هل نحن في الطريق لميكنة المشاعر !!
التقنية .. وحرب الأخلاق .

هل نحن في الطريق لميكنة المشاعر !!
 

 

 

 

 

 


أ‌. مجدي نجم الدين

 

 

 

 


بعد دخول التقنية في العصر الحديث وانفجارها العلمي في عصر ما بعد الحداثة تم توظيف الآلة في كل شيء تقريباً.


وأدى ازدياد شعبية الاتصالات القائمة على النصوص بواسطة الحاسوب، مثل الرسائل الفورية والرسائل النصية المتنقلة، إلى ظهور شكل جديد للغة، أي الرموز التعبيرية، مما يوفر وسيلة بديهية وغير رسمية لنقل العواطف والمواقف، والاستعاضة عن الكلمات أو عبارات في الرسائل النصية. واستنادا إلى هذه الخصائص فتظهر لنا بعض التساؤلات، هل يمكن الاستدلال بالرموز التعبيرية على الشخصية لمن يستخدمها؟ وهل يمكن أن تستخدم هذه الرموز بدلا من الاستمارات والمقاييس النصية المكتوبة في تقييم الشخصية؟

 


وفي هذا السياق فقد قدمت أحد الدراسات البحثية بالسويد في شهر فبراير من العام 2017 من خلال استبيان الكتروني على 234متطوع (62% نساء) بمتوسط عمر حوالي 25 سنة للتحقق من مدى ارتباط استخدام الرموز التعبيرية الملونة لتطبيقات ابل (الايموجي) بسمات الشخصية الخمسة الكبرى.


الدراسة تحوي الكثير من الدراسات التي تستند عليها وتؤكدها.


وفي أحد الدراسات المرفقة دراسة تناولت نفس الموضوع من قبل لاستكشاف استخدام الأدوات القائمة على الرموز التعبيرية للكشف عن الاكتئاب الأعراض في مرضى السكتة الدماغية (لي، تانغ، يو، & تشيونج، 2008).


وتوصلت الدراسة إلى أن الغالبية العظمى من المشاركين (96.2 في المائة) تتطابق لديهم ثلاثة من السمات الشخصية الكبرى (الاستقرار العاطفي، الانبساط، والمقبولية) مع واحد على الأقل من 91 من الرموز التعبيرية المقدمة التي تم فحصها من خلال الاستبيان.


استناداً إلى هذه النتيجة يمكن افتراض أن الرموز التعبيرية قابلة للاستخدام في التقييمات النفسية كبديل والتحدي لتحقيق ذلك هو مسألة وقت فقط.


 

 

المصدر / موقع أسرية
 

 

 


تعليقات حول الموضوع
اضافة تعليق جديد

      مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  1. نعم
  2. أحياناً
  3. لا
    • المراسلات