جواهر القاسمي تفتتح مهرجان السوق الخيري السنوي لمدرسة الإبداع بالشارقة .





الشارقة في 5 مارس / وام / افتتحت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي اليوم فعاليات السوق الخيري السنوي السادس الذي تنظمه مدرسة الإبداع العلمي الدولية في مقرها بالشارقة لدعم "مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية" و"جمعية أصدقاء مرضى السرطان".

وشهد افتتاح السوق الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي عضو اللجنة الاستشارية بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة و الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائبة رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ومعالي مريم الرومي وزيرة شؤون الاجتماعية وسعادة الدكتورة عائشة خلفان الرومي عضو المجلس الوطني وسعادة نورة النومان مدير مكتب الشيخة جواهر القاسمي و صالحة غابش المستشار الثقافي للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة و الدكتورة عائشة السيار نائب رئيس مجلس سيدات الأعمال العرب عضو مجلس سيدات أعمال الشارقة .واستقبل سموها لدي وصولها لمقر المدرسة صفاء عبد الرحمن بو خاطر عضو مجلس أمناء المدرسة و مريم احمد سعيد الأمين عام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وأميرة بن كرم رئيس مجلس أمناء جمعية أصدقاء مرضى السرطان وفوزية حسن مدير منطقة الشارقة التعليمية وجواهر بن هده السويدي مدير مكتب شؤون المواطنات بالديوان الأميري بالشارقة ونفسية الملا عضو مجلس إدارة مجلس سيدات أعمال الشارقة وعدد من سيدات المجتمع وأعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية بالمدرسة.

وقامت الشيخة جواهر بافتتاح السوق الخيري و يقام هذا العام تحت شعار / معا نرسم الفرحة / ويستمر لمدة ثلاثة أيام و تجولت بأقسام السوق بعد قص الشريط التقليدي يرافقها الحضور وقد ضم عدد من المعروضات والمشاركات لمؤسسات تجارية كالملابس والعطور والأغذية و الإكسسوارات الخاصة بزينة المرأة و المنازل.

وتوقفت في جناح جمعية أصدقاء مرضى السرطان التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة حيث قامت الدكتورة سوسن الماضي عضو مجلس أمناء الجمعية بتعريف سموها بأهم الخدمات التي تقوم بها الجمعية لرعاية مرضى السرطان و دعم أسرهم صحيا ومعنويا وماديا إضافة لشرح أهمية مشاركتهم بالسوق الخيري لتعويد الطلاب على العمل الخيري وأكدت سموها على ضرورة نشر الوعي بين طلاب المدرسة وغرس مبادىء التكافل وحب العمل الخيري منذ صغرهم.

وشجعت مبادرة المدرسة الخيرية التي تدعم المجتمع وخاصة مؤسسات تعمل لخدمة شرائح هامة كذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وجمعية أصدقاء مرضى السرطان في توجه إنساني الخيري.

وزارت الشيخة جواهر يرافقها الحضور جناح مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي والتي قدمت نتاج ورش الأشغال الخاصة بأبناء وبنات المؤسسة من المفارش وأطقم الموائد والتي كانت بأفكار مبتكرة أبرزت جودة صناعة المنتجات بشكل كبير.

وتفقدت جناح قسم التأهيل المهني بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ونتاج ورش الخزف والتغذية وورش الفنون والتي أنجزها طلاب وطالبات القسم حيث أشادت سموها بمستوى أعمالهم وتلقت منهم هدية تذكارية كانت عبارة عن قطعة خزف مبتكرة.

ثم شهدت في قاعة المؤتمرات بالمدرسة حفل افتتاح السوق الخيري الذي استهل برنامجه بتلاوة آيات من الذكر الحكيم .. ثم ألقت صفاء بو خاطر نيابة عن مجلس أمناء المدرسة كلمة بهذه المناسبة رحبت فيها بالشيخة جواهر القاسمي على رعايتها الكريمة لهذا الحدث السنوي.

من جانبها ألقت مديرة المدرسة منى فين كلمة أكدت فيها أن دعم الشيخة جواهر القاسمي نموذج إنساني يحتذى به ينقل رسالة تشجيع عميقة بتوفير المساعدة والرعاية والعطف للمحتاجين بأسلوب واع ونبيل لتلامس قلب وعقل الكبار والصغار على حد سواء وذلك لما يدفع سموها من إيمان بالعمل الجاد الإنساني.

وشهدت سموها في ختام الحفل فقرة من أداء أطفال الروضة بالمدرسة لنشيد بعنوان (أن تدخلني ربي الجنة) شارك فيه مجموعة من الأطفال.

ويخصص ريع السوق الخيري لهذا العام لتوفير الموارد الضرورية لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية التي تقدم العلاج والتعليم لذوي الاحتياجات الخاصة و"جمعية أصدقاء مرضى السرطان" التي توفر الدعم المالي والعملي للمصابين بمرض السرطان.

ويضم السوق إلى جانب المعروضات العديد من الفعاليات منها عروض المهرجين وتلوين الوجوه والرسم بالرمل والنقش بالحناء وكذلك مجموعة متنوعة من فعاليات الهواء الطلق مثل امتطاء الجمل والحصان القزم وركوب القطار والألعاب المطاطية.

كما يتضمن السوق الخيري فعاليات وأنشطة ترفيهية متنوعة للأطفال من كافة الأعمار بالإضافة إلى مجموعة واسعة من المنتجات ستكون متاحة أمام الزوار الراغبين بشرائها وتتضمن مشغولات يدوية ومقتنيات منزلية وهدايا وألعاب وكتب أطفال .



المصدر :وكالة الأنباء الإماراتية وام ، نشر بتاريخ 5/3/2008 .


    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات