اسم المستشير الـــبـــاحـث عـن الـحـل
رقم الاستشارة 12194
تاريخ الاستشارة 2009-02-08
عدد قراء الاستشارة 1705

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا شاب في مقتبل العمر من أسرة متواضعة وأسرة محافظة وتمتاز بالإمتياز في الدراسة وفي التعامل
خاصة أننا عشنا في بلد عربي مسلم يعتبر قبلة المسلمين الآن ؛

على خلاف من هم من بني جلدتنا ممن لم يستفيدوا من حياتهم وتوفيق الله لنا كان دائما فله الحمد وله الشكر لدي إخوة يكبروني في السن منهم إثنين من الذكور أحدهم يدرس الجامعة والآن على وشك الإنتهاء من الماجستير والآخر درس الشريعة ورفض إكمال الدراسة متعذرا بوالدي الذي أجبره على تخصص الشريعة " في الثانوية "

لكن بعد توفر الإمكانيات المادية للدراسة بعد مكوثه ثلاث سنوات متصلة بدون دراسة " فكانت النتيجة بالرفض"هذه مقدمة لمشكلتي

أرسلني أبي إلى أحد الدول لدراسة الطب ففشلت في أول سنة(( لكن قبل الفشل عندما ذهبت إلى تلك الدولة كان هدفي واضحا جدا وهو الدراسة والتفوق الدراسي .... فكنت لا أخرج من غرفتي أغلب وقتي وكنت حينها في سكن للجامعة لكنه مختلط مثل الأسرة الواحدة نعيش معا ..

فدائما ما يراني الشباب ثم يقولون " باللهجة العامية هذا شكله ممتاز شكله خطير .. بعدها بشهرين لم أستطع أن ألمس الكتب لم يكن لدي نفس الحافز الذي كان سابقا فإتجهت إلى مجال ترفيهي إستبدلته بالهدف السابق ونتيجة هذه فشلت ))

وأيضا لأن جو البلد لم يكن يساعد فرجعت إلى مسقط رأسي .... ثم عدت للسنة التالية وحولت من الطب البشري إلى طب الأسنان ثم أكملت سنة كاملة بخلاف السنة السابقة التي إنسحبت في منتصفها لكن بقي علي ثلاث مواد فأجبروني على إعادة السنة

فحولت إلى إحدى الكليات التي تدرس باللغة الإنجليزية فدخلت البرنامج التمهيدي لدخول الكلية والذي كان فصلا دراسيا واحد ويحتوي على اللغة الإنجليزية فقط ولم أنجح فيه فقررت أن أترك تلك البلدة والتوجه إلى الدولة التي جامعتها أو كليتها تدرس باللغة الإنجليزية

وأنا الآن مغادر بعد أيام قلائل تلك الدولة لكي أتجهز للذهاب إلى الدولة الأخرى صاحبة آخر كلية درست فيها ... علما أنني شخص اتأثر بالكلام تأثرا واضحا وقويا جدا ...علما أنني لم أعرف ماهو تخصصي وعانيت في السنوات الماضية عدم تحمل الضغط الدراسي

علما بأنني شخص ينظر للمستقبل بعين مشرقة وشخص يحب الإبداع ويبحث عنه معلومات شخصية عني (( أحب برامج التنمية البشرية كالبرمجة اللغوية العصبية وأخواتها من علاج بخط الزمن والجرافولوجي ...إلخ .

أحب تكوين العلاقات بين الناس والتنسيق والإدارة بشكل عام ..أحببت مؤخرا الكمبيوتر وبدأت في تقدم واضح نحو التصاميم ولغات البرمجة .... ))
هذه المعلومات قد تفيدكم في إكتشاف ميولي وتخصصي ...

والآن يجب علي أن أقوم بتحضير نفسي للتوفل لأجل الدخول في البرنامج القادم وهو الدخول في التخصص سواءً تقنية المعلومات أم الإدارة أم التنمية وسيبدأ في الشهر السابع من عام 2009 فما الذي عليه فعله ؟

وكيف أتصرف إذا ذهبت هناك ؟وما هي الحلول لمشكلتي هذه ؟لكم مني من الشكر أجزله ومن تحياتي أرقها ....


رد المستشار

اسم المستشار أ.د. عبدالصمد بن قائد الأغبري
تاريخ الرد 2009-04-15

بسم الله الرحمن الرحيم .

أخي العزيز الـــبـــاحـث عـن الـحـل وفقك الله .

نشكر لك تواصلك بموقع "المستشار" كما نشكرك على اهتمامك بطرح مشكلتك التي هي – مع الأسف- مشكلة الكثير والكثير من الشباب والشابات. لقد الكثير حول هذا الموضوع المتكرر، لكنه على خطورته لا يزال في الغالب لم ينل حقه اللازم من الاهتمام:

أخي الكريم: لا أريد القيام بتفنيد، ولا تحليل أو تأويل ما ورد في رسالتك، فهي واضحة وجلية، فهناك محطات كثيرة مررت بها، ولكن في تصوري المحطة التي أثرت فيك كثيرًا هي التي تقول فيها:" أنا شاب في مقتبل العمر من أسرة متواضعة وأسرة محافظة... وعندما ذهبت إلى تلك الدولة ... فكنت لا أخرج من غرفتي أغلب وقتي ... وكنت حينها في سكن للجامعة لكنه مختلط مثل الأسرة الواحدة نعيش معا"، فالنتيجة معروفة ، ومحسومة سلفًا إزاء هذا الوضع.

أريد أن أؤكد على أن مشكلتك هذه على الرغم من أنك أنت مسئول عنها مباشرة، لكن هناك جهات أخرى مسئولة أيضًا، وربما لم تقم بدورها على أكمل وجه ، ولهذا أرى أن أصل المشكلة مرتبط بأربعة مصادر وجهات هي:

أولاً: المنزل: حيث يمكن لولي الأمر ملاحظة ابنته أو ابنه منذ السنوات المبكرة وحتى قبل التحاقه بالمدرسة ويحاول التعّرف على ميوله ورغبات وقدراته ويوجهه ويأخذ بيده بالتعاون مع المدرسة. فكثير من أولياء الأمور – للأسف - لا يكترثون لهذا الأمر، أو ربما مشغولون أوليس لديهم خلفية أو مهارة في كيفية إعداد أبنائهم لتخصصات يرغبون الالتحاق بها ويهيئونهم لها بصورة مبكرة، ولكن أغلبهم يبدأ بالاهتمام والتفكير عندما ينتهي ابنه من الثانوية العامة ويصبح أمام مفترق طرق لا يعلم على وجه التحديد ماذا يريد وما هي ميوله وإذا علمها، فقد يتخذ قرارًا اعتباطيًا دونما الإلمام بقدرات الطالب، ومن ثمّ تكون النتيجة فشل يدفع ثمنه أطراف كثر في مقدمتهم الطالب، وهذا ما حدث لك فعلاً.
ثانيًا: المدرسة: من ضمن أهداف المدرسة العمل على كشف ميول التلاميذ ورغباتهم واهتماماتهم وقدراتهم واستعداداتهم الفطرية وتنميتها وتوجيهها بما يفيد التلاميذ وينفع المجتمع، بالإضافة إلى إعدادهم لفهم الحياة الحاضرة والماضية والاستعداد لمواجهة المستقبل. فالمدرسة في كثير من الأحيان لا تأخذ على عاتقها التركيز على هذا الجانب ضمن برامج أو مناشط توعوية أو ثقافية جادة تفضي إلى اكتشاف الفرد ذاته، وميوله، وقدراته، ومكنوناته، والفرص الوظيفية المتاحة أمامه على المستوى القريب والمتوسط والبعيد.

ثالثًا: مؤسسات المجتمع المدني : (وسائل الأعلام المختلفة، المسجد، النوادي الرياضية، الأدبية، الثقافية، والجمعيات ...الخ) لها دور كبير جدًا في إعلام وتثقيف، ونشر الوعي لدى أفراد المجتمع بالطرق والأساليب الحديثة المتاحة، بما يواكب واقع الحياة ومتطلبات العصر.

رابعًا: الفرد نفسه (أنت): أن تعرف نفسك ما هي ميولك ورغباتك، وقدراتك، ماذا تريد أن تكون؟ ما هي أهدافك؟ وما الفرص المتاحة أمامك؟ وما الأبدال أو الخيارات التي يمكن أخذها بعين الاعتبار لتحقيق مبتغاك؟.

إننا نعيش في بيئات ومجتمعات عربية متشابه إلى حد بعيد، فالفرد في أغلب الأحيان – للأسف - لا يتم تعليمه أو تدريبه على أن يتخذ قراراته بنفسه، فهو اتكالي إلى حد كبير، فمهارة اتخاذ القرار وكيفية اتخاذه، تكاد تكون مغيّبة لدى كثير من الأفراد. لهذا غالبًا ما يلجأ الفرد إلى أقرب الناس إليه أو من يثق بهم لمساعدته في هذا الجانب. فالفرد أصبح لا يتنازل للغير ويفوضه في اتخاذ قرارات بالإنابة عنه في الأمور الصعبة فحسب، بل حتى في بعض الجوانب الحياتية العادية، وذلك لشعوره إما بعدم الثقة في نفسه باتخاذ القرار السليم، أو ربما بسبب الاتكالية التي تشربها منذ نعومة أظفاره مثال: شراء أغراض شخصية (أطعمة، ملابس ، أقمشة ..الخ) فعندما يواجه الفرد سؤال من قبل البائع لاتخاذ قرار، أيهما تريد؟ يكون الرّد بصورة عفوية ( اختر لي شيء على ذوقك، أو اللي تشوفه مناسبًا لي أو على هواك)، وقد يمتد هذا السلوك أو هذه الاتكالية فتطال أخطر ثلاثة قرارات في حيات الفرد، وهي (قرار اختيار التخصص، وقرار اختيار شريكة العمر – الزواج، و قرار اختيار أو تحديد المستقبل الوظيفي للفرد).

ولكي تختار أحد التخصصات التي تناسبك سواءً تقنية المعلومات أم الإدارة أم التنمية، اعلم أن الأمر مرهونًا بثلاثة أسئلة ينبغي أن تجيب عنها بوضوح، وهي:

1.ما هو وضعك الحالي؟ ويتفرع من هذا السؤال الأسئلة التالية:
ما هي ميولك ؟
ما هي قدراتك؟
ما هي إمكاناتك (المالية ، والمادية)؟
ما الفرص المتاحة أمامك؟
2.ماذا تريد أن تكون؟ أي ماذا تود أن تصبح مستقبلاً؟ وفقًا لميولك، ورغباتك، وقدراتك، وإمكاناتك؟ أي ما هي أهدافك التي تريد تحقيقها؟
3.كيف ستحقق ما تريده؟ أي ما الوسائل المتاحة لديك لتحقيق أهدافك؟

وفي ضوء ما سبق، يمكنك أخذ ورقة وقلم ووضع الجوانب الايجابية والسلبية للثلاثة التخصصات بالنسبة لك، ومن خلال ذلك تستطيع اختيار التخصص الذي يحصل على أعلى ايجابيات بالنسبة لك مقارنة بالسلبيات، وذلك بعد القيام بصلاة الاستخارة كونها تعتبر من أعظم العبادات في حال تشتت ذهن الفرد وزيادة حيرته.

وفي الختام، أعتقد ينبغي أن نتذكر أنه ليس المهم أن نتعلّم ما نريد وما نتطلّع إليه وكفى، بل الأهم أن نستفيد ونفيد مما تعلمناه أو نتعلمه، وإلا أصبح ذلك ترفًا مقرونًا بهدر للوقت والجهد والمال.

مع تمنياتنا لك بمستقبل مشرق، وتخصص ينسجم مع ميولك، وقدراتك وتطلعاتك .



استشارات ذات صلة



مقال المشرف
امتلك ما تحتاجه
نهرب ـ أحيانا ـ من بيوتنا إلى الفضاء، إلى خلوة لا نرغب أن يكون معنا فيها أحد، إلى طرف شاطئ لنترك أعيننا وكأنهما زلاقتا لاعب غرق تحت الأمواج، وربما هرب آخرون إلى كهوف الدمار الخلقي والتيه العقلي. وأحيانا نصنع مثل رجل الأعمال الغارق في ديونه، حين لجأ ...
جديد المشرف
ادارة الاسرة ماليا
رحيل عام عبرة وعبرة
فضائيات السحر .
أطفالنا والرسوم المتحركة ( 2 )
أطفالنا والرسوم المتحركة ( 1 )
في ضيافة مستشار
الشيخ عادل بن سعد الخوفي
شاركنا الرأي
من واقع حياتك الزوجية ... تعتقد بعض الزوجات أن التلفظ بكلمات الحب من قبل الزوج ضروري جداً .بينما يعبر الرجال ( الأزواج ) عن حبهم بأمور أخرى ...كيف يعبر الزوج عن حبه لزوجته ؟
التربية الجنسية والعلاقات الزوجية في الأسرة السعودية
استطلاع الرأى
مدى إقبالك على تفسير الأحلام والرؤى
كثيراً ما ألجأ إلى ذلك
عندما أرى شيئاً مخيفاً
لا ألتفت إلى ذلك
نتيجة الإستطلاع
المراسلات
الرئيسية عن الموقع سجل الزوار أرسل مقالا خريطة الموقع اتصل بنا
المستشار