مؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانية تؤمن برامج رعاية خاصة للقصر .





أبوظبي في 30 ديسمبر / وام / أبرمت ادارة الرعاية الاجتماعية بشؤون رعاية القصر في أبوظبي التابعة لرعاية مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر اتفاقيات مع عدد من المراكز المتخصصة لدراسة الحالات الخاصة من القصر المشمولين برعاية المؤسسة الذين في حاجة لرعاية مكثفة سواء الضعفاء دراسيا أو ممن يواجهون مشكلات نفسية واجتماعية وذلك في إطار جهود المؤسسة المنصبة نحو تقديم كل أشكال الدعم لبناء شخصية سوية وقوية تستطيع الإسهام بإيجابية في مسيرة البناء على أرض الدولة .


وأكد نافع علي الحمادي مدير ادارة الرعاية الاجتماعية سعي شؤون رعاية القصر لان تكون الجهة المتميزة التي تقدم الخدمة الاجتماعية الشاملة من خلال الرؤى التربوية والتعليمية والاقتصادية فضلا عن تقويم العلاقات بين المجتمع وبين أفراد أسر القصر للمحافظة على استقرارهم والمساهمة بتأهيلهم للمشاركة الإيجابية لخدمة الوطن والمجتمع وكذلك تقديم أفضل الخدمات وتذليل العقبات التي تواجههم .


من جانبها قالت فاطمة أحمد المرر رئيس شعبة التوجيه والإرشاد بالمؤسسة إنها تعمل على متابعة الحالات المحالة من شعبة البحث الميداني والمكتبي والتي تحتاج إلى تكثيف عملية الرعاية الميدانية حيث تعاني تلك الحالات من التفكك الأسري أو التخلف الدراسي أو السجون والأحداث والانحراف السلوكي ثم فئة العاطلين أو ذوي الأحتياجات الخاصة من القصر ..مشيرة إلى انه وبشكل عام تم وضع استبيانات لدراسة ووصف تلك الحالات ومتابعتها ووضع توصيات الباحث والعلاج المناسب وكذلك الاستعانة بمراكز إعادة تأهيل الأحداث ثم التنسيق مع الجهات والمراكز لإشراك القصر في مختلف المجالات لشغل فراغهم وتنمية قدراتهم، وأيضا إشراك القصر في الرحلات المتنوعة.


أما عن حالات القصر الذين يعانون من مشكلات نفسية واجتماعية قالت فاطمة المرر انه تم التنسيق مع مركز غراس للاستشارات التربوية لتنظيم برنامج متكامل لعدد /6/ من القصر / أحداث وحالات نفسية ومشكلات إجتماعية معقدة/ وبالتعاون مع متخصصين تربويين وأطباء على درجة عالية من الخبرة والعلم في البرمجة العصبية على أن يتم برمجة برنامج منفصل لكل حالة لعلاجها والوصول إلى الهدف المتمثل في التغلب على اية مشكلات تواجه تلك الفئات وحلها .


وأكدت ان الرعاية الاجتماعية التي تقدمها المؤسسة لفئات القصر التي ترعاها متنوعة حيث جرى في وقت سابق إشراك القصر من الذكور والإناث للمرحلة السنية فوق 15 عاما في عدة دورات تعليمية ..مؤكدة أن الإقبال على المشاركة في تلك الدورات من القصر المسجلين لدى المؤسسة كان جيدا وخلق نوعا من العلاقات الاجتماعية بين كل المشاركين الأمر الذي يشجع علي زيادة تنظيم تلك الدورات في الفترات المقبلة ولاسيما في الاجازة الصيفية لاستغلال وقت الفراغ خلالها بما يعود على القاصر بالنفع والفائدة .



المصدر : وكالة الأنباء الإماراتية وام ، نشر بتاريخ 30/12/07 .



    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات