تنظم اليوم الثقافي السعودي الأول للمرأة والطفل ببريطانيا .



الرياض - بندر الناصر:



نظمت اللجنة النسائية السعودية الموجودة في ليدز ببريطانيا اول من امس يوماً ثقافياً للمرأة والطفل الذي يعد الأول من نوعه في المدينة وقد لاقى نجاحاً باهراً واقبالاً من كافة شرائح المجتمع البريطاني.

وقد برزت فكرة اليوم الثقافي لما وجد من النقص الشديد من مصادر المعرفة باللغة الانجليزية المتوافرة عن الثقافة السعودية وعن وضع المرأة والطفل في السعودية على وجه التحديد.

وكان من ضمن الفعاليات عرض ازياء الملابس الشعبية مع اتاحة الفرصة للعارضات للتعبير عن أنفسهن كنساء سعوديات سواء مبتعثات للدراسة في المملكة المتحدة أو مرافقات مع طلاب مبتعثين. وشمل أيضاً نموذجاً عن الزواج والزفة الخليجية ومعرضاً ثقافياً شمل عدة أركان منها ركن الحجاب، ركن التكافل الاجتماعي واحترام الوالدين، ركن عن الدين الإسلامي، ركن القهوة العربية والحلوى الشعبية والبخور والعود، وركن الملبوسات الشعبية والتقاط الصور التذكارية للزائرات وهن يرتدين الثياب الشعبية أمام خلفية ذات تصميم تراثي. وقد انتهى الاحتفال بمأدبة غداء نالت اعجاب جميع الحاضرات شملت كافة الأصناف الشعبية وغير الشعبية تم اعدادها من قبل الاخوات السعوديات في مدينة ليدز.

وكجانب مهم يعكس عمق العلاقة بين المجتمع والطفل فقد حرصنا على تنظيم عدة أنشطة ترفيهية للطفل تحت اشراف الأستاذة هنادي الجشعم، طالبة دكتوراه تخصص رياض اطفال. شملت الانشطة: ركن الإبداع والتلوين، ركن الرسم على الوجه والحناء، ركن الطباخ الصغير، ركن التصوير بالملابس الشعبية، ركن أفلام كرتونية عربي، ركن تصميم الدروع التذكارية، وركن القصة القصيرة.

وقد حاولنا من خلال هذه الأنشطة ابراز ثقافتنا العريقة، وقيمنا الإسلامية من خلال اسلوب مشوق وجذاب. استطعنا بحمد الله ان نرسم صورة جيدة عن المجتمع السعودي لدى الأطفال في الغرب. كان ذلك باستخدام لغة الحوار البسيطة خلال كافة الأنشطة وتقديم الهدايا التذكارية لهم في نهاية الاحتفال.




المصدر : صحيفة الرياض ، العدد 14593 .



    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات