تنبيه! إذا أردت تقييم المقال، تأكد من تسجيل الدخول أولاً. بالضغط هنا
82 % من تشخيصات النوم القهري «خاطئة»
51
مستشار نفسي متقدم أفياء نفسية

 أكدت دراسة طبية سعودية أن التأخير في تشخيص النوم القهري لا يزال يمثل مشكلة كبيرة للمرضى السعوديين المصابين بهذا الاضطراب، ويعكس ضرورة زيادة وعي الطلاب والمتدربين في الكليات الطبية والممارسين الصحيين بهذا المرض.

ويعتبر النوم القهري مرضا عضويا مناعيا من أعراضه نوبات النوم الفجائية التي لا يمكن مقاومتها، وشلل اليقظة «شلل جميع أو بعض عضلات الجسم عند المواقف العاطفية»، والجاثوم، وهلوسة بداية أو نهاية النوم، وتقطع النوم بالليل، والقابلية لزيادة الوزن.

وقام المركز الجامعي لطب وأبحاث النوم بالمدينة الطبية الجامعية بجامعة الملك سعود بهذه الدراسة، التي نشرت في دورية Sleep Breathing، بهدف معرفة التخصصات التي يزورها مرضى النوم القهري والتشخيصات الطبية، التي تلقوها قبل حصولهم على التشخيص الصحيح، والبدء في العلاج الصحيح للمرض.

وبيَّنت الدراسة أن متوسط الوقت بين ظهور أعراض المرض والحصول على التشخيص الصحيح كان 9 أعوام، مما يعكس نقص معرفة الممارسين بالمرض. كما بيَّنت أن 82 % من المرضى حصلوا على تشخيص خاطئ قبل التشخيص الصحيح وضمت التشخيصات الخاطئة الاضطرابات العقلية أو العصبية أو القناعة بأنهم مصابون «بالحسد» أو «العين» أو «السحر» لا سمح الله.

-----------------
المصدر : صحيفة اليوم

تقييم المقال
مشاركة المقال11
تعليقات حول الموضوع

مقال المشرف

طفولتي .. وطفولتهم

أزمزم ذكريات طفولتي وهي تتطاير كالفراشات المزركشة من قمقم مخيلتي بمجرد أن مسحتُ جانبي فانوس العمر، ...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات