أطفالنا والأجهزة الذكية... مخاطر وحلول

أطفالنا والأجهزة الذكية... مخاطر وحلول

لا ينكر عاقل أن الهواتف الذكية أصبحت الآن تلعب دورا كبيرا في حياة الناس، فقد أصبحت وسيلة للتواصل الاجتماعي والترفيه والمعرفة، ونتيجة لذلك أصبحت تنتشر بين الأطفال والمراهقين بشكل لافت، وزادت المدة التي يمضونها مع تلك الأجهزة الأمر الذي دفع كثيرا من الأخصائيين وولاة الأمور لدق ناقوس الخطر من الآثار السلبية التي قد تترتب على هذا الاستخدام مطالبين بتقنينه . شاركنا عزيزي الزائر الكريم تجربتك في هذا المجال...

 
الأسم هشام طلحة
الدولة الجزائر
التاريخ 2017-10-04
التعليق حقيقة اظحضت من المخاطر و من الاسلحة ذات حدين حيث ارى و اعتقد ان احسن استغلالها فهب ايجابية و العكس صحيح كماو ان البعد الحقيقي يوجه فيه رسالة للاولياء لاجل المرافقة المستمرة و المراقبة الغير مبارة مع الارشاد و التوجيه لكم احرترامي هشام طلحة الجزائر

الأسم حامده السهيمي
الدولة السعوديه
التاريخ 2017-10-03
التعليق أم ولدي طفل ما ندمت على شئ في تربيتي إلا بعدما اقتنيت له جهاز هاتف للألعاب الإلكنرونيه...كنت قد رحمته لانه كان الوحيد من بين اطفال العائله بلا جهاز...لكن بعد التجربه المره فلن أعطيه إياه إلا بضوابط شديده..اصبح التركيز لديه منخفض جدا وكذلك الحفظ....شديد الغضب من اللاشئ....ادركت فعلا مدى خطرها على أطفالنا....ان كنت قد وقعت في شباكها مع اطفالك فضع لها قوانين صارمه وان كنت ممن سلم منها فاحذرها فإن السلامة لا يعدلها شئ...حفظ الله لنا أطفالنا و حماهم و قر أعيننا ببرهن وصلاحهم تقبلو تحياتي

الأسم فاطمه المحارف
الدولة Ksa
التاريخ 2017-10-02
التعليق الاجهزه الذكيه فيها الغث والثمين وسلاح ذو حدين والاسره هي المحدد لتوجه الابناء فكل شي له ضوابط وحدود اذا علمت طفلي كيف يسلح لا اخشى عليه السباحه وكذلك الاجهزه احددالزمان والمكان وبناء على تربيته سيختار الاسلم مع المتابعه الجاده كساعتين في اليوم في الصاله واذا جوال يسحب النت بعد صلاة المغرب وربطه باجهزة الوالدين ووتحديد حلفه نقاش مرتين في الليبوع لللمواقع التي استفاد منها والتي دخلها وتعلم والاساس التربيه السليمه هي عرس للمستقبل انا لست مظله للطفل دائمه انا ازرع القيم التي هي مجاديفه في الحياه ويستعين بها في كل جديد والسبع سنوات الاولى هي القاعده التي احرص ان تكون صلبه لتحمل اساسات الحياه

الأسم فاطمه المحارف
الدولة Ksa
التاريخ 2017-10-02
التعليق الاجهزه الذكيه فيها الغث والثمين وسلاح ذو حدين والاسره هي المحدد لتوجه الابناء فكل شي له ضوابط وحدود اذا علمت طفلي كيف يسلح لا اخشى عليه السباحه وكذلك الاجهزه احددالزمان والمكان وبناء على تربيته سيختار الاسلم مع المتابعه الجاده كساعتين في اليوم في الصاله واذا جوال يسحب النت بعد صلاة المغرب وربطه باجهزة الوالدين ووتحديد حلفه نقاش مرتين في الليبوع لللمواقع التي استفاد منها والتي دخلها وتعلم والاساس التربيه السليمه هي عرس للمستقبل انا لست مظله للطفل دائمه انا ازرع القيم التي هي مجاديفه في الحياه ويستعين بها في كل جديد والسبع سنوات الاولى هي القاعده التي احرص ان تكون صلبه لتحمل اساسات الحياه

الأسم محمد الحليمي
الدولة KSA
التاريخ 2017-10-02
التعليق أنا أخصائي تحليل سلوك في عيادة التوحد وتأتينا الحالات الكثيرة المتأثرة من استخدام الأجهزة ينقل لي أحد الآباء اليوم ابني لا يتواصل ولغته تكاد معدومة وقد كنا نعطيه الجهاز منذ سن مبكر والان عمره اربع سنوات لم يتحسن الا بعد ما منعنا الجهاز عنه حيث بدأ يتحسن. أب آخر والكلام اليوم أيضاً يقول عندما زرنا أقربائنا في الجنوب وهناك حيث القرية واللعب مع الأقران ولا وجود حتى لتلفزيون بدأ التطور الواضح على ابنتي. في الوقت الذي نؤكد فيه على الدور السلبي للأجهزة يبقى التحدي كبيرا بالنزول على ارض الواقع ومنعها او الحد منها وهذا يتطلب ايجاد النشاط البديل المنافس في جاذبيته.

الأسم عبدالعزيز خالد
الدولة KSA
التاريخ 2017-10-02
التعليق لا شك أن الأجهزة التِّقَنِية أصبحت مما لا بد منه في هذه الحياة، وكذلك أصبحت متداولة في أيدي الصغار قبل الكبار، وأصبحت حاجة أو وسيلة لدى بعضهم في التواصل اليسير وغير المكلف، وغير ذلك من الحاجات الضرورية أو الكمالية لدى مستخدميها، لذلك كان لا بد من التعامل مع هذه الأجهزة تعاملاً إيجابياً وكذلك التعامل مع مقتنيها من صغار وكبار تعاملاً إيجابياً وموجهاً، فبعض المربين من آباء وأمهات ومعلمين ونحوهم واجهوا وما زالوا يواجهون هذه التقنيات من أجهزة ذكية بأنواعها بشيء من الاستنكار والرفض إلى حدٍ ما. في ظل تطور وتقدم التكنولوجيا وما تفرزه يومياً من أجهزة وألعاب مختلفة، انتشرت في أوساط المجتمع ظاهرة توفر عدد كبير من الأجهزة الإلكترونية المزوّدة بأحدث الألعاب الإلكترونية، كالآيباد، والكمبيوتر، ما جعلهم يُنافسون الكبار في اقتنائها وشرائها حيث باتت تشكل لهم ولعاً وشيئاً أساسياً لا يمكن الاستغناء عنه، إلا أن معظم الأسر لا تعلم أن إدمان أبنائهم استخدام هذه الأجهزة قد يتسبب لهم بأمراض خطيرة. فعلى الرغم من فوائدها العديدة، فإن للأجهزة التكنولوجية واستعمالاتها تأثيرات سلبية على الذاكرة على المدى البعيد، بالإضافة إلى مساهمتها في انطواء الفرد وكآبته، لاسيما عند ملامستها حد الإدمان، فالجلوس أمام الكمبيوتر أو غيره من الأجهزة لفترة طويلة، قد يجعل بعض وظائف الدماغ خاملة، خاصة الذاكرة الطويلة المدى، بالإضافة إلى إجهاد الدماغ، كما أن الاستعمال المتزايد للتكنولوجيا، قد يزيد من صفات التوحد والانعزالية، وقلة التواصل مع الناس، وقد تتسبب الأجهزة التكنولوجية بأمراض عديدة وخطيرة كالسرطان، الأورام الدماغية، الصداع، الإجهاد العصبي والتعب، مرض باركنسون (وهو مرض عصبي يصيب صاحبه بارتعاشات عضلية، ثقل في الحركة، الكآبة النفسية)، كما تشكل خطراً على البشرة والمخ والكلى والأعضاء التناسلية وأكثرها تعرضاً للخطر هي العين، لكن الأمر المهم هو كيفية التعامل مع أبنائنا في هذا العصر التكنولوجي الذي تتوسع فيه قاعدة مستخدميه على مستوى العالم بسرعة هائلة. لو نظرنا إلى نوعية الألعاب التي يتناولها الأطفال سنرى أنها تختلف بين ألعاب الصراعات والحروب وبين ألعاب الذكاء والتركيب وغيرها من الألعاب التي تنشط الذاكرة، كما تشير الأبحاث العلمية إلى أنه على الرغم من الفوائد التي قد تتضمنها بعض الألعاب إلا أن سلبياتها أكثر من إيجابياتها لأن معظم الألعاب المستخدمة من قبل الأطفال والمراهقين ذات مضامين سلبية ولها آثار سلبية جداً على الأطفال والمراهقين وتتمثل أيضا في الآثار الصحية التي قد تصيب الطفل، حيث حذر خبراء الصحة من تعود الأطفال على استخدام أجهزة الكمبيوتر والأجهزة الذكية بأنواعها والإدمان عليها في الدراسة واللعب ربما يعرضهم إلى مخاطر وإصابات قد تنتهي إلى إعاقات أبرزها إصابات الرقبة والظهر. الطفل في بداياته العمرية هو في متناول والديه، وتربيته سهلة وميسرة، فمن المهم غرس عديد من المفاهيم التربوية في البداية للأطفال، التي تَغرِس من خلالها محبة الله تعالى والخوف منه ومراقبته بالسر والعلن، والبعد عما يغضبه سبحانه. فهذه المفاهيم وغيرها تحتاج لمتابعة لترسيخها في واقع المتربي العملي، والوقوف على عدد من المواقف الشبه يومية معه لمعرفة مدى رسوخها في نفسه وتحقيقها في حياته من خلال التربية المستمرة. ثم نحن بحاجة إلى أن ننفتح على الوسائل والبرامج التي فيها من المنافع والفوائد الكبيرة والكثيرة والثرية التي لها أثر بالغ في مسيرتك التربوية مع أولادك، وتستطيع من خلال هذه التقنيات أن تختصر عديداً من الطرق، وتوصل ما تريد أن توصله بأسرع وقت وبطريقة أسهل وأيسر. ثم إن أبناءنا بحاجة للتعامل مع الوسائل المتاحة حتى لا يتأخروا علمياً إذا أصبحوا كباراً؛ حتى يتوافقوا مع زملائهم ويتوافقوا مع متطلبات الحياة بل متطلبات العلوم والدراسات المتنوعة الحالية في المدارس والجامعات، وهذا ملحظ مهم. ومع ذلك كله من الجوانب الإيجابية لهذه التقنيات، نحن بحاجة ملحّة للمتابعة والتقويم لأبنائنا بصفة مستمرة وبأسلوب غير مباشر، حول استخدامهم، وكتاباتهم ومشاركاتهم، وتوجيهها إذا احتاجت لذلك، أو تحجيمها إذا كانت سلبية وهكذا. عموماً هذه وجهة نظر تحتاج إلى النظر والتأمل..

الأسم فؤاد الحمد
الدولة السعودية
التاريخ 2017-10-02
التعليق أدّت ثورة الاتصالات التي نعيشها مؤخراً إلى ظهور العديد من الأجهزة الذكية ، والتي باتت موجودة في كل منزل بين أيدي الصغار والكبار، وقد تطور الأمر إلى حد إدمان الأطفال خصيصاً لها، مما يشكل العديد من المخاطر على الجوانب النفسية والصحية لهم. وقد خلصت إحدى الدراسات إلى أنّ الأطفال الذين تتراوح أعمارهم مابين 8 إلى 18 سنة على مستوى العالم هم الأكثر استخداماً للهواتف الذكية بالمقارنة بباقي المراحل العمرية. كما حذّرت الدراسة من خطورة الاستخدام المفرط لتلك الأجهزة نظراً لما تسبّبه من آثار سلبية على حياة الطفل بوجه عام . تقول” رشا صقر – ربّة منزل” أعلم جيداً مخاطر الهواتف الذكية ولكني مضطرة إلى إشغال أبنائي بها فترة النهار، نظراً لذهابي للعمل وتركهم بمفردهم في المنزل. كما ترى” دعاء عبد الشافي – محاسبة ” أن تلك الأجهزة سلاح ذو حدين فهي تحقّق التسلية للطفل ولكنها تسبّب الأذى له في نفس الوقت. و في هذا الإطار تقول ” الدكتورة بسمة سليم – استشاري التدريب والتأهيل وتنمية المهارات ” قائلة بأنّه لا يمكن إنكار الفوائد المتعددة للأجهزة الذكية بوجه عام، وفيما يتعلّق بالأطفال فقد أتاحت لهم المتعة والتثقيف الفوري . مُتابعة بأنّه لابدّ من الانتباه إلى ارتفاع نسب حالات الأطفال الذين يعانون من بعض الأعراض الغير سوية مثل : 1- الميل إلى العزلة وتجنّب الآخرين. 2- الثورة والغضب والتحسّس تجاه ابسط المواقف. 3- بعض مظاهر العنف اللفظي والبدني تجاه الأقران. 4- رفض المشاركة في جميع الأنشطة الحياتية. مُشيرة إلى خطورة الإفراط في استخدام الهواتف الذكية من قبل الأطفال، حيث أن غياب الرقابة الأسرية قد يؤدي إلى إصابة الأطفال ببعض النوبات النفسية بسبب حالة الاندماج والتعايش مع الألعاب الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي. مؤكدة على بعض الأمور الهامة في هذا الشأن مثل: 1- لابدّ أن يكون تعامل الأطفال مع تلك الأجهزة مقنناً بصورة كمية وكيفية. 2- إيجاد بعض البدائل الأكثر جذباً، والتي يمكن تحويل اهتمام الأطفال نحوها لإبعادهم عن تلك الأجهزة. 3- لا بأس من مشاركة الوالدين لاهتمامات الأبناء، حيث يمكن المكوث بجوارهم أثناء اللعب والتفاعل معهم، الأمر الذي قد يشجّع الأبناء تدريجياً على اللعب فقط في وجود الوالدين. 4- ممارس الأنشطة الرياضية من أهم الأمور التي تساعد الأطفال على تفريغ طاقتهم. 5- إن امتلاك الطفل هاتفاً أو جهازاً لوحياً خاصاً به، قد يرفع مستوى تطلعاته نحو أحدث الإصدرات من الأجهزة، وهنا يجب الانتباه إلى خطورة مجاراة الطفل والاستجابة لكل مطالبه. مُتابعة بأنه في تلك الحالة لن يتشكل لدى الطفل مبدأ القناعات الشخصية، علاوة على الضرر الذي يلحق به لأن التكنولوجيا دائماً ما تقدم الفوائد والأضرار الحديثة في آن واحد. و في نفس الإطار يعلق ” الدكتور كمال عكاش الحائز على البورد الأمريكي في مجال طب الأطفال” عبر برنامج سيدتي المذاع على قناة روتانا خليجية قائلاً بأنّ مشاهدة الطفل للتلفاز يجب ألا تسبق ذهابه إلى النوم مباشرة، حتى لا يتعرّض لبعض الاضطرابات أثناء نومه. مُشيراً إلى خطورة وجود التلفاز في حجرة الأطفال، حيث أن ذلك يؤثّر سلباً على نمو وتطور الطفل عقلياً وصحياً ، بالإضافة إلى تأثر علاقاته الاجتماعية بالأهل والزملاء. مُحذراً من بعض العادات السيئة لدى الأطفال مثل الأكل دائماً أمام التلفاز، لأن ذلك يدفع الطفل لاشعورياً إلى الإفراط في الطعام، كما أنه بذلك ينفصل عن تجمّع الأسرة على مائدة الطعام. مؤكداً على أن الفترة القصوى لمكوث الطفل لمشاهدة التلفاز أو تصفّح الهواتف الذكية وخلافه هي ساعاتين يومياً، كما يجب أن ينتبه الآباء إلى المحتوى الذي يشاهده الطفل نظراً لزيادة مشاهد العنف والبرامج الغير تربوية علاوةً على الإعلانات عن بعض السلع الغير مفيدة خلال الآونة الأخيرة.

الأسم ام فهد
الدولة السعوديه
التاريخ 2017-10-02
التعليق السلام عليكم انا ام ل 3 أطفال لا يوجد لديهم اجهزة ذكية وهم على قناعه بأنهم سيقتنونة متى ما وصلو للعمر المناسب وقد حددت لهم سن 15 سنه ولم نتناقش في قوانين تلك المرحله بعد كان اقتناعهم نابع عن لفت انتباههم لما يتميزون به عن اقرانهم اللذين انحبسو خلف الاجهزة قدراتهم الحركيه باللعب وهواياتهم الفنيه وتم التركيز على هواياتهم واحداث فرق في المستوى

 
شارك برأيك
الأسم
البريد الالكتروني
الدولة
ملاحظات
 
 
مشاهدة تعليقات الزوار

    مقال المشرف

أسرة آمنة

اعتقادي الجازم الذي أدين به لربي عز وجل بأن (الأسرة الآمنة) هي صمام الأمان لمجتمع آمن، ووطن مستقر، ومستقبل وضيء، وهو الذي يدفعني لاختيار هذا العنوان أو ما يتسلسل من صلبه لما يتيسر من ملتقيات ومحاضرات وبرامج تدريبية أو إعلامية، ومنها ملتقى

    في ضيافة مستشار

د. أيمن رمضان زهران

د. أيمن رمضان زهران

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات