طفلي معاق ..!
قرّة العيون

طفلي معاق ..!
 

 

 

 

 

 


أ. عفاف الحربي
 

 

 

 

 

طفلك مُعاق يبتلى الله بعض البشر بأبناء معاقين بإختلاف إعاقاتهم ...!


وعندما تُبشر الأسرة بقدوم طفل يسعدون بذلك وعندما يعلمون بأن هذا الطفل يحتاج إلى رعاية وإهتمام أكثر من اخوته ...!


تتأثر الأسرة باكملها من ذلك الخبر ..!


وتختلف ردود الأفعال على حسب وعي وثقافة الأسرة وقبل ذلك تعلقها بالله والاستسلام والرضا بما كتبه الله لهم


هناك من يلوم الأم ويضع السبب عليها وحدة


وهناك من يرفع الصوت ويعترض على الكادر الطبي


وهناك من تتساقط دموعه ويبكي ولا يتقبل الطفل ويبتعد عنه


والصدمة الكبرى على الأم وحدها وهي تنتظر من زوجها السند والعون ووقوفه بجانبها .


أو البقاء في صراع ودوامة لا تنتهي

 


فالأسرة المؤمنة ترضى وتصبر وتتصبر بقدر الله عليها وتدرك المسؤولية التي على عاتقها .


تحاول التغلب على النفسية وتتقبل الطفل لأن التقبل هي بداية انطلاق الأسرة في تثقيف نفسها من معرفة كيفية التعامل مع طفلها المعاق والإطلاع على الكتب والمواقع التي تزيد ثقافتهم بنوع إعاقة ابنهم وما يحتاج له من رعاية طبية خاصة ونفسية وعلاج طبيعي لينمو بمتابعة ومشاركة بين الجهات المخولة لذلك .


وأيضا تتعرف الأسرة على الجهود التي تبذلها الدولة من أجل المعاقين وتوفير سبل الرعاية والإمكانيات التي يحتاجون إليها


فتزداد معرفة الأسرة على حسب رغبتها في تزويد أبنها مايحتاج إليه والإنضمام إلى مراكز الرعاية التي تساند الاسرة في تعليمه المهارات الحياتية  ومنها تنطلق الأسرة وتشارك الأسر الأخرى في تبادل التجارب والمشاركة الفعاله في المناشط المقامة لأبنائهم المعاقين والتطوع في المحافل لتحقيق المعرفة التعليم والتطور للأسرة وتحقيق اهدافها مع ابنها المعاق

 

 




 


تعليقات حول الموضوع
اضافة تعليق جديد

      مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  1. نعم
  2. أحياناً
  3. لا
    • المراسلات