مشكلة عدم رد الأبناء على اتصالات الآباء
قضايا أسرية

مشكلة عدم رد الأبناء على اتصالات الآباء
 

للأسف الآباء لايدركون حقيقة مرة وهي أن أصحاب الهواتف الذكية وجيل الشباب لم يعودوا يستخدمون الهواتف كما كنا من قبل نستخدمها بمعنى الهاتف لا يعني لهم جهازا لإجراء الاتصالات وإنما جهاز مساعد شخصي للنفاذ على الانترنت والتواصل مع الأصحاب عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي وممارسة الألعاب
ولهذا تراجعت أرباح شركات الاتصالات من مبيعات المكالمات ورسائل sms الرسائل النصية القصيرة. وكل أرباحهم تعتمد على مبيعات بيانات الانترنت، بل هناك إحصائية نشرت أن ربع حاملي الهواتف الذكية لا يجرون عليها أي مكالمات.!!

ولهذا على الأب والأم أن يدركا ذلك ويبدآ في التواصل عبر القنوات التي يفضلها الأبناء والشباب مثل تطبيق الواتساب فبدلا من الاتصال يقوم الأب بإرسال رسالة سواء مكتوبة أو صوتية. وينبغي على الآباء التخفيف من المراقبة اللصيقة غير المحبذة للأولاد التي باتت الأنظمة والقوانين تعطيهم مساحة من الحرية أكثر من السابق فيغض الطرف ويكتفي بأصول التربية تعزيز الرقابة الذاتية والنصائح والتوجيهات والحيل والمكافآت والتشجيع والعقوبات الذكية وتعزيز السلوكات الجيدة ولا يحرج الأب نفسه بالاتصال وعدم تلقي استجابة فيظهر للأولاد عجزه بل يتقبل المرحلة ويكبح رغباته في التواصل الهاتفي ويكتفي بما ذكر.



تعليقات حول الموضوع
اضافة تعليق جديد

      مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  1. نعم
  2. أحياناً
  3. لا
    • المراسلات