الدوحة تنظم مؤتمرها الأول للطفولة لدعم نمو وتعلم الطفل .



الدوحة ـ لها أون لاين: نظم برنامج دبلوم الطفولة المبكرة بقسم العلوم النفسية أمس السبت مؤتمر الطفولة الأول والذي يستمر على مدى يومين بجامعة قطر، تحت شعار " نحو دعم أفضل لنمو وتعلم الطفل "، ويهدف إلى زيادة الوعي والتدريب والمساندة لإكساب الممارسين أحدث التقنيات والطرائق والأساليب العملية لمفهوم الشراكة الوالدية.

وجاء المؤتمر وسط مشاركة العديد من المؤسسات والهيئات والتي بلغ عددها 16 هيئة وفي مقدمتها وزارة التربية والتعليم القطرية، وهيئة التعليم، جامعة تكساس، المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

وفي كلمتها في افتتاح المؤتمر أكدت الدكتورة شيخة بنت جبر آل ثاني (نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية) أن جامعة قطر تثمن عاليا عقد هذا المؤتمر في رحابها لأنه يمثل فرصة مهمة لمخاطبة المؤسسات التعليمية والتحدث معها من خلال الفعاليات العلمية التي يتضمنها المؤتمر.

فيما قالت الدكتورة حصة محمد صادق (عميدة كلية التربية): "إن الدول المتقدمة تولي اهتماما كبيرا برعاية الطفل وتؤمن بأن ذلك لا يتم إلا من خلال تقديم الدعم الاجتماعي المناسب لأولياء الأمور وتمكينهم من تقديم رعاية أفضل لأبنائهم حيث تظل البيئة المنزلية وأسرة الطفل أفضل مصدر من مصادر التعلم بالنسبة للأطفال في المرحلة العمرية المبكرة".

وأضافت بالقول: "إن برامج إعداد المعلمين في كلية التربية قد عكست جوانب التحول في أدوار المعلمين وترجمتها إلي ممارسات وأنشطة وأصبحت المشاريع المخصصة لتعزيز العلاقة بين المدرسة وأولياء الأمور تحظي بجزء كبير من تقييم أداء الطالب والمعلم، وتم تخصيص برامج ومقررات مستقلة لتحقيق هذا الهدف كما هو الحال في برنامجي الطفولة المبكرة و التربية الخاصة، وعبرت عن اعتزاز الكلية بنجاح خريجيها في ترجمة ما تلقوه داخل أسوارها إلي واقع عملي في المدارس القطرية".

من جهتها، أكدت الدكتورة فاطمة المعضادي (العميدة المساعدة لكلية التربية ومنسق عام المؤتمر)، أن قضية نمو الطفل وحمايته واجب ديني وأخلاقي وقانوني وهو مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع الأطراف الفاعلة في المجتمع أفرادا ومؤسسات حكومية وأهلية ولذلك ينبغي أن تتكامل الخطط والبرامج لإنجاز مشروع حضاري وإنساني مهم وهو تربية الإنسان ووضع البذور الأولي لشخصيته.

وفي كلمته في افتتاح المؤتمر أكد البروفسور توني برترام مدير مركز أبحاث الطفولة المبكرة في بريطانيا أهمية الشراكة بين الأسرة والمؤسسات التربوية وقال إن البعد الاجتماعي في شخصية الطفل له دور كبير في تشكيل مستقبله العلمي، وتناول الصراع القائم بين المدرسة والمجتمع في المفاهيم المختلفة وهو صراع ينبغي حسمه لمصلحة الأطفال،

وحث المشاركين علي الاهتمام بتطوير هذه الشراكة وفق ثقافتهم الأصلية لما لذلك من أهمية على المدى البعيد، كما تحدثت في نفس السياق الدكتورة كريستين باسكال فقالت إن من المهم دعم برامج الطفولة المبكرة لأن ذلك يعود بالنفع في المستقبل على المجتمع وتحدثت عن تجربتها الشخصية في الجامعات والمدارس البريطانية، وركزت على دور الوالدين في النمو الشخصي والتعليمي لأطفالهم منذ ما قبل الروضة وحتى السنوات العشر الأولي من حياة الطفل.



المصدر: لها أون لاين ، نشر بتاريخ 6/1/2008 .


    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات