جمعية سند تنظم يوما دراسيا عن التربية الأسرية في منطقة الغابة في فلسطين .



استمرارًا لسلسة المحاضرات في موضوع التربية الأسرية، تواصل جمعية سند عطاءها في منطقة الغابة هذه المرة بعد أن أقامت خطة لتغطية جميع مناطق البلاد بتنظيم أيام دراسية للنساء والفتيات حول هذا الموضوع. وتأتي هذه الخطوات من جمعية سند لأهمية ترشيد الأمهات كيفية التعامل مع المواضيع الأسرية الخاصة مثل الأمور الجنسية في إطار لا يضر بالقيم والثوابت والأهم من ذلك لا يتعدى الشرع والسنة.


أقيم اليوم الدراسي الذي كان هذه المرة في منطقة الغابة بعد أن تم الشهر الماضي بمنطقة الناصرة في قاعة مسجد ابطن وذلك يوم السبت الموافق 26-1-2008 بعد صلاة الظهر.


ابتدأت العريفة الأخت تسنيم سليمان حديثها بالترحيب والثناء على الأخوات اللاتي وصل عددهن تقريبًا مئة وأربعون أخت من شرائح عمرية مختلفة (نساء وفتيات ثانويات وأكاديميات). ثم كان لا بد من توجيه التحية إلى نساء غزة الصامدات اللواتي كسرن الحصار عن غزة بصمودهن وثباتهن.

ثم أعقب ذلك تلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم تلتها الأخت أميرة سليمان ،أما الفقرة التالية فكانت مع الأخت نوال أم ابراهيم غريفات مسؤولة منطقة الغابة. حيث ركزت في كلمتها على ضرورة تناول موضوع التربية الجنسية ضمن ضوابط الشرع وأن النساء المسلمات هن أحرى من غيرهن بفهم هذا الموضوع بكل جوانبه لأن شرعنا الحنيف قد أحاط الموضوع بكل حيثياته بطريقة تحافظ على فطرة الإنسان السليمة ومنح الوسائل لطرحه دون الإخلال بالحياء.


ومن الحري أيضًا أن نتعهد الناس الثقات ولا نسمع من كل من زعم معرفته بالموضوع فلا بد إذن من أن نقيد الموضوع ونضبطه من أهل العلم والإختصاص الملتزمين والحريصين على دين الله وعدم مخالفة شريعته ولا سنة نبيه عليه الصلاة والسلام.

أما كلمة مديرة جمعية سند فقد ألقتها الأخت سوسن مصاروة، حيث باركت للأخوات حضورهن وجهود المنظمات لهذا اليوم الدراسي ثم تناولت مشاريع جمعية سند وخططها المستقبلية التي ستركز فيها على التربية الأسرية والجنسية.


أما الكلمة التالية فكانت للأخت أندلس اغبارية – عضوة في جمعية سند- التي تناولت فيها موضوع التربية الأسرية من ناحية فقهية. وكانت النقطة الأولى في كلمتها عن كيفية ضمان الطفولة السليمة للطفل وأساليب طرح الأجوبة لأسئلة واستفهامات الطفل المتعلقة بالجنس من منظور اسلامي شرعي.


قدمت بعد ذلك مجموعة من طالبات حراء مقطع مسرحي هادف كان يرمز إلى مدى أهمية إدراك الأم لدورها في التربية ورعاية الأبناء خاصة في مرحلة البلوغ والمراهقة.


أما الكلمة الختامية فقدمتها الأخت فتحية اغبارية- عضوة جمعية سند- وقد تناولت الجانب التربوي ومخاطر تجاهل موضوع الجنس لما يترتب على ذلك من أضرار قد تؤهل من ليسوا أهل ولا ثقة لأخذ هذا الدور بدلًا من الأم المسلمة. فقد كثر الشذوذ الجنسي وكثرت المشاكل والمصائب في البيوت العربية نتيجة عدم إدارك المجتمع لكيفية التعاطي مع هذا الموضوع المشكل.

لكن الشرع الحنيف قد ضبط الوسائل ووضح المحاذير وشرح العلماء والمربين والمختصين الثقات مما يسهل علينا نحن معشر النساء الملتزمات فهم الموضوع وتعليمه لأودلانا منذ الصغر وحتى الكِبَر.

كما وعقبت جمعية سند لرعاية الأمومة والطفولة أن مشاريعها مستمرة بإذن الله في هذا الجانب وذلك بمزيد من الجهود على كافة الأصعدة.




المصدر : صحيفة فلسطينو 48 ، نشر بتاريخ 27/1/2008



    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات