لقاء تربوي عن "كف الأذى" بتربية وتعليم البنات بالمجمعة .



كتب - إبراهيم المزروع:



أقام قسم التوعية الإسلامية للبنات بتعليم المجمعة لقاءه التربوي الخامس تحت عنوان: "كف الأذى صدقة" وقد بدأ اللقاء بكلمة الافتتاح قدمتها رئيسة قسم التوعية الإسلامية الأستاذة منيرة بنت عبدالله المبارك رحبت فيها بالحاضرات وشكرتهن على الحضور منوهة بأن اللقاء يأتي ضمن منظومة برنامج الأدب النبوي، ويهدف إلى بناء شخصية مسلمة سوية تقتدي بنبيها محمد صلى الله عليه وسلم قولاً وعملاً. حيث كان أرفق الناس وألينهم ثم بدأت أوراق العمل وكانت ورقة العمل الأولى تحت عنوان: الأذى من المنظور الشرعي.. قدمها مشرفة التوعية: أ. لولو السعيد.

تحدثت فيها عن مفهوم الأذى وذكرت بعض أنواع الأذى التي ذكرت في كتاب الله، وفي حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم وعقوبة من يعتدي على غيره بالأذى، موضحة الفرق بين مفهومي الأذى والعقاب في كتاب الله.

أما ورقة العمل الثانية فقدمتها مساعدة مدير التعليم للشؤون المدرسية والتعليمية الأستاذة شيخة بنت سليمان السليمان تناولت "الأسرة وأثرها في تكوين الاستقرار النفسي وحب المجتمع" موضحة الدور الأسري وخطورته، والجوانب الأساسية في التربية والتي ينبغي للأسرة مراعاتها في ذلك.. كما بينت الأسباب التي قد تجعل من الأسرة عاملاً من عوامل تنامي العنف لدى الأبناء.. مؤكدة على دور الأم في بناء الشخصية السوية البعيدة عن العنف.

بعد ذلك قدمت مشرفة التوعية الأستاذة عفاف الحقيل عرضاً تعريفياً ببرنامج (فضل الرفق وكف الأذى) واستعرضت من خلاله دليل البرنامج المرفق في حقيبة اللقاء أهم أهداف البرنامج ومؤشرات تحققها بعد تفعيلها في الميدان المدرسي والتربوي، وأهمية طرح هذا البرنامج وتفعيله.

بعدها كانت ورقة العمل الثالثة والتي تناولت فيها المعلمة فاطمة آل مبارك محورين حيث تحدثت عن دور التربويين في إعداد الشخصية السوية والبعد عن الإيذاء والعنف ومميزات الشخصية السوية، والدور الذي يقوم به التربويون في إعداد هذه الشخصية معرجة على دور المدرسة في عملية التنشئة الاجتماعية.

كما تناولت في ورقتها أثر الإيذاء على الفرد والمجتمع فبينت العوامل المدرسية المسببة لتنامي العنف بين الطلاب والطالبات، وصفات الشخص المؤذي. وفي ختام اللقاء طرحت رئيسة القسم الأستاذة منيرة المبارك التوصيات الختامية للقاء، هذا ما أوضحته ل"الرياض" المشرفة بقسم التوعية الاسلامية الاستاذة عفاف الحقيل.




المصدر: صحيفة الرياض ، العدد 14594 .




    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات