هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

صار اهتمام الوالدين معلقا بوسائط التواصل الاجتماعي حتى انصرف الوالدان عن الاهتمام بأبنائهما والانشغال بتربيتهم وحسن توجيههم، فكثير من الآباء والأمهات انشغلوا بوسائل التواصل المجانية كالوتساب، أو بشبكات التواصل الاجتماعية مثل (الإنستغرام، التويتر، الفيس)، ولعل أكثر ما يأخذ وقت الوالدين اليوم (الوتساب) و(الإنستغرام)، حتى صار هذا الجيل يوصف بجيل (الرقبة المنحنية) من كثرة انحناء الرأس على الهواتف الذكية، وصار (الوتساب) اليوم يدير أوقاتنا حتى افقدنا الإحساس بطعم الحياة! (( عزيزي الزائر الكريم... شاركنا رأيك في هذه القضية ))

 
الأسم فاطمه حمد المحارف
الدولة الاحساء
التاريخ 2018-02-20
التعليق لعل المهم ان نناقش ذلك المحتوى الذي يقضى فيه الوقت وهو محتوى لاتسحق ضياع الوقت فيه من رسايل تواصل الوات ساب من سوالف وغيبه ونكات وصور عزايم ويوميات لا داعي لها اعقبها تملف انشاء ماده للتصوير اليومي اعرضها مستوات بفلانه او تحقيق المتابعين فاصبحت الام في دوامه في التنافس في الماده المعروضه وشغلها الشاغل ناسية ان الوقت امانه وحق ابنائها فيه ثابت بل ان التواصل الاسري اصبح من خلال الجوال وغلب عاى الاسره الصمت التكنلوجي بل ان الام تفاجأ بتحركات لابناء من خلال هذه القنوات والامر ان الجوال هو الجليس المتحكم في جلسات الاسره الكبيره ووصل الكساد العاطفي للجده والجد كأنهم خشب مسنده يمشون كما حضرو لعل الله يحدث امرا وينتشر الوعي وتقنن هذا الريبورتات (الجوالات)التي حولتنا فعلا لريبوتات

الأسم عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
الدولة السعودية
التاريخ 2018-02-19
التعليق قبل تاثر اطفاللنا بالواتس اب مرو بتاثيرات كثيرة جدا فقد اثر فيهم التلفزيون وافلام الكارتون والعاب البلاي ستيشن وكذلك تاثيردور الخادمات وهو نتاج عمل المرأة ودور المدار س والافكار التي تنتقل من الزملاء . الاباء منشغلون بالتواصل الاجتماعي والاطفال اشد انشغالا. حقا ابناءنا ايتام اب وام واسميهم مجازا حاليا بابناء التواصل الاجتماعي. للاسف البحوث في هذا المجال نادرة في بلادنا العربية وليس هناك اهتمام ببحث هذه النقطة. ومن ناحية التاثيرات فهو يؤثر على الدين والقيم والعادات ويسوؤني ان اقول انه (سبب رئيس للانحراف ) واود وضع هذه العبارة على الواتس اب حتى يفقه الاباء الدور السيء للواتس اب. ولا شك ان للادمان على هذا البرنامج يفقد الطفل التركيز ويتعود على السهر ويبعد عن الدراسة ويقلل الذكاء لديه ويسبب القلق والهم ويتعرض الاطفال للايذاء وخاصة الجنسي من هذا المدخل. اقترح ان يوضع برنامج مخصص للتقليل من استخدام البرنامج ،وتوعية الاباء بخطر هذا البرنامج ، واستبداله ببرامج ثقافية مدروسة ، وعمل موتمرات لمناقشة تاثيرة على مستوى الوطن العربي ، ودفع الاموال لعمل بحوث متخصصة لمعالجة تاثيره وفقكم الله لكل خير

الأسم ( Elsaeed Dardara (Ph.D دكتور / السعيد دردرة
الدولة Egypt
التاريخ 2018-02-19
التعليق برأيّ أن مدى الضرر أو النفع لاستخدامات التكنولوجيا الرقمية الحديثة -بشكل عام- يرجع إلى المستخدم نفسه، وأسلوب التنشئة الأسرية والاجتماعية بالنسبة للأطفال. فنحن شئنا أم أبينا جزء من العالم ولابد أن نتأثر بهذه التكنولوجيا، ولا أبالغ أذا وصفت الآن بعض الناس أنهم أصبحوا "مواطنين رقميين" ، أو "المواطنين ذوى الرقبة المنحنية" أي أضحت التكنولوجيا تغطى كل حياتهم، وقد يصابون باضطرابات سلوكية إذا فقدوا هذه التكنولوجيا. ولكاتب هذه السطور دراسة سابقة في هذا الإطار عن "النوموفوبيا": رهاب فقد الهواتف الذكية (انظر: دردرة، 2016). وعليه فيمكن اعتبار مواقع التواصل الاجتماعي ( الواتساب – فيسبوك - تويتر ....ألخ) ضارة بما فيه الكفاية عند استخدامها بإفراط ، حيث أظهرت دراسات عدة سلبيات سوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي مثل: التحرش الجنسي عبر الإنترنت، والبلطجة الإلكترونية ، والنرجسية، وانخفاض الإنتاجية، والإدمان السلوكي لتلك المواقع. وتكون هذه المواقع غير ضارة – بل مفيدة - عند استخدامها باعتدال، حيث انتهت عدة دراسات حديثة إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي يمكنها أن تحفز إفراز الدوبامين Dopamine)) في الدماغ ، ويعتبر الدوبامين ناقل عصبي مهم يؤدى دورا أساسيا في الإيقاعات اليومية للنوم واليقظة، بالإضافة إلى مساهمته في إحداث مشاعر السرور ، ومن ثم يكون لهذا تأثيرا إيجابيا في الشعور بالسعادة، والدعم العاطفي والاجتماعي-وعبر الثقافي-.( دردرة، 2017، تحت الطبع)

 
شارك برأيك
الأسم
البريد الالكتروني
الدولة
ملاحظات
 
 
مشاهدة تعليقات الزوار

    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات