بعد تفشي العنف الأسري.. إستراتيجية سعودية لحماية المرأة والطفل .



الرياض – وكالات (لها أون لاين)
بعد التقارير التي أكدتها منظمات مدنية ورسمية، حول تفشي ظاهرة العنف المنزلي في المملكة العربية السعودية، أعلن وزير الشؤون الاجتماعية السعودي عبدالمحسن العكاس، أن هيئة الخبراء في مجلس الوزراء ستنهي خلال الأسبوع المقبل دراسة عن مشروع حماية الأمهات والأبناء من الإيذاء الجنسي والجسدي واللفظي والنفسي.

وأوضح عبدالمحسن العكاس أن هذا القانون سيحدث نقلة نوعية في حماية الأبناء والنساء من أي إيذاء قد يتعرضون له، كما يحدث الآن في بعض الحالات، مؤكداً أن الذي دفع الوزارة إلى إعداد هذا المشروع هو وجود حالات من العنف الأسرى ليس ضد الأزواج فقط وإنما ضد الأبناء كذلك.

من جهتها، أعلنت العضو المؤسس في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان السعودية الجوهرة العنقري أن 45% من الأطفال السعوديين يتعرضون للعنف بأشكال مختلفة.

وتساءلت العنقري عن سبب غياب الفتاوى الخاصة بحقوق المرأة: "لماذا لا يصدر مجمع الفقه الإسلامي مثلا فتاوى تتعلق بحقوق المرأة؟"، مذكرة انه لا يمكن أن يكون للإنسان حقوق من دون أن يكون هناك حقوق للمرأة، وان الثقافة الحقوقية تبدأ من البيت، لتصبح ثقافة مجتمعية.

وكشفت العنقري وجود 12 ألف قضية تمت معاينتها من قبل اللجنة، أدت إلى المطالبة بوضع مواد تعليمية عن حقوق الإنسان في المناهج المدرسية، مشيرة إلى أن 90% من مذكرة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تتوافق مع الشريعة الإسلامية.

وقد كشف تقرير سعودي نشر اليوم الخميس، أن عدد حالات العنف التي سجلت في مدينة "الرياض" وصلت إلى نحو 508 حالات خلال أقل من عام.

وقال تقرير خاص بالحماية الاجتماعية في الرياض: "إن عدد حالات العنف الأسري خلال العام الهجري الماضي وصلت إلى 508 حالات مسجلة، بينهم 56 من الذكور بينما وصل عدد الإناث اللاتي تعرضن للعنف الأسري إلى 452 حالة".



المصدر : لها أون لاين ، نشر بتاريخ 14/ 2 /2008 م .


    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات