توقيع كرسي «إنسان» للبحث العلمي بجامعة الملك سعود.



سلطان يحيى ـ الرياض


وقع أمس صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز رئيس اللجنة التنفيذية للجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (إنسان) و مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان كرسي (إنسان) للبحث العلمي بالجامعة
.
وخلال التوقيع عبّر الدكتور العثمان عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز الذي يعد ابناً باراً للجامعة خريجاً وأستاذا للعلوم السياسية في كلية الحقوق والعلوم السياسية وتوجّه بالشكر الجزيل له ولزملائه من رجال الأعمال الذين يقدمون دعمهم ومساندتهم لبرنامج الكراسي البحثية وللدكتور حمود البدر والشيخ محمد الجميح والمهندس ناصر المطوع والشيخ عبد المحسن الدريس والشيخ ابراهيم سعيدان والشيخ عبد الله المقيرن

وكافة منسوبي الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض. وأوضح أن كرسي (إنسان) للبحث العلمي يعد واحداً من أهم الكراسي التي وقعتها الجامعة وتنبع أهميته من أهمية الفئة المستهدفة لهذا فإن جامعة الملك سعود ستساهم بمبلغ خمسة ملايين ريال في تمويله ليصبح بقيمة عشرة ملايين ريال في إطار الوظيفة الخدمية للمجتمع التي تضطلع بها الجامعة إلى جانب وظيفتها التعليمية والبحثية وبهذا تكون شراكة الجامعة مزدوجة تشمل التمويل بالنصف كما تشمل إعداد الدراسات العلمية والبحوث الإحصائية.

وأكد انه ليس شرطاً أن يتولى إعداد هذه الأبحاث والدراسات المختصون بالجامعة فقط حيث سيفتح المجال أمام الخبراء الوطنيين من كافة الجامعات للإفادة من جهودهم، وأضاف: إن سقف القبول بجامعة الملك سعود مفتوح أمام من يريد الالتحاق بها من مستفيدي جمعية (إنسان ) وهذا ليس تفضلاً منا ولكن الفضل يعود بعد الله سبحانه وتعالى إلى ولاة الأمر الذين يوصون دائماً بالمواطن خيراً وخاصة أصحاب الظروف الخاصة وليس لنا أي عذر بعد أن وجّه ولاة الأمر بالسعي في قضاء حوائج تلك الفئة الغالية علينا جميعاً .

فيما عبر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز عن شكره لمدير الجامعة والمشرف على برنامج الكراسي وزملائهم موضحاً أن فكرة الكرسي هي السعي وراء المعلومة حول قضية الأيتام سواء من حيث الكم والكيف وتحليل وضعهم المعيشي والاقتصادي وتحديد الالتزامات المطلوبة من الجمعية التي لاتسمح إمكاناتها المحدودة بإعداد الدراسات والإحصائيات المتعلقة بقضية الأيتام

ومن هنا جاءت الفكرة باعتبار أن جامعة الملك سعود مؤسسة أكاديمية عريقة ولديها متخصصون وباحثون قادرون على انجاز تلك الأبحاث والدراسات وهذا هو الدور الذي نأمله بالتعاون مع جامعة الملك سعود ،كما أن هذا يعزز توجهها المحمود في برنامج الكراسي البحثية ويدعم ارتباطها بكافة شرائح المجتمع .

وخلال التوقيع قدّم وكيل الجامعة لشؤون الفروع والمشرف على برنامج الكراسي البحثية الدكتور علي بن سعيد الغامدي عرضاً للبرامج التطويرية التي دشنتها الجامعة مؤخراً وفق رؤيتها الإستراتيجية بتحقيق الريادة العالمية من خلال الشراكة المجتمعية لبناء مجتمع المعرفة.. مؤكداً أن برنامج الكراسي البحثية تعد احد الأمثلة البارزة على هذه الشراكة المجتمعية كما تعتبر أحد الوسائل الرئيسة التي تساهم في تحقيق الرؤية المستقبلية للجامعة.





المصدر : صحيفة اليوم ، العدد 12759 .



    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات