سجل للعنف الأسري.. ومساءلة المتسترين على مَن يمارسون العنف .



- فهيد الغيثي من الرياض - 01/03/1429هـ .

كشف لـ "الاقتصادية" الدكتور ماجد العيسى المدير الطبي لبرنامج الأمان الوطني الأسري، عن إنشاء سجل وطني على غرار السجل المدني، وذلك بهدف ضبط وقيد حالات العنف الأسري وإساءة المعاملة التي قد يتعرض لها مختلف شرائح المجتمع، حيث سيتم تسجيلها من خلال وصول هذه الحالات إلى القطاعات الصحية المختلفة أو عن طريق الجهات ذات الاهتمام المشترك.

وأضاف العيسى أن مركز الخدمات الصحية أصدر أخيرا قرارات (غير معلنة)، أولها آلية التعامل مع حالات إساءة معاملة الأطفال في المنشآت الصحية حيث تضمنت مجموعة من البنود إلزامية التبليغ عن حالة إساءة معاملة الأطفال حين وصولها للقطاع الصحي، سرية المعلومات المبلغ عنها، حماية المبلغ سواء كان طبيبا أو ممرضا أو مشرفا طبيا أو غير ذلك.

وتضمن القرار الثاني، العمل بآلية التعامل مع حالات إساءة الأطفال المقدمة من برنامج الأمان الأسري، فيما أكدت القرارات مساءلة الشخص غير المبلغ عن حالات العنف الأسري سواء كان طبيبا أو ممرضا أو مشرفا طبيا، وذلك وفقا لنظام ممارسة المهن الصحية.

وأضاف العيسى، أن معظم ضحايا العنف بالنسبة للأطفال هم من (الرضع أومن تقل أعمارهم عن عامين) حيث يكون وراءه غالبا أحد الوالدين، مشيرا إلى أنه بعد إنشاء مركز حماية الأطفال في مدينة الملك عبد العزيز تضاعف أعداد المبلغين، وذلك نتيجة وجود مركز متخصص لاستقبال مثل تلك الحالات.




المصدر : صحيفة الاقتصادية ، نشر بتاريخ 8/3/2008 .


    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات