المملكة تحصد المراكز الأولى بجائزة آل مكتوم .



انتزعت السعودية الفوز بكامل نصاب جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز لقطاعي البنين والبنات في دورتها الـ «14»

حيث حصلت مدرسة الشوكاني، ومدرسة قرطبة الابتدائية، والابتدائية السادسة للبنات بحائل على الجوائز الأولى عن فئة المدرسة المتميزة، وفي فئة المعلم المتميز أتى في المركز الأول الأستاذ خالد راشد راشد الحمد، وفي المركز الثاني محمد بن عبدالله محمد الهندي، وفي المركز الثالث منيفة عبد الرحمن فندي الجوفي، وفي المركز الرابع هدى محمد حسين الجماعي، وجاء في المركز الأول لفئة الطالب المتميز عبد العزيز بن عارف عبد العزيز الحمام، وفي المركز الثاني حمد وليد حمد البوعلي، وفي المركز الثالث إسراء بنت عبد الله بن عبد الرحمن الحواس، وفي المركز الرابع خلود حشيش قينان البقمي.

الجدير ذكره أن الجائزة حظيت بموافقة كريمة من المقام السامي الكريم برقم 42/5/ب وتاريخ 1/1/1425هـ بشأن المشاركة في فعالياتها, وشاركت المملكة ابتداءً من الدورة السادسة عام 2003م في الفئات المنافسة (الطالب المتميز ـ المعلم المتميز ـ المدرسة المتميزة ـ البحث التربوي على مستوى الوطن العربي).

وتهدف الجائزة إلى الارتقاء بمستويات الأداء والإبداع والإجادة في مجال التربية والتعليم, وتشجيع روح المبادرة والابتكار والتميز في جميع المجالات العلمية, والمساهمة في توفير بيئة وظروف تربوية تعليمية حديثة, إضافة إلى تكريم كافة الفئات والجهات ذات العلاقة في قطاع التربية والتعليم في دول مجلس التعاون الخليجي.

وتشمل المرحلة الأولى للجائزة المنافسة في كل إدارة تعليمية والرفع للوزارة بالمرشحين من الإدارة التعليمية (طالب ـ معلم ـ مدرسة) ويتم ذلك سنوياً خلال شهر (سبتمبر ـ أكتوبر ـ نوفمبر) من كل عام، بينما تشمل المرحلة الثانية لها المنافسة ببن الفئات المرشحة على مستوى المملكة من كل إدارة تعليمية لتحديد عشرة مرشحين من كل فئة على مستوى الوزارة خلال شهر (ديسمبر) وترسل نتائج الدورة إلى إدارة الجائزة بدولة الإمارات, حتى يتم الانتقال للمرحلة الثالثة التي يتم خلالها تحكيم طلبات الترشيح في دولة الإمارات لتحديد فائزين من كل فئة بناء على تقييم طلبات الترشيح والزيارات الميدانية والمقابلات الشخصية من قبل محكمي الجائزة للذين اجتازوا المرحلة الأولى، ومن ثم اعتماد وإعلان أسماء الفائزين في شهر مارس من كل عام.




المصدر: صحيفة اليوم .



    مقال المشرف

قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

    في ضيافة مستشار

د. أيمن رمضان زهران

د. أيمن رمضان زهران

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات