أني مسني الضر
حياة إيجابية

أني مسني الضر
 




بقلم أ. عفاف مصلح الحربي*


عندما تتقاذف عليك الهموم والمصاعب
وتقف عثرة في حياتك
ترى ظلام الكون
وغصة في قلبك
تبحث عن ساحل أمان تهدأ بهِ روحك
أو عن ذلك البشير الذي يرمي لك قميص لترى السعادة
وتبحث عن عصا تهش بهِ أحزانك
وجدار يستند عليه جسدك
ويد تنقذك من الغرق
ولكن لاتجد من يسد رمقك
ويشعر بتفاصيل ألمك
عندها تضيق عليك الأرض بما ربحت
وتختنق أنفاسك بالألم
هنا وهناك تبحث عن كل مايبعد عنك الضر
عندها ترى تجاعيد ملامح الحياة وتتقين بأنك لن تجد
فتعود روحك وتقول يا الله فرجا
يارب أني مسني الضر
يارب أنت الشافي
و تنطرح عند بابه
تسجد وتبكي بكاء المضطر الضعيف
فكل الأكدار تُزال بعدها
تشعر بأن النفس عاد
والطمأنيية أستقرت
وترى الشروق بعد الغرب


---------------------------------
* مستشارة أسرية

تعليقات حول الموضوع
اضافة تعليق جديد

      مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  1. نعم
  2. أحياناً
  3. لا
    • المراسلات