د. المحروس :الدورات الوالدية أصبحت ضرورة إلزامية للمقبلين على الزواج .



الرياض - شريفة الأسمري:

شددت د. فضيلة المحروس من البحرين - المدربة الدولية لدورات برنامج الأمان الأسري الوطني على أهمية الدورات الوالدية والتوعوية التي تسبق الزواج وقالت : إنه من الضروري الآن التفكير بشكل رسمي في المطالبة بإلزامية التوعية والتدريب قبل الدخول في الحياة الزوجية أسوة بالزامية الفحص المبكر للدم

ودورات التدريب على قيادة المركبات قبل القيادة وغير ذلك، لأن مشروع الزواج هو مشروع لبناء جيل بأكمله حيث يؤدي ذلك لاحتواء ظاهرة العنف ضد الأطفال وخاصة في الشهور الأولى للرضيع حيث تشكل الإصابات الدماغية 80% من وفيات الرضع لضحايا العنف الإيذاء حول العالم، فيما تشكل متلازمة الرضيع المرتج SBS الرقم واحد من الإصابات الدماغية للإطفال الرضع دون الستة أشهر، بينما تشكل نسبة الإصابات الباطنية والصدريه 50% من وفيات ضحايا عنف الأطفال.

وأضافت المحروس: أن الوالدين في مثل هذه الحالات لا يتعمدان الجناية حيث تكون نتيجة نوبة غضب من الوالدين وتضجر نتيجة بكاء الطفل في أشهره الأولى فقد يلجآن لإسكاته بهزه بقوة مما يؤدى إلى تحرك الرأس بقوة من المام للخلف مما يتسبب في اصطدم المخ بعظام الجمجمة وبالتالي تمزق في الأوعية الدموية الممتدة من الدماغ للأغشية المحيطة بالدماغ مما يؤدى لنزف الدم فيتوقف الطفل عن البكاء وينام طويلا، ثم تتطور الحالة إلى الوفاة، وإذا كانت أقل حدة قد يتأثر الطفل فيفقد السمع أو البصر أوتحدث له مشكلات أخرى سلوكية أو عصبية.

كما أثنت المحروس على تلك المشاريع والأستراتيجيات التي تقوم بها المملكة للتصدي لظاهرة العنف ضد الأطفال وهذه الدورات متعددة التخصصات تعد الأولى من نوعها التي يتبناها برنامج الأمن الأسري الوطني.



المصدر : صحيفة الرياض ، العدد 14492 .


    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات