تكليف 8 جهات حكومية بمعالجة حالات العنف الأسري في المناطق .



فهد الحسني – جدة .

تعكف 8 إدارات حكومية هي وزارات الداخلية والعدل والشؤون الإسلامية والتعليم العالي والإعلام والشؤون الاجتماعية والصحة والرئاسة العامة لهيئات الأمر بالمعروف، تعكف على دراسة حالات العنف الأسري ووضع الحلول لها من خلال تحديد دور كل جهة بالتنسيق مع الإدارة العامة للحماية بوزارة الشؤون الاجتماعية..?

وكان سمو وزير الداخلية وافق على ما رفعته وزارة الشؤون بتشكيل فريق لتحديد دور كل جهة،?وبحسب إحصاءات الشؤون الاجتماعية فقد حلّت منطقة الرياض في المرتبة الأولى في عدد حالات العنف والإيذاء النفسي والجسدي للأطفال والنساء بمجموع 230 حالة تلتها منطقة مكة المكرمة بـ130 حالة.?

وأوضحت آخر إحصائية خلال العام الماضي أن حالات العنف التي شملت النساء والأطفال بلغت في المملكة 486 حالات توزعت بين الذكور والإناث في مختلف مناطق المملكة حيث تسعى إدارة الحماية الاجتماعية لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية أفراد المجتمع المعرضين للإيذاء حماية إيوائية شرعية ونفسية واجتماعية بما يحقق لهم الأمان الاجتماعي ويراعي مصالحهم ،

حيث قامت إدارات الحماية الاجتماعية في مختلف مناطق المملكة بدراسة وحل عدد من المشكلات التي سجلات خلالها الحالات.?وبلغ مجموع الحالات التي تم التعامل معها من خلال لجنة التنمية الاجتماعية بالرياض 14 حالة ذكور و 157 حالة للإناث وفي لجنة التنمية الاجتماعية بالطائف والتابعة للشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة 13 حالة ذكور و163 حالة إناث أما في المنطقة الشرقية فبلغ مجموع الحالات التي تم التعامل معها 9 حالات ذكور و 57 حالة إناث تليها منطقة عسير بـ3حالات ذكور و 22 حالة إناث.?

وقالت نورة آل الشيخ مديرة الإشراف النسائي بمنطقة مكة المكرمة :إن العديد من الحالات التي تتعرض للعنف الأسري سواء من النساء او الاطفال وغيرهم لا تصل الى الشؤون الاجتماعية نظرا لطبيعة المجتمع.?

أما الحالات التي تصل إلى الشؤون الاجتماعية فيتم التدخل فيها من خلال ضمان سلامة الطرف المعنّف مؤكدة أن لجان الحماية الاجتماعية تبذل جهودًا كبيرة للإصلاح بحيث يتم التركيز على حل المشكلة وديًا بين الاطراف المعنية بالحالة . ?

وأشارت الى ان الحالات المودعة في هذه المؤسسات يتم التعامل معها بطرق إنسانية وتخضع للعلاج النفسي والاجتماعي وقالت :إن إيواء الحالات في المؤسسات المخصصة للحماية الاجتماعية لا يتم إلا بعد استيفاء كافة الحلول التي تجتهد الحماية الاجتماعية في تقديمها للحالة وعادة ما يتم اللجوء إلى إيواء الحالات في دور الحماية الاجتماعية لعدم التوصل إلى حلّ مع أسرة الحالة

ولطبيعة التهديد الذي تتعرض له واستمرار يته ودعت آل الشيخ الى ضرورة توعية الآباء وأرباب الأسر بضرورة معرفة آثار العنف الأسري الذي يحدث في العديد من الأسر والمجتماعات وانعكاساته السلبية على الحالات والأسر ذاتها من خلال تشتت أحد أفرادها وما لذلك من أثر نفسي واجتماعي حتى على المجتمع ككل.



المصدر : صحيفة المدينة ، العدد 16376 .


    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات