دراسة عن العنف الأسري توصي بمركز وطني لمتابعة قسوة بعض أفراد المجتمع .



كتبت - فاطمة الغامدي:

التستر المتعمد من قبل أسرة ضحية العنف الأسري وعدم اعتراف الضحية بالإيذاء الواقع عليها، جعل أمام الضحية طريقان إما الهروب من المنزل أو السجن، هذا ما تصدر نتائج دراسة ميدانية على مستوى المملكة بعنوان "العنف الأسري".

الدراسة التي أعدتها وزارة الشؤون الاجتماعية، كشفت ازدياد حالات العنف ضد أربع فئات هم الأطفال والمسنون والنساء والخادمات، أما خصائص اسر ضحايا العنف الأسري الإدمان على الكحول والمخدرات، واهم مظاهر العنف الأسري ضد الضحية، الإهمال للأطفال و المسنين، والنساء العنف النفسي والفئة الرابعة من الضحايا العمالة المنزلية وتتعرض للإيذاء البدني،

واسهم في زيادة العنف بشكل مفجع في مجتمعنا غياب البرامج الوقائية للعنف الأسري واقتصار البرامج على التدخل الطبي فقط. وجهت توصيات الدراسة الى الحاجة الملحة لوضع برامج احترافية تختص بكل أسرة وهذا بعد دراسة حالة لها وزيارة ميدانية لتقلل من المشكلات التي تعاني منها اسر الضحايا، والاهم هو التوعية الشاملة للمجتمع لحفز ضحايا العنف الأسري للإفصاح عن الإيذاء منذ بداية تعرضهم له مما يسهم في حل المشكلة قبل تفاقمها.

وأخيرا توصي الدراسة بإنشاء مركز وطني له صفة اعتبارية مستقلة يتبع وزير الشؤون الاجتماعية مهمة متابعة المشكلات التي يواجهها أفراد المجتمع مما له علاقة بنمط العنف الأسري وذلك من خلال التدخل المهني و إجراء البحث والدراسة.



المصدر : صحيفة الرياض ، العدد 14536 .


    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات