الدكتور خالد الحليبي: 60 % من الرجال لم يحققوا احتياجاتهم من الزوجة الثانية.



أكد مدير لجنة التنمية الاجتماعية بالأحساء المستشار الأسري الدكتور خالد الحليبي أن الإحصاءات الحديثة تشير إلى أن أغلب حالات الطلاق تزداد في بداية الزواج لتصل إلى 40 %، ثم تنخفض كل سنة حتى تصل إلى مستوى قليل بمرور 20 سنة من عمر الزواج، ثم تعود لترتفع مرة أخرى. موضحاً أن هروب بعض الأزواج إلى الزواج الثاني ليس حلاً للمشكلات لأنه يكون بلا دراسة, مبيناً أن 60 % من الذين تزوجوا من أجل تحقيق احتياجات معينة لم يلبوا احتياجاتهم.

وشدد الحليبي خلال اللقاء الذي نظمته لجنة التنمية الاجتماعية بحي الحمراء، مساء أمس الأحد، على ضرورة تأهيل المقبلين على الزواج لتقليل حالات الطلاق. مشيراً إلى انخفاض حالات الطلاق في ماليزيا من 31 % إلى 7 % بعد اعتماد التأهيل الإلزامي, مؤكداً أن من أخطر مراحل الحياة الزوجية حينما يصل الزوجان إلى سن من (40ــ50) حيث تنخفض الخدمات المقدمة من كلا الزوجين للآخر بسبب أشغال الحياة المختلفة، وتكون فجوة لا تحل إلا بتقبل الوضع الجديد، ومحاولة تنمية الحب بينهما.

وقال: إن 90 % من صحة الإنسان البدنية مرتبطة بصحته النفسية، مضيفاً أنه بعد انتهاء السنوات الخمس الأولى من عمر الحياة الزوجية، تنكشف كثير من الطباع وتبدو الشخصيات أكثر وضوحاً، في حين أن كلا الزوجين يشكلان رؤية لبعضهما وتتشكل بشكل أفضل، حيث يتثقف الزوجان, قائلاً: أكثر الصراعات بين الزوجين على من يقود المنزل، فالمرأة التي تنافس زوجها على القوامة لن تسعد، ولا تعني القوامة الرضوخ والخنوع والذل والمهانة، بل هي احترام كرامة المرأة وأهم ما يقدمه الرجل لزوجته الاستماع، فكبر حجم المشاكل بين الزوجين يعود إلى اتساع مساحتها ووصولها إلى أطراف أكثر.

وطالب الدكتور الحليبي بضرورة ترميم الحياة الأولى وليس الهروب منها، كما أشار إلى أن الذين ينصرفون إلى المناظر الإباحية يصابون بإدمانها، ما يؤثر على قدراتهم الجنسية. ودعا إلى "الصبر ومحاولة تفادي السلبيات لأن أغلظ الرجال في أول حياتهم أرقهم في آخرها، وإلى عدم استخدام الرجل كافة عصيه حتى لا يفقدها في نهاية الحياة". واختتم الحليبي محاضرته التي عدد فيها مراحل الحياة الزوجية وخصائصها بعبارة: أجمل ما يقدمه الزوج لزوجته وأبنائه أن يحب أمهم.


المصدر: صحيفة سبق الإلكترونية، 26/ 4/ 1433


    مقال المشرف

قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

    في ضيافة مستشار

د. أيمن رمضان زهران

د. أيمن رمضان زهران

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات