اختصاصيون يناقشون الطلاق في المجتمع السعودي وتأثيراته .



الرياض: فداء البديوي، مشاري الشدوي
يناقش عدد من المهتمين والمختصين والأكاديميين والمعنيين بالشأن الاجتماعي قضية الطلاق في المجتمع السعودي، من خلال ندوة (الطلاق في المجتمع السعودي) التي تنظمها وزارة الشؤون الاجتماعية في مركز الأمير سلمان الاجتماعي بالرياض بعد غد من الثامنة صباحا وحتى الثانية والنصف ظهرا.


وخلال الندوة تناقش مديرة الإدارة العامة لتوجيه وإرشاد الطالبات فلجـــاء بنت صالح العنبر تأثيرات الطلاق على سلوك الطالبات، في محاولة لإيجاد سبل تحد من ظاهرة الطلاق في المجتمع السعودي، من خلال مناقشة عدد من القضايا المترتبة على ظاهرة الطلاق وعلاجها، وتشمل دور المنظمات غير الربحية في حل مشكلة الطلاق في السعودية، وآثار صدمة الطلاق على الزوجين، والتغير الاجتماعي في المجتمع السعودي نتيجة الطلاق، وسبل الحماية من الطلاق، وإيجابيات الطلاق السني.


ويندرج ذلك ضمن ثلاث محاور حددتها الإدارة العامة لتنمية المجتمع بـ (ظاهرة الطلاق في المجتمع السعودي، الأسرة السعودية، الآثار المترتبة على الطلاق وحلولها). إلى جانب دور برامج التنمية والخدمة الاجتماعية في المملكة العربية السعودية وأهدافها ومهامها و دور الأهالي في التنمية الاجتماعية.


وتطرح العنبر تأثير الطلاق على سلوك الطالبات من واقع اطلاعها على العديد من القضايا السلوكية وخبرتها في مجال التوجيه والإرشاد.. وستتناول أساليب تخفيف آثار الطلاق، ومسؤولية الأسرة في تخفيف الآثار السلبية للطلاق على النشء، ومسؤولية العاملات في حقل التربية والتعليم وأساليب وطرق العلاج.


وسيناقش الأمين العام لمؤسسة التكافل الخيرية محمد بن عبدا لله المقرن "وقائع الطلاق في ضوء سجلات وزارة العدل"، شاملة توزيع عقود الزواج وصكوك الطلاق على المناطق والمحافظات لعام 1426هـ حسب المناطق الإدارية.


وتسعى الأكاديمية الاجتماعية بجامعة الملك سعود الدكتورة سلوى عبد الحميد الخطيب من خلال ورقتها "الطلاق والتغير الاجتماعي في المجتمع السعودي" إلى التعرف على أهم التغيرات الاجتماعية التي اجتاحت المجتمع السعودي المعاصر، والكشف عن حجم ظاهرة الطلاق في المجتمع السعودي، والكشف عن أهم عوامل الطلاق من وجهة نظر مجموعة من النساء السعوديات المطلقات.


ويركز المستشار الأسري والنفسي ورئيس قسم الخدمات التربوية والإرشادية الاجتماعية عبدالرحمن بن محمد الصالح على "آثار صدمة الطلاق على الزوجين"، نفسيا واجتماعيا، وسيتطرق لعلاج زيادة مشكلة الطلاق والتقليل من آثارها، وسيستند على دراسات تؤكد وجود عوامل تؤدي إلى زيادة وجود مشكلة الطلاق وتفاقم آثارها.


وتستعرض المشرفة المركزية في الإشراف التربوي للتعليم الأهلي والأجنبي بتعليم البنات بالرياض هاجر حبيب الله محمد نياز نماذج وتطبيقات حول "دور المنظمات غير الربحية في حل مشكلة الطلاق في السعودية"، بهدف التعرف على أثر المنظمات غير الربحية في حل مشكلة الطلاق ودورها في ذلك، والتعرف على دور المنظمات غير الربحية في حل المشكلات الأسرية.


وستركز ورقة المديرة العامة للإشراف الاجتماعي النسائي بمنطقة مكة المكرمة نورة بنت عبدالعزيز آل الشيخ على "الحماية من الطلاق"، تتناول فيها أسباب الطلاق المالية والسلوكية والصحية والاجتماعية.
ويتناول المفتش القضائي بوزارة العدل عبدالمجيد بن عبدالعزيز الدهيشي الطلاق من جانب شرعي في ورقته "الطلاق السني وآثاره الإيجابية"، مركزا فيها على المعاني التي يمكن التماسها في التشريع الرباني في وقت الطلاق وعدده.


ويأتي ذلك في الوقت الذي سجلت فيه آخر إحصائية لوزارة العدل (لعام 1426هـ) ارتفاع نسبة الطلاق في المنطقة الشرقية بصورة كبيرة جداً وبنسبة بلغت 30.2%، وجاء في المرتبة الثانية منطقة الرياض بفارق واضح وبلغت 26% تقريباً، ثم منطقة تبوك بنسبة 24% من عدد حالات الزواج في المنطقة. أما أبرز المناطق انخفاضاً بعدد حالات الطلاق فقد كانت المناطق التي تقع جنوب المملكة، وهي منطقة عسير بنسبة بلغت 17.1%، ومنطقة نجران بنسبة 16.5%، وجازان بنسبة12.4 % وأخيراً الباحة بنسبة 7.6%.


وجاءت منطقة مكة المكرمة بنسبة 22%، ثم المدينة المنورة والحدود الشمالية بنسبة 20.4% لكلا المنطقتين، وبتقارب واضح بين المناطق الثلاث. ولم يكن هنالك فرق إحصائي بين كل من مناطق حائل والقصيم والجوف حيث بلغت 19.3% و19.1% 18.9% لكل منهما على التوالي، مع العلم أن هذه المناطق متقاربة جغرافياً كذلك.


فيما سجلت محافظات المملكة وقوع 1402 حالة طلاق من أصل 8107 حالات زواج بنسبة 17.2%.، حيث إن محافظة المجمعة هي أعلى المحافظات من حيث عدد حالات الطلاق بنسبة بلغت 23.7% مع أن مجموع عدد حالات الزواج المسجلة بلغت 232 حالة زواج فقط، ثم محافظة القويعية بنسبة بلغت 22.3%، ثم وادي الدواسر بنسبة 20.7%، ثم محافظة الأفلاج بنسبة 19% تقريباً، والدوادمي17 %، ثم القنفذة 15.4%، والأحساء 14.8%.




المصدر :صحيفة الوطن ، نشر بتاريخ 14/1/2008 عدد 2663 .


    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات