جمعية الصحافيين الكويتية تقيم أول حلقة نقاشية اعلامية خاصة بالطفل الكويتي .



من صالح بهمن
الكويت - 13 - 4 (كونا) -- تقيم جمعية الصحافيين الكويتية أول حلقة نقاشية اعلامية خاصة بالطفل الكويتي في مبني الجمعية الاثنين المقبل وهي خطوة في غاية الاهمية من القائمين على هذه الحلقة التي تعنى بمستقبل ابناء الكويت.

ويدرك العاملون في المجال الاعلامي المستوى الذي بلغه الوعي الطفولي المعاصر منذ نهايات القرن الماضي حتى اليوم في كافة الميادين والأنشطة ويلفت الى المستوى المتواضع لاعلام الطفل العربي عموما وصحافته خصوصا.

ولم تنعكس ادبيات الصحوة الثقافية والفكرية وتطورها على دوريات الأطفال ومختلف وسائط الاعلام خاصة مع ثورة الفضائيات سعيا الى بناء الشخصية السوية للطفل وسرعان ما لوحظ ان كثيرا من وسائل اعلام الطفل في الدول العربية بحاجة الى الكفاءة والمهنية.

وفي هذا السياق تقول منسقة الحلقة النقاشية الاعلامية امل الرندي لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان مجلات الأطفال كثيرة وفي الكويت عدد وافر منها لكن اكثرها توقف لأسباب منها ضعف التمويل موضحة انه "لا يمكن الحكم على مجلة ما بأن لها النصيب الاوفر في السوق بل كل مجلة لها قراؤها ومحبوها".

واعربت عن اسفها لأن الاقبال على مجلات الأطفال ليس بالمستوى المأمول لأسباب عدة منها مزاحمة القنوات الفضائية وألعاب الأطفال الالكترونية واستحواذها على وقت الطفل الذي بات أسير القنوات الفضائية الى درجة التأثير السلبي على تحصيله الدراسي.

واوضحت الرندي ان من الأسباب كذلك عدم تنشئة الأطفال على حب القراءة والتعلق بالكتاب أو المجلة وهذه مشكلة ينبغي أن تتضافر الجهود لحلها ما بين ركني التربية الأساسيين المدرسة والمنزل ومن ثم الاعلام.

- ويقرر الباحثون أن المهنية والكفاءة المتخصصة في مجال صحافة الطفل قد تكون نادرة فصحافة الطفل حتى الان لم ترس قواعدها بصورة مهنية وعلمية وذلك لأن المجلة لا يمكن أن تكون الجهة الوحيدة في بناء شخصية الطفل.

وتتطلب مساهمة أي مجلة في عملية البناء تفاعلا ما بين المجلة والطفل وتكاملا في الأدوار ما بين المجلة وعناصر البناء الأخرى.

ونوهت الرندي بالمجلات الخاصة بالطفل في الكويت منها مجلة (سعد) كأول مجلة للأطفال صدرت عن دار الرأي العام عام 1969 ومجلة (العربي الصغير) و(سدرة) التي تصدرها وترأس تحريرها الدكتورة كافية رمضان ومجلة (أولاد وبنات) التي تصدر كملحق عن مجلة (أسرتي) التي ترأس تحريرها غنيمة المرزوق منذ اربع سنوات.

ولعل هذه التجارب ومنها مجلتا (ماما ياسمين) و(دانة) اللتان رأست تحريرهما شيخة الزاحم بمثابة (سد ثغرة) في الجدار الملىء بالثقوب.

لكن هناك من يقول انه ينبغي في هذه الحقبة الاعلامية السريعة أن تتجاوز أي مجلة تعنى بالطفل مرحلة (سد الثغرة) الى مرحلة المنافسة الحقيقية خاصة أن عقلية الطفل لا تعرف المجاملة ولا يجذبها الا الأفضل والأجود.

وشهدت الكويت صدور عدد كبير من مجلات الأطفال منها سعد (1969) وبراعم الايمان (1975) وافتح ياسمسم (1980) والعربي الصغير (1986) وماما ياسمين (1986) وملحق جريدة الوطن أزهار (1988).
وصدرت أيضا مجلات دانة (1989) وكويتنا (1991) وجندي المستقبل (1992) وزينة حياتنا (1992) وسدرة (1993) والأصدقاء (1994) وأوقات (1994) والشرطي الصغير (1996) والقاصر التي صدرت عام 1998 ولمرة واحدة فقط وشاهين (1998) وأولاد وبنات (2003) ومعظم هذه المجلات توقف عن الصدور لأسباب مختلفة.

الرندي قالت لكونا ان الحلقة النقاشية التي ستنظمها جمعية الصحافيين الاثنين المقبل ستطرح مجموعة قضايا منها ابراز دور صحافة الطفل في تنمية الوعي بالقضايا والمشاكل المحلية والعربية والدولية.

واضافت انها ستناقش واقع صحافة الأطفال بين دعم الحاضر وتطويره وتبحث موضوع دور هذه الصحافة في تحقيق بعض أهداف مناهج التعليم.

واكدت اهمية انشاء برامج علمية وتدريبية ومهنية والاهتمام بالمتخصصين ودعمهم في شتى المجالات ماديا وأدبيا ودعم المجلات الخاصة التي تهتم بالطفل.(النهاية) ص ب



المصدر : وكالة الأنباء الكويتية كونا ، نشر بتاريخ 13 / 4 / 2008 .


    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات