| الدعاة والأزمات المعاصرة (4)
(السفن آمَنُ ما تكون وهي في المرفأ، ولكنها لم تصنع لذلك)، والرجال آمن ما يكونون في بيوتهم، ولكنهم لم يخلقوا لذلك، ومن أراد أن يكون له في التاريخ بصمة، وفي الأمة أثر فلا مناص من عمل بلا كلل ولا مَنٍّ، بل لا راحة حينذاك، ولا بخل بتضحية، ولا إصغاء
|