سعودي ثالثاً في مسابقة الخطابة بـ "اليابانية"



عاصم العثمان- سبق- الرياض:


حقق الشاب السعودي البراء بن محمد العوهلي، المركز الثالث في مسابقة الخطابة باللغة اليابانية، بعد مشاركته في مسابقة الخطابة التي نظمتها الملحقية الثقافية بالعاصمة اليابانية طوكيو.

وأجاد العوهلي، وهو أحد الطلبة المبتعثين لدراسة مرحلة الماجستير في اليابان، التحدث باللغة اليابانية بطلاقة بعد مضي عام واحد فقط على دراسته لها، وظهر العوهلي في المسابقة مرتدياً الزي السعودي ومتحدثاً عن "سحر اللغات".

وترجم العوهلي لـ "سبق" محتوى خطابه الذي جاء باليابانية، قائلاً "ذكرت في البداية أنه من البديهي على الطالب الأجنبي تعلم لغة البلد التي يدرس فيها، وتكلمت بعدها عن فوائد تعلم اللغات العائدة على الفرد، وأنها لا تقتصر على تحقيق أهداف معينة كالحصول على فرص وظيفية وتكوين صداقات جديدة فقط، بل لها فوائد قد لا تخطر على بال الكثير مثل تقوية الذاكرة، والوقاية من الزهايمر ورفع مستوى الفهم للغة الأم، واكتساب نظرة مختلفة للعالم وفهم عادات وطرق تفكير شعوب مختلفة".

وأضاف العوهلي: "ذكرت بعدها كيفية اختيار لغة للدراسة وذكرت قصتي مع اللغة اليابانية وأول أيامي في المدرسة".

وختم العوهلي حديثه بقوله إن تعلم اللغات غيّره وأعطاه نظرة مختلفة للحياة وساعده على فهم ثقافات وتكوين صداقات غالية، وقال: إن تعلم اللغات لا يجب أن يرتبط بعمر أو جنسية أو منصب، ودعا كل الحضور للبدء في تعلم لغة جديدة.

وحقق مقطع الخطاب الذي ألقاه العوهلي باليابانية آلاف المشاهدات على موقع يوتيوب، وتناقله عدد من المستخدمين في موقع تويتر، وأبدوا إعجابهم بالطريقة التي تحدث بها البراء مع عدم فهم أغلبهم للمحتوى.

يذكر أن البراء العوهلي ثاني سعودي يعمل لدى شركة "جوجل" وترك وظيفته لإتمام مرحلة الماجستير.





المصدر : صحيفة سبق ، نشر بتاريخ 17/11/13 .




    مقال المشرف

في نفس «حسن» كلمة !

هكذا يحلم (حسن)، أن يكون له مشروع ناجح وهو في سنٍّ مبكرة، راح يقرأ سير عدد من عمالقة المال؛ فوجد أنهم بدأوا من الصفر، وأن هزائم الفشل التي حاولت إثناءهم عن مواصلة السعي في طلب الرزق، باءت بالفشل، حين صمدوا في وجهها، وكلما سقطوا نهضوا، حتى سطروا رو

    في ضيافة مستشار

د. أيمن رمضان زهران

د. أيمن رمضان زهران

    استطلاع الرأي

أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات