الشيخة جواهر القاسمي تكرم الفائزات بجوائز المجلس الأعلى لشؤون الأسرة .





شهدت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى للأسرة بالشارقة الليلة الماضية حفل توزيع جوائز المجلس الأعلى لشؤون الأسرة الذي أقيم بنادي سيدات الشارقة المقر الرئيسي.


وكرمت الشيخة جواهر في الحفل الذي نظمته الأمانة العامة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة الفائزات بجوائز المجلس الأعلى لشؤون الأسرة والتي تضم ثلاث جوائز هي جائزة المرأة الإماراتية في الآداب والفنون والتي تنظمها الأمانة العامة للمجلس في دورتها التاسعة وجائزة الإبداع الأدبي التي تنظمها مراكز الأطفال والفتيات في دورتها الرابعة وجائزة البحوث والدراسات التي تنظمها مراكز التنمية الأسرية في دورتها الرابعة.


حضر الحفل الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي عضوة اللجنة الاستشارية بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة ونورة النومان مديرة مكتب الشيخة جواهر القاسمي والدكتورة عائشة السيار نائبة رئيسة مجلس سيدات الأعمال العرب عضوة مجلس إدارة سيدات أعمال الشارقة وفاطمة سالم السويدي والدكتورة مريم سالم المراشدة عضوات استشاري الشارقة وصالحة غابش الأمينة العامة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة و موضي الشامسي المديرة العامة إدارة مراكز التنمية الأسرية وإحسان مصبح السويدي المديرة العامة مراكز الأطفال والفتيات بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة و شيخه الناخي رئيسة رابطة أديبات الإمارات وزوجات القناصل الدول العربية والأجنبية المعتمدين لدى السلك الدبلوماسي بالدولة وسيدات المجتمع.


واستهل برنامج الحفل بالسلام الوطني ثم تلت آلاء حسام إحدى الفائزات بجائزة الشارقة للقرآن الكريم دورة هذا العام آيات من الذكر الحكيم بعدها ألقت نيابة عن الجهة المنظمة للحفل أمل احمد صالح مسؤولة قسم البرامج والأنشطة بالأمانة العامة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة كلمة أكدت فيها أن المجلس الأعلى لشؤون الأسرة برئاسة الشيخة جواهر القاسمي يدرك إدراكا واعيا بأن تنشئة الأجيال لا تقتصر على الجوانب العقلية والاجتماعية والنفسية وتمتد لتشمل الجوانب الفنية والأدبية والإبداعية حتى تكون النشأة متوازنة وسليمة.


وأشارت الى إن جائزة المرأة الإماراتية في الآداب والفنون والتي تتولى الأمانة العامة بالمجلس الإشراف عليها تكون هذا العام قد أكملت تسع سنوات منذ انطلاقتها من أندية الفتيات بإشراف إدارة الشؤون الثقافية تحت مسمى جائزة أندية الفتيات لإبداعات المرأة في الأدب تأكيدا للدور العربي للأندية وكانت المشاركة مفتوحة لجميع الأديبات في الوطن العربي ثم خصصتها سمو الشيخة جواهر القاسمي في حرصها لتشجيع المرأة الإماراتية المبدعة لتأخذ فرصتها في هذا المجال واتسعت لتشمل الآداب والفنون.


والقت موضي الشامسي عن إدارة مراكز التنمية الأسرية والمشرفة عن جائزة البحوث والدراسات كلمة اوضحت فيها أن الجائزة تعتبر بادرة متميزة لتشجيع أصحاب العقول النيرة واكتشاف القدرات والمواهب الكامنة لدى أصحابها في مجالات العلوم المختلفة التي تخدم الفرد والمجتمع في دولتنا الحبيبة اجتماعيا وأسريا وثقافيا.


وأكدت بان الرعاية الكريمة للشيخه جواهر القاسمي كانت من العوامل الرئيسية المؤثرة تأثيرا بالغا في إنجاح مشروع الجائزة ومعطياتها لذلك يجيء التكريم لتكليل الجهود المبذولة بهذا الصدد.


وألقت إحسان مصبح السويدي كلمة عن إدارة مراكز الأطفال المشرفة على جائزة الإبداع الأدبي للأطفال والفتيات اكدت فيها إن تجربة الجائزة الفريدة أطلقت ملكات التعبير لدى الأطفال والفتيات وأتاحت لهم البوح في أطر أدبية راقية فأنتجوا أدبا قصصيا متنوعا عالج جوانب مختلفة من السلوك الإنساني والفكري ومن هنا تبدأ الجائزة في تحقيق رسالتها النبيلة ومقاصدها في تنمية المواهب والإبداعات.


ودعت دور الثقافة ومؤسساتها في البلاد الى الاهتمام بمواهب الأطفال والفتيات وأن تضع هذه الإشراقات نصب رعايتها وعنايتها لأن من بينهم من يتحفز لتجاوز سنوات الطفولة ليستشرفوا مراحل جديدة من حياتهم مما يلقى المسؤولية والتحدي على جميع المؤسسات المجتمعية حتى تقوم بدورها كاملا لإنضاج المواهب وصقل الإبداعات لتاخذ دورها في ساحات التنمية والبناء.


والقت عفراء عبد الله الظاهري الفائزة بالمركز الأول بفئة الفنون البصرية بجائزة المرأة الإماراتية في الآداب والفنون كلمة الفائزات بالجائزة أشادت فيها بالجائزة والرعاية التي تحظى بها المرأة الإماراتية.ا وقالت ان المبدعة الإماراتية سيدة محظوظة حبيت بدولة لا تكتفي بتحقيق أسس العدالة لها فقط ولا تكتفي بصناعة نوافذ الفرص لها بل تحيطها بكافة أشكال وألوان الرعاية والتشجيع والدفع البناء في سبيل إرساء بصمتها التاريخية في سجل الإنسانية الخالد.


وفي ختام الحفل أقيمت أمسية قدمت فيها قصائد شعرية شاركت فيها الشاعرة العمانية هاشمية الموسوي والشاعرة الإماراتية هدى السعدي الفائزة الأولى بالجائزة الأدبية للشعر حيث ألقت قصيدة / سيدة الضوء / اشادت بها بجهود الشيخة جواهر القاسمي وبدعمها ورعايتها للمرأة بدولة الإمارات وخارجها.


كما شاركت بالأمسية الشاعرة البحرينية موزه عبد الله المنصوري / ظمأ الوجدان / كما شاركت الشاعرة زينب عامر والفائزة بجائزة الشعر بدورات الجائزة السابقة.


و تفضلت الشيخة جواهر القاسمي بتكريم الفائزات بجوائز المجلس ترافقها نورة النومان وصالحة غابش وموضي الشامسي وإحسان السويدي حيث سلمتهن جوائز ودروع وشهادات تقديرية.


كما سلمت الشيخة جواهر درع جائزة المرأة الإماراتية في الآداب والفنون لرئيسة رابطة أديبات الإمارات معلنة انتقال إشراف الجائزة من الأمانة العامة إلى رابطة أديبات الإمارات في توجها تخصصي وتحقيق ريادية الجائزة في احتضان الرابطة للمبدعات بالمجالات الأدبية.


وكان قد أقيم على هامش حفل التكريم برواق الإبداع بالنادي معرض فنون للأعمال المشاركة بجائزة المرأة الإماراتية في الآداب والفنون تضمن أكثر من 30 عملا فنيا من اللوحات في فنون الخطوط العربية والنقوش والزخارف الإسلامية واستخدمت فيها تقنيات فنية متنوعة وأبرزت نوعية راقية من الذوق العالي والحس بالجماليات الفنية باختلاف تقنياتها.


وكان قد تم الانتهاء من أعمال التحكيم النهائي لجوائز المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وجاءت النتائج بالنسبة لجائزة المرأة الإماراتية للآداب والفنون مشجعه بجميع مجالاتها.


ففي الجائزة الأدبية في مجال الشعر فازت بالمركز الأول هدى علي حمد السعدي عن مجموعتها أبجدية البوح الصاخب وفازت بالمركز الثاني فاطمة سلطان المزروعي عن مجموعها لبتني كنت وردة أما الجائزة الثالثة فقد تم حجبها.


وفي مجال القصة القصيرة حجبت الجائزة الأولى وفازت بالجائزة الثانية شروق محمد سلمان عبد الله عن مجموعتها نحتاج إليك وفازت وفاء علي سلطان العمبمي بالمركز الثالث عن مجموعتها غرباء أما في مجال الفنون البصرية فقد مرت أعمال التحكيم بثلاث مراحل ليتم الاختيار وفقا للشروط وجاءت النتائج كالتالي : فازت بالمركز الأول عفراء عبد الله الظاهري عن عملها دروب والمركز الثاني إيمان حسن المرزوقي عن عملها حياتهم أما في المركز الثالث فقد فازت بلقيس محمد البعداني عن عملها الحياة أمل وألم.


وجاءت نتائج مسابقة الإبداع الأدبي على فئتين الفئة الأولى للأطفال من 9 - 13 سنة فقد فازت هند راشد مطر المهيري بالمركز الأول وفازت بالمركز الثاني فاطمة مصبح عبيد خليفة أما في المركز الثالث فقد فاز علي حسن علي الحوسني.


وفازت عن الفئة الثانية من 14- 17 سنة حمده مصبح غانم الرميثي بالمركز الأول وبالمركز الثاني فاطمة عبد العزيز الحمادي وفي المركز الثالث فازت رزنة شايع مسفر الأحبابي.


أما نتائج جائزة البحوث والدراسات فقد فازت بالجائزة الأولى آمنة جمعة الكتبي عن بحثها ديناميكية الحوار في الأسرة الإماراتية وفاز بالجائزة الثانية إبراهيم عبد الحميد عن بحثه أثر الحوار بين الآباء والأبناء في تشكيل الشخصية الإيجابية.



المصدر : وكالة الأنباء الإماراتية وام ، نشر بتاريخ 28/12/2007 .


    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات