اتفاقية تعاون في مجال «حماية الاسرة» بين الاردن وسوريا .



عمان-الدستور-هيامابوالنعاج .


وقع المجلس الوطني لشؤون الأسرة والهيئة السورية لشؤون الأسرة صباح أمس في المجلس الوطني لشؤون الأسرة اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز اطر التعاون والتشارك بين الطرفين في المجالات المتعلقة بالأسرة وأفرادها.


وقد وقع الاتفاقية عن المجلس الوطني لشؤون الأسرة الأمين العام للمجلس الدكتورة هيفاء أبو غزالة وعن الهيئة السورية للأسرة رئيس الهيئة السورية لشؤون الأسرة سيرا استور ، وذلك بحضور الدكتور منذر المصري نائب رئيس المجلس الوطني لشؤون الاسرة ، والدكتورة نوال الفاعوري وسمر الحاج حسن ، عضوي مجلس امناء المجلس الوطني لشؤون الاسرة. والناطق الإعلامي باسم وزارة الخارجية السورية بشرى كنفاني.


وتهدف الاتفاقية الى تبادل البرامج المتعلقة بالأسرة ، و أعداد الدراسات وإقامة ندوات علمية إضافة إلى تنظيم دورات تدربيية ودعم القدرات المؤسسية للطرفين بما يخدم القضايا الأسرية ويدعم عمل المجلس والهيئة في مجال الأسرة.


وسيتم تشكيل لجنة مشتركة تمثل الطرفين بحيث تعقد اجتماعها سنويا بشكل دوري وتعتمد توصياتها من قبل الأمين العام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة ورئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة .


ويذكر أن المجلس الوطني لشؤون الأسرة الذي ترأسه جلالة الملكة رانيا العبدالله يهدف إلى الإسهام في تحقيق نوعية حياة أفضل للأسرة الأردنية من خلال رؤية وطنية ترفد السياسات التنموية ، وتمكين الأسرة من تحقيق أعلى طموحاتها. كما يعمل على الحفاظ على كيان الأسرة واستقرارها واكتفائها الذاتي .

من جانبها اشادت سيرا استور بالتجربة الاردنية في مجال حماية الاسرة التي تعتبر من اهم وابرز التجارب على الصعيدين العربي والإقليمي مشيرة الى ان الأردن قطع شوطا كبيرا في التعامل مع القضايا الاسرية بفضل دعم جلالة الملكة رانيا العبدالله لهذا القطاع حيث تمكن من تحقيق العديد من الانجازات في التعامل مع الاسرة ككيان اساسي في بناء المجتمع وتقدمه.



المصدر : صحيفة الدستور ، العدد 145655 .



    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات