جمعية السرطان بالشرقية تطلق مسار العلاج في 4 مدن .



اليوم ـ الخبر

أعلنت الجمعية السعودية الخيرية لرعاية مرضى السرطان بالمنطقة الشرقية ومؤسسة سوزان ج كومن ووزارة الحارجية الأمريكية مؤخراً انطلاق برنامج مسار العلاج لمرضى السرطان في المملكة، الذي يمثل علامة في شراكة الولايات المتحدة والشرق الأوسط لمكافحة سرطان الثدي ونشر الوعي والبحوث والوعي الصحي.

وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الشيخ عبد العزيز التركي أن حرص حكومتي البلدين على دعم هذه الشراكة وراء كل الخطوات المقبلة، مشيداً بدعم حرم خادم الحرمين الشريفين صاحبة السمو الملكي الأميرة حصة بنت طراد الشعلان، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز الرئيس الفخري للجمعية والسيدة الأمريكية الأولى لورا بوش من أجل بناء ثقافة صحية للنساء خاصة في مجال التوعية بمرض سرطان الثدي وتطوير الاستراتيجية لإيجاد مجتمع نسائي صحي خاصة من مرض السرطان،

من جهة أخرى، قال المدير الطبي للجمعية الدكتور محمد عادل السايس إنه سيتم العمل على تنفيذ المرحلة الأولى من مسار البرنامج في الرياض وجدة والقصيم والدمام، حيث أجازت الجمعية العمل بهذا المسار في المملكة، الذي جرى تصميمه لإعداد داعمين لتقييم احتياجات صحة مرضى سرطان الثدي في المجتمع بشكل موضوعي، كذلك إعداد متطوعين وتنظيمهم.

وأضاف أنه بدءاً من 23 فبراير الماضي فقد بدأ ممثلون عن الجمعية ووزارة الخارجية الأمريكية ومؤسسة سوزان ج كومن للعلاج / معهد التعليم الدولي، بالانتقال للمناطق الأربع للمساهمة في تعزيز التدريب على المرحلة الأولى من مراحل نظام « ملامح المجتمع » الخمسة يقودهم في كل موقع مدير المدربين المهنيين بالجمعية، ويتم طرح البرامج خلال الأشهر الخمسة المقبلة.

وكانت الجمعية أقامت مؤخراً بمقرها بالخبر وضمن برنامج الشراكة السعودي الأمريكي ورشة عمل لحملة توعيتها العامة، تضمنت مشاركة وفد أمريكي ضم السيدة كارول ميرفي الصحفية المستقلة التي كانت تعمل بجريدة الواشنطن بوست والمهتمة بمجال التوعية الصحية
بالمرض.

وبدأت الورشة بكلمة لرئيس اللجنة الطبية الدكتور إبراهيم الشنيبر أكد فيها على دور الجمعية في التوعية بالمرض، وأشاد بالتعاون السعودي الأمريكي في هذا المجال واستعرض جهود التوعية والرعاية التي تقدمها الجمعية للمرضى، تلتها ورشة العمل التي تخللها مؤتمر صحفي رحبت فيه رئيسة اللجنة الإعلامية بالفكرة، وتناولت مسيرة الجمعية منذ التأسيس، خاصة الجهود التطوعية للأعضاء والعضوات وقالت :

إن تجربتنا الإنسانية في الجمعية تستحق هذا الاهتمام المتزايد بفضل رجال وسيدات تطوعوا لخدمة هدف اجتماعي نبيل، وتستحق أيضاً أن نتفاعل معها كأفراد، كجزء من رسالة مهمة يجب أن تسود الأفق العام لكل شخص سوي يعتبر نفسه جزءاً من كيان المنظومة الاجتماعية العامة.



المصدر : صحيفة اليوم ، العدد 12692 .



    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات